نقابة الأساتذة الاستشفائيين تقرر مقاطعة امتحان نهاية السنة
26 أيار 2018 543

نحو سنة بيضاء للأطباء المقيمين

نقابة الأساتذة الاستشفائيين تقرر مقاطعة امتحان نهاية السنة

ف.نسرين

أعلنت نقابة الأساتذة الباحثين والاستشفائيين الجامعيين مواصلة الإضراب على مستوى كليات الطب ومقاطعة امتحانات نهاية السنة، مع تقليص الخدمات في مصالح الاستعجالات والانسحاب تدريجيا من الحد الأدنى من الخدمات في المستشفيات الجامعية.

وجاء القرار نتيجة الاجتماع المنعقد للمجلس الوطني الاستثنائي للنقابة الخميس ، والذي تناول حصيلة الإضراب الذي دخل أسبوعه الرابع على المستوى البيداغوجي، وسط تجاهل وزارتي التعليم العالي والصحة، واعتبرت النقابة أن الوضع في القطاع يزداد سوءا، وأكدت مواصلة مقاطعة العمل البيداغوجي لطلبة الطب في التدرج وما بعد التدرج، والامتحانات ومناقشات مذكرة التخرج للأطباء الداخليين وموازاة لمواصلة الأطباء المقيمين لإضرابهم الذي دخل شهره السابع ومقاطعة المناوبات الليلية، قررت نقابة الأساتذة الجامعيين الاستشفائيين، تقليص الخدمات الصحية المقدمة في الاستعجالات والحد الأدنى، قبل اللجوء إلى الإضراب.

ووجهت النقابة نداء لرؤساء المصالح في مختلف المستشفيات الجامعية تقليص النشاطات الصحية المقدمة، كما رفضت النقابة أن يدفع الأساتذة المساعدون والاستشفائيون الجامعيون ثمن ما وصفته بـ”سياسة البريكولاج” في قطاع الصحة، مؤكدة على أن مهمتهم الأساسية ليست في الاستعجالات.

من جهة أخرى أكدت النقابة عدم وجود أي نية لدى الأساتذة الاستشفائيين الجامعيين في التنازل عن عطلهم الجامعية ولا استدراك الدروس والامتحانات المتأخرة، واستهجنت تصرفات بعض عمداء الكليات الذين استعانوا بأطباء الصحة العمومية وحتى إداريين لتعويضهم لضمان الدروس والحراسة في امتحانات كليات الطب بغية تكسير الإضراب، متمسكين بحقهم في الإضراب، وتساءلت النقابة عن عدم تنصيب اللجة القطاعية المعنية بالنظر في مطالبهم، رغم أن نسبة الإضراب وصلت إلى 90 بالمئة في تخصص الطب، وما بين 40 و90 بالمائة تخصص طب الأسنان و50 بالمائة تخصص صيدلة على مستوى كليات الطب عبر الوطن.

وفي اتصال للوسط أكد رئيس التنسيقة الوطنية للأطباء المقيمين لولاية تيزي وزو مهليل بوساعد أن للأساتذة الباحثين كامل الحق في عدم تنازلهم عن عطلتهم الجامعية و عدم استدراك الدروس و الامتحانات المتأخرة في ظل عدم اكتراث الوزارة للإضرابات خصوصا إضراب الأطباء المقيمين الذي يدخل شهره السابع و كان بإمكان الوزارة تدارك الوضع في بدايته حسبه  و عن اتجاه الأزمة نحو سنة بيضاء قال مهليل أننا لا نخاف السنة البيضاء مقابل نضالنا لمطالبنا و أكد أن إعلان السنة البيضاء هو بمثابة حرمان الجزائر من دفعة جديدة من الأطباء الأخصائيين هذا العام والسنة المقبلة، والخاسر الأكبر هو المريض بالطبع وعلى وزارة الصحة تحمل مسؤوليتها إزاء النتائج المترتبة عن ذلك.

اقرأ أيضا..