طباعة
38 شهيدا و1703 جرحى في مليونية الزحف
14 أيار 2018 305

38 شهيدا و1703 جرحى في مليونية الزحف

 

استشهد 38 شابا وأصيب 1703 مواطنين برصاص قوات الاحتلال، وقنابل الغاز المسيل للدموع، خلال مشاركتهم في مخيمات العودة شرقي قطاع غزة في إطار "مليونية الزحف".

وعرف من الشهداء حتى الآن:
**أنس حمدان قديح (21 عاما)
**مصعب يوسف أبو ليلة (28 عاما)
**عبيدة سالم فرحان (30 عاما)
**محمد أشرف أبو سته (26 عاما)
**عز الدين موسى السماك (14 عاما)
**عز الدين ناهض العويطي (23 عاما)
**بلال أحمد أبو دقة (26 عاما)
**جهاد مفيد الفرا (30 عاما)
**محمد محمود عبد العال (50 عاما)
**معتصم فوزي أبو لولي (21 عاما)
**فادي حسن أبو سلمي (30 عاما)
**أحمد عوض الله (24 عاما)
**أحمد فوزي التتر
**أحمد عادل موسى الشاعر (16 عاما)
**محمد عبد الرحمن على مقداد. ووفق الفئة العمرية فقد توزع الشهداء إلى 5 أطفال دون سن الثامنة عشر، بينهم طفلة، اما المصابين فقد أصيب 122 طفلاً و44 سيدة.

وعن تصنيف حالات الإصابة وفق درجة خطورتها، فقد صنفت جراح 27 حالة بالحرجة جدا، و59 خطيرة، 735 متوسطة، و882 طفيفة، فيما أصيب 772 شخصاً بالرصاص الحي، 3 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، 91 شظايا بالجسم،100 إصابات أخرى، و737 بالغاز.

كما استهدف الاحتلال بشكل مباشر للطواقم الطبية مما أدى إلى ارتقاء شهيد من المسعفين، وإصابة آخر، وتضرر سيارة بشكل جزئي، كما أصيب 11 صحفياً. وبدأ الشبان منذ ساعات الصباح بإشعال الإطارات المطاطية وقص السلك الفاصل مع الأراضي المحتلة عام 1948، وإطلاق الطائرات الورقية الحارقة.

وتمكن الشبان صباح اليوم من إسقاط طائرة مسيرة كانت تلقي قنابل حارقة تجاه مخيم العودة شمال قطاع غزة، وسيطروا عليها.

من جهتها نعت وزارة الداخلية والأمن الوطني أربعة من منتسبيها استشهدوا برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" أثناء القيام بمهامهم وتأدية واجبهم الوطني منذ صباح اليوم الاثنين في مسيرات العودة بذكرى النكبة.

وأوضحت الداخلية، في بيانٍ لها وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، أنّ الشهداء هم: النقيب موسى جبر أبو حسنين (36 عاماً من جهاز الدفاع المدني)، النقيب معتز بسام النونو (30 عاماً من جهاز الأمن الداخلي)، الملازم أول مصعب يوسف أبو ليلة (28 عاماً من جهاز الاستخبارات العسكرية)، الملازم جهاد محمد موسى (30 عاماً من جهاز الأمن الداخلي).

ويشارك الفلسطينيون اليوم الاثنين في "مليونية الزحف نحو الحدود" بدعوة من الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار إحياء لنكبة الشعب الفلسطيني، ورفضا لنقل السفارة الأمريكية للقدس، وفي إطار فعاليات مسيرات العودة.

وبدأ الفلسطينيون في قطاع غزة بتاريخ 30 آذار/ مارس الماضي، حركة احتجاجية أطلق عليها "مسيرات العودة" بالتزامن مع ذكرى "يوم الأرض"، من المقرّر أن تبلغ ذروتها في 15 أيار/ مايو الجاري الذي يصادف ذكرى "النكبة"، للمطالبة بتفعيل "حق العودة" للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع.

وقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 55 فلسطينيا بينهم 6 شهداء احتجز الجيش الإسرائيلي جثامينهم ولم يسجلوا لدى وزرة الصحة، وأصاب 9500 آخرين، منذ انطلاق فعاليات "مسيرة العودة".