منهج المداخلة يهودي وأتباعه  متطرفون
15 أيار 2018 83

غلام الله يفتح النار على التيار المدخلي في الجزائر

منهج المداخلة يهودي وأتباعه متطرفون

إيمان لواس
  • فتنة غرداية أذكتها جهات موالية لاسرائيل

فتح بوعبد الله غلام الله، رئيس المجلس الإسلامي الأعلي النار مجددا على التيار المدخلي في الجزائر ، متهما أتباعه بالتطرف ،معتبرا واصفا منهج المداخلة باليهودي و أتباعه بالمتطرفين  لأنه لا يقبل مبدأ التعايش مع الآخر، مؤكدا أن الأخوة الإنسانية تسبق الاخوة في الدين و الوطن .

اعتبر بوعبد الله غلام الله الامس في فرم جريدة الشعب بأن المدخلية كانت سببا في اشتعال نار الفتنة في عديد الدول الإسلامية، مثلما كانت سببا في مأساة العشرية السوداء في الجزائر، الشيخ السعودي ربيع المدخلي بمحاولة إشعال فتيل الفتنة بين أبناء الأمة، مشددا:” لا يمكن لربيع المدخلي أن يعلمنا ديننا وأنا متأكد بان جده كان أميا لا يكتب و لا يقرأ”

أما فيما يتعلق  بفتنة التيار السلفي ، أوضح غلام الله، أن سببه هو التيار المدخلي القادم من المشرق الذي جاء لإفساد كل شي حيث قال " كل من يجيك من الشرق مليح غير بن أدم والريح " ،مشيرا أن  مهاجمة هذا التيار وكذا الشيخ ربيع المدخلي الذي قال أن جده لا يعرف حتي الكتابة وأنه يريد إحداث فتنة في الجزائر كما تطرق أيضا غلى قضية الأمازيغية أين اكد أن الأمازيغية موجودة في الجزائر قبل العربية وان الأمازيغ هم من تبنوا العربية وكوادرها  ،قائلا :"فهذا ما لا يقل خطورة عن مشكل الآمازيغية الذي يتم إثارته بين الحين و الآخر، من قبل أطراف تسعى إلى اقناع الأمازيغ بالتخلي عن العربية التي كان لهم فضل تطويرها عبر 14 قرنا في الجزائر" وأكد غلام الله أنه لا يمكن اعتبار الجزائر محصنة من المرجعيات الأجنبية خاصة وأن العالم أصبح قرية صغيرة، داعيا إلى مواصلة التوعية عبر المساجد والمدارس وغير ذلك

  واعترف رئيس المجلي الإسلامي الأعلى، في ذات السياق بان لا يمكن لأية دولة أن تقدم ضمانات بتحصين المجتمع من التطرف. مستذكرا أحداث فتنة غرداية، التي أشعلت النار بين الإباضين و المالكيين، و كادت تؤدي إلى فتنة كبرى في المنطقة تحت رعاية جهات إسرائيلية كانت تغذي الأزمة في أزقة غرداية قصد قلب النظام

. وفي تعليق له على موضوع مقترح الغاء مادة التربية الإسلامية من البرنامج التربوي، قال غلام الله بأنه اذا كان النقاش في الموضوع مطروحا بين الممارسين فهو نقاش مجدي، اما اذا كان نقاشا خارج اطار الممارسين فهو نقاش يراد منه التشويش لا طائل منه، مؤكدا بان محاولة إلغاء التربية الإسلامية من المقررات يخرج بنا عن النهج السليم الذي يقره الدستور (الإسلام دين الدولة )، مضيفا “لسنا مستعدين للتخلي عن الدين”.

في سياق حديثه عن مواقيت الإفطار والإمساك في شهر رمضان، دعا غلام الله الائمة والمواطنين  الى الالتزام بالمواقيت المحددة من قبل وزارة الشؤون الدينية باعتبارها مواقيت مبنية على رؤيا علمية و ليست مجرد افتراضات.

اقرأ أيضا..