الجيش الوطني الشعبي الجزائري
الجيش الوطني الشعبي الجزائري
18 أيار 2018 511

خلال شهر رمضان

نشر 875 وحدة أمنية مشتركة بالشريط الجزائري الحدودي الجنوبي

أحمد بالحاج
  • تجفيف منابع تهريب المواد الطاقوية والمؤونة الغذائية

باشرت اللجان الأمنية المكلفة بمتابعة ملف الأمن بالشريط الحدودي الجنوبي  مع دول الجوار و الساحل الإفريقي في التطبيق الصارم للمخطط الخاص بشهر رمضان من خلال نشر 875 وحدة أمنية مشتركة مكلفة بالتطبيق الصارم لمخطط تجفيف منابع تهريب المواد الطاقوية والمؤونة الغذائية .


أكدت مصادر أمنية مطلعة ليومية "الوسط " أن خلايا الأمن التي شكلها رئيس الجمهورية وزير الدفاع الوطني والقائد الأعلى للقوات المسلحة عبد العزيز بوتفليقة في وقت سابق ، قد شرعت مطلع الأسبوع المنصرم في التطبيق الصارم لمخطط الأمن الخاص بشهر رمضان الذي يمس بالدرجة الأولى المحاور الحدودية المصرح بها وغير المصرح بها مع تعزيز التواجد الأمني بالنقاط العسكرية المغلوقة "المحرمة " وذلك من خلال نشر 875 وحدة أمنية مشتركة متكونة من وحدات الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بالنواحي العسكرية الثالثة والرابعة والسادسة بولايات بشار ،ورقلة وتمنراست على التوالي والمدعومة بكتائب الدرك الوطني وعناصر حرس الحدود إضافة لمفتشيات أقسام الجمارك الجزائرية وحسبما علم من نفس المصادر فإن مثل هذه المخططات الأمنية تندرج في إطار التطبيق الصارم لمخطط عمل القيادة العامة للقوات المسلحة الرامي لتجفيف منابع تهريب المواد الطاقوية و المؤونة الغذائية التي عادت ما تهرب من المناطق الحدودية الأهلة بالسكان على  غرار برج باجي مختار ، تينزاوتين ، تيمياوين ، عين قزام ، الدبداب و مريجة بولاية بشار بإتجاه دول مالي ، النيجر ، تشاد ، ليبيا والمملكة المغربية حسب المعلومات المتاحة.

إلى جانب ذلك فقد شدد نائب وزير الدفاع الوطني وقائد هيئة الأركان العامة للجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح على هامش زيارة العمل والتفقد التي قادته خلال الأسبوع الفارط للناحية العسكرية  الرابعة على ضرورة الإبقاء على الجاهزية الحربية لمختلف التشكيلات الأمنية والتحلي بروح اليقظة والحيطة والحذر خلال الشهر الفضيل للتصدي بكل حزم وقوة لإي حالة اختراق من شأنها المساس بأمن ووحدة وسلامة التراب الوطني سواء من طرف الجماعات الإرهابية أو الأعداء المتربصين بوحدة وسلامة التراب الوطني.

أحمد بالحاج

اقرأ أيضا..