28 ألف عسكري لتأمين الحدود الجزائرية
06 أيار 2018 444

50 نقطة عسكرية مغلوقة و إنجاز 180 كلم من السياج المكهرب

28 ألف عسكري لتأمين الحدود الجزائرية

أحمد بالحاج
  • إجهاض 43 محاولة تسلل لإرهابيين ومهربين خلال هذا العام 

سخرت القيادة العامة للقوات المسلحة 28 ألف عسكري مع استحداث 50 نقطة عسكرية مغلوقة إضافة لإنجاز 180 كلم من السياج المكهرب لتأمين الشريط الحدودي مع دول الجوار والساحل الإفريقي خلال الصائفة الحالية ، موازاة مع ذلك فقد أجهضت مصالح الأمن المختصة 43 محاولة تسلل للجماعات الإرهابية والمهربين خلال هذا العام .

كشفت مصادر أمنية مطلعة ليومية "الوسط " ، أن اللجان الأمنية المكلفة بملف الشريط الحدودي مع دول الجوار والساحل الإفريقي على غرار تونس، ليبيا، مالي والنيجر، قد باشرت في الأيام القليلة الماضية بتنفيذ مخطط الأمن الصارم الخاص بفصل الصيف وشهر رمضان المبارك وعيد الفطر و الرامي لتأمين وتعزيز التواجد الأمني بنقاط المراقبة الموجودة على مرمى حجر من تلك الدول التي تعيش تردي أمني خطير وذلك بتسخير 28 ألف عسكري من مختلف الوحدات الأمنية المختصة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للقارات والمدعومين بالقوات الجوية ووحدات الدفاع عن الإقليم الجوي  إضافة لكتائب الدرك الوطني وعناصر حرس الحدود وكذا مفتشيات أقسام الجمارك الجزائرية ، للتصدي لجميع محاولات الاختراق الغير قانونية للتراب الحدودي سواء من طرف الجماعات الإرهابية المنتمية لحركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا و كتائب الصحراء بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي و كتيبة المرابطين التي يتزعمها الإرهابي الجزائري الخطير مختار بلمختار الملقب ببلعور أو الشبكات الإجرامية المختصة في المتاجرة بالأسلحة و الكوكاكين والمخدرات الفارة من الملاحقات الأمنية للقوات النظامية للدول المذكورة و المدعومة بقوات غرب افريقيا وحلف الناتو وفق ما أوردته مصادرنا  .

إلى جانب ذلك فقد تقرر مع نهاية الشهر المنصرم استحداث 50 نقطة عسكرية مغلوقة بالحدود الجنوبية مع دولتي مالي وليبيا مع إنجاز 180 كلم من السياج المكهرب بالحدود المتاخمة لدولة النيجر لتقويض  تحركات الجماعات الإرهابية وتجفيف منابع التهريب حسب المعلومات المتاحة .

وحسبما أفادت به مصادرنا فإن مصالح الأمن المختصة بالحدود الجنوبية تمكنت خلال هذا العام من إجهاض  43 محاولة تسلل للجماعات الإرهابية والمهربين مع استرجاع كمية هائلة من الأسلحة بمختلف الانواع والاشكال اضافة لأموال كبيرة كانت موجهة من طرف شبكات الدعم والإسناد كانت موجهة للجماعات الإرهابية بالساحل الإفريقي لشراء الأسلحة المهربة من دولة تشاد المصدر الأول للسلاح غير المرخص بإفريقيا.

أحمد بالحاج

اقرأ أيضا..