المغرب أضعف من أن  يعلن حربا مباشرة على الجزائر
08 أيار 2018 1502

الخبير العسكري والعقيد المتقاعد، العربي شريف للوسط:

المغرب أضعف من أن يعلن حربا مباشرة على الجزائر

علي عزازڨة

٠ الرباط تسعى إلى تأليب الرأي العام ضد الجزائر

٠بعض سفارات دول الخليج سيطرت على الاعلام

أكد عبد الحميد العربي شريف بأن المغرب وحلفائها أضعف من أن يعلنوا حربا مباشرة على الجزائر، سيما وأن الدول الغربية لم تلقي أي اهتمام لاتهاماتها الأخيرة للجزائر، في حيث أوضح محدثنا أن الرباط تسعى بكل الطرق من أجل تأليب الرأي العام الدولي ضد الجزائر بسبب دعمها الدائم لجمهورية الصحراء الغربية.
وأوضح العقيد العسكري المتقاعد في تصريح خص به "الوسط" بأن المغرب بعد الاتهامات التي وجهها للجزائر بعد قطعه مباشرة لعلاقاته الديبلوماسية مع طهران، يريد بها إشعال حربا على الجزائر من قبل المجتمع الدولي وهذا بالعمل على تأليب الرأي العام الدولي بمعية حلفائه بشتى الطرق المتاحة، وفي ذات السياق أوضح الخبير الأمني بأن الرباط وحلفائها من دول الخليج لا يستطيعون اعلان الحرب في الوقت الراهن على الجزائر، خاصة وأن الدول الغربية لم تعلق على الموضوع بتاتا.
ومن جانب أخر أوضح ذات المصدر بأن حزب الله يسعى إلى حماية ظهره من الكيان الصهيوني في سوريا و اليوم يتحضر لحرب ضده في الأيام القادمة حسب الوقائع الجارية في الشرق الأوسط، في حين شدد على أن حزب الله ليس له أي علاقة مع جبهة البوليساريو لهذا لم يعلقوا على هذه الاتهامات، مؤكدا في الأخير  بأن الجمهورية العربية الصحراوية ليست منظمة أو مليشيات بل هي دولة بجيش نظامي و له اصدقاء و تمثيل على المستوى الدولي، ما يشير إلى أن المغرب بهذه الخطوة سيتعقد موقفه أكثر وأكثر.
وفي سياق أخر وجه العربي الشريف اتهامات لبعض دول الخليج دون تسميتها، حيث أكد بأنها  لم تدخر أي جهد في نشر  الفتن منذ الثمانينيات القرن الماضي و ليس وليد الساعة، وهذا لكون المماليك دائما ما تنظر بالريبة للأنظمة الجمهورية حسبه،  وتعمل على تثبيطها لكي لا تكون نماذج يحتذى بها  في العمل التوعوي، وفي ذات السياق أشار محدثنا إلى أن بعض وسائل الاعلام أصبحت تعمل لأجندات فرنسية و خليجية، في ظل تغلغل المال الخليجي الذي دخل بقوة.
وفي الأخير دعا الخبير العسكري إلى ضرورة العمل على منع سيطرت السفارات الأجنبية على الإعلام  الذي يسير جل الصحف والقنوات حسبه، لأن الوضع خطير جدا والجزائر مهددة من كل جهاتها الاربعة، وهذا الذي يوجب على الجميع أخذ الحيطة والحذر تفاديا لأي كارثة قد تلحق بالبلاد.
علي عزازڨة

اقرأ أيضا..