مبادرة الجزائر مبادرة مهمة تحتاج إلى الدعم الدولي
07 أيار 2018 230

محمد خضراوي نائب رئيس المديرية الحسنية للقضاة يؤكد "للوسط"

مبادرة الجزائر مبادرة مهمة تحتاج إلى الدعم الدولي

يحي عواق

·      نطالب بمغرب عربي موحد وعلى المؤسسة القضائية الانفتاح على كافت الفواعل

·       المؤسسة القضائية المغربية ليست لديها حساسيات مع الجزائر

أكد محمد خضراوي رئيس المديرية الحسنية للقضاة بالمغرب بأن مطلب الجزائر من الفاعليين الدوليين في مجال القضاء استحداث اتفاقية دولية من أجل محاربة الجريمة الإلكترونية مطلب جريء لابد والتعامل معه بإيجابية من قبل مختلف الدول مقرا في ذات السياق بأنها ألية لابد منها من اجل الحد من الظاهرة العابرة للأوطان.

هذا وأقر المتحدث في تصريح له لجريدة "الوسط" على هامش أشغال الاجتماع الثالث و العشرين للمجموعة الإفريقية للاتحاد الدولي للقضاة المنعقد يوم أمس بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال"، بأن مبادرة الجزائر التي تقدم بها وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح والمتمثلة في المطالبة باستحداث اتفاقية دولية من أجل محاربة الجريمة المنظمة، مبادرة جريئة وتستحق الإشادة، خاصة وأن الظاهرة عابرة للأوطان وتبعاتها السلبية مست العديد من الدول حتى لا أقول كلها.

وفي ذات السياق أكد رئيس المديرية الحسنية للقضاة بأن العولمة استحضرت معها العديد من التبعات السلبية التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يحدها العمل الفردي المنعزل، وهي الإلزامية التي تحتم اليوم على كافة الدول توحيد جهودها من اجل محاربة كافة أشكال الجريمة المنظمة التي تعد الجريمة الإلكترونية أحد أحدث فروعها.

هذا ودعا المتحدث كافة القائمين على مؤسسة القضاة عبر مختلف الدول الإفريقية والعربية من ضرورة التقرب من المواطن وإعادة بعث ثقته في مؤسسة القضاء، وهي أحد النقاط الجوهرية التي انعقد من أجلها لقاء الجزائر، مضيفا بان موضوع أخلاقيات القضاة هو الأخر موضوع مهم لا يزال في حاجة إلى المزيد من العمل الجاد خاصة في الدول الإفريقية.

أما عن الضغوطات التي تواجه القاضي أثناء أداء مهامه فقد أكد محمد خضراوي بأنها ضغوطات من كافة المجالات، مجتمعية، إعلامية، سياسية، وغيرها التي تثقل كاهل القاضي الذي يجد نفسه وحيدا ومجبرا على مواجهتها، داعيا في ذات السياق إلى ضرورة انفتاح مؤسسة القضاء على كافة أطياف وفواعل المجتمع المحلية منها والدولية وأن تنتقد ذاتها من أجل معالجة النقائص وكذا ضرورة العمل على عصرنة القطاع وتكوين عنصره البشري تكوينا يتماشى ومتطلبات الواقع المعاش اليوم على حسب قوله.

هذا وتفادى المتحدث الخوض في الأمور السياسية مؤكدا بأن العلاقات التي تجمع القضاة الجزائريين بنظرائهم المغاربة ومنها العلاقة بين الشعبين علاقات جد وطيدة بعيدا عن السياسة.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الاجتماع في طبعته الرابعة والعشرين سيعقد في مراكش بالمغرب.

يحي عواق

اقرأ أيضا..