الدبلوماسية الجزائرية تراجعت في نصرتها للقضية الفلسطينية
16 أيار 2018 210

لايمكن الاكتفاء  باللقاءات والبيانات الظرفية ، حنون :

الدبلوماسية الجزائرية تراجعت في نصرتها للقضية الفلسطينية

ايمان لواس
  • لابد من تجميد العضوية من الجامعة العربية

طالبت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون الرئيس بإعطاء  للحكومة أمر يسمح  بتنظيم المظاهرات السلمية لنصرة القضية الفلسطينية خاصة فيما  يتعلق بحق عودة اللاجئين و القيام باستفتاء لوضع حد للمذبحة و المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني  ،داعية إلى ضرورة تجميد الجزائر لعضويتها في الجامعة العربية  لما تعرفه من فساد وخضوع  لأوامر الكيان الصهيوني .

أبرزت لويزة حنون في ندوة صحفية تقتصر على التداعيات في فلسطين  في مقر الحزب أن هناك تخاذل نحو القضية الفلسطينية له علاقة بالحالة التي تعيشها المؤسسات الجزائرية ، متهمة الدبلوماسية الجزائرية بالتراجع  في نصرتها للقضية الفلسطينية بسبب انشغالها بالأوضاع الداخلية ،متسائلة كيف يمكن الوقوف كشعب متفرج و الاكتفاء باللقاءات و البيانات داخل الأحزاب بينما المظاهرات تنطلق في مختلف عواصم العالم ، مؤكدة انه لا يمكن للجزائر أن تبقى صامتة بما يتعلق بالقضايا العالقة كالقضية الفلسطينية والسورية و الإيرانية ،مطالبة بموقف رسمي و صارم  وواضح و صريح من قبل الحكومة الجزائرية لإظهار السياسة الخارجية للجزائر نحو القضية الفلسطينية  .

وفي سياق متصل،قالت المتحدثة "إن البيان الأخير لوزارة الخارجية وتجديد الجزائر لدعمها للقضية الفلسطينية و الاكتفاء بالبيانات الظرفية  لايكفي وإنما لابد من الخروج من الصمت لان "الصمت علامة الرضى لن يحمينا من العدوان الخارجي بل يجعلنا فريسة سهلة "،مشيرة أن ذريعة الحفاظ على الأمن و الانزلاق وراء ذلك غير مقبولة و لم تعد تجدي نفعا ".

فتحت لويزة حنون النار على الكيان الصهيوني الذي لازال يرتكب جرائم شنعاء  على الفلسطينيين ،مستغلا يوم  14 ماي ذكرى النكبة الكبرى ليعلن  عن إقامة الكيان الصهيوني المفبرك الذي يمارس مشروع إبادة واضح على حد قولها   ،مشيرة أن الكيان الصهيوني استقوى بدعم ترامب خاصة بعد قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس .

وأوضحت المتحدثة أن ترامب يريد التعمق في الحرب و إحداث الفوضى في منطقة المشرق ،مبرزة أن النظام الرأسمالي يعرف أزمة مالية قاتلة وحتى يتم الحفاظ عليه الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة لزعزعة المعمورة و الزحف اقتصاديا ، مشيرة أن هناك تواطئ من قبل السعودية مع الولاية المتحدة قائلة :"السعودية أبرزت دعمها و تصريحاتها مجرد شعارات فقط ،وإنما هي تسعى فعليا لتمويل و نصرة الكيان الصهيوني ".

وأحيت المتحدثة الإعلام الجزائري لاهتمامه بالقضية الفلسطينية وإعطاءها  الأولوية ،مشيرة أن ذلك نابع من موقف شعبي  يبرز وعيه بخطورة مايحدث من رهانات،مطالبة بالحق الدستوري في تنظيم المظاهرات السلمية للتعبير عن الغضب و الرفض للجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ".

وأبرزت المتحدثة في ذات الصدد  أن قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس لايمكنه أن يصفي أو يضع حد للقضية الفلسطينية التي لايمكن خنقها أو تصفيتها ، مشيرة  أنه رغم العزلة   التي تعرفها المنطقة إلى أن الشعب الفلسطيني اثبت طاقته الثورية ،مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يتراجع في موقف العودة إلى جوهر التعبئة الفلسطينية الحاشدة وهو يعلن للعالم لن يتوقف عن النضال و الكفاح السياسي السلمي ،و ربما سيلجأ إلى المقاومة المسلحة لأنه حق معترف به دوليا .

اقرأ أيضا..