ميلاد التنسيقية الطلابية لجيل بوتفليقة
28 نيسان 2018 166

ولد عباس يصف المناوئين له باللاحدث  

ميلاد التنسيقية الطلابية لجيل بوتفليقة

عصام بوربيع

سعيداني يتبرأ من " التخلاط " لولد عباس

بعث الأمين العام الحالي جمال ولد عباس بالعديد من الرسائل توحي ببقائه على رأسه الحزب ، بعد العديد من الأخبار التي كانت تشير إلى قرب رحيله من قيادة الحزب لاسيما بعد تحركات الأمين العام السابق للحزب عمار سعيداني و حملة جمع التوقيعات ضده .

ولد عباس أمس وخلال استقباله للعديد من المنظمات الطلابية بمقر الحزب ، بعث بالعديد من الرسائل سواء إلى معارضته الشخصية أو معارضة الرئيس بوتفليقة ، مؤكدا على مواصلة المسيرة مع الرئيس عن قناعة، مشيرا إلى محللي الصالونات الذين يخبطون خبط عشواء قائلا " هنا يموت قاسي " ، وهي الرسالة التي فهمت أن ولد عباس يريد أن يقول للذين يسعون إلى إزاحته بأنه باق على رأس الآفلان .

هذا وقد رفض ولد عباس مسايرة أسئلة الصحافة بخصوص حملة التوقيعات التي تجمع ضده من طرف أعضاء اللجنة المركزية و اعتبر ذلك لا حدث ، كما رفض أيضا الرد على سؤال بخصوص تحركات عمار سعيداني ، وقال " لا تسألوني عن الماضي ".

ويأتي هذا في وقت كشفت العديد من المصادر ل" الوسط " إلى أن عمار سعداني قد تبرأ من " التخلاط " لولد عباس ، كونه كان قد أتصل بولد عباس و أعلن تبرؤه مما نسب إليه بخصوص حملة يشرف عليها هو للإطاحة به .

في وقت كانت مصادر أخرى بالموازاة ، أن جهات عليا كانت قد اتصلت بعمار سعداني لإيقاف لقاءاته مع العديد من الشخصيات للأفلان ، قد فهمت بأنها محاولة للإطاحة بولد عباس .

من جهة أخرى ، ولد عباس وخلال استقباله لممثلي العديد من المنظمات الطلابية و بحضور وزير التعليم العالي الطاهر حجار ، تم الإعلان رسميا عن ميلاد التنسيقية الطلابية لجيل بوتفليقة ، وهي التنسيقية المتكونة من 6منظمات طلابية هي " لينيا ، لا ران ، ليجيا ، آس آن او ، اواناسو ، و لا ليق " .

وكان ولد عباس قد توجه مباشرة الى الطلبة من أجل التموقع معهم في الاستحقاقات المقبلة ، عندما قال " أنها السنة الأخيرة للعهدة الرئاسية وحان الوقت لنتحاور " ، وهي الخطوة المباشرة من أجل أن يلعب الطلبة دورا محوريا في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ودافع بذلك على حصيلة الرئيس بوتفليقة الذي قال أنه وجد البلاد سنة 1999في وضع كارثي على جميع المستويات ، سواءا الاقتصادي و الاجتماعي ، و الأمني ، مضيفا أن بوتفليقة حقق وعده بعودة الإستقرار و الأمن للبلاد وهو ما يحسب له.

ولد عباس أكد على الدور المهم للطلبة كقوى حية ، مثلما عرف في تاريخ الجزائر منذ الثورة ، ودور الطلبة في الرهانات السياسية ،داعيا إياهم الى العمل على وحدة الوطن ، و الحفاظ على هذا البلاد ، و استعادة روح أم درمان التي تعترف بأننا جزائريون و فقط " لا أمازيغ أ ولا ميزاب ، ولا عرب ، نحن جزائريون " .

ولد عباس أكد على الدور الذي لعبه الرئيس بوتفليقة في تجنيب الجزائر ربيعا عربيا بفضل حكمته ، بداية من 2011عند أحداث الزيت و السكر ، أين استطاع الرئيس بمجرد قرار منه أخماد هذه الفتنة في يومين . فبقيت الجزائر حسبه البلد الوحيد الذي نجا من الربيع العربي ، عكس العديد من الدول التي مسها هذا الخريف العربي بداية من ليبيا ، إلى اليمن ، و سوريا ، و العراق .

وعاد ولد عباس بالأذهان إلى سنوات التسعينات ، أين كانت الجزائر تعيش في الجحيم ، وقد تمكن الرئيس بوتفليقة من إعادة المياه إلى مجاريها ، معتبرا أنهم ضد ثقافة النسيان ، ولن ينسوا ما قدمه الرئيس بوتفليقة لهذا البلاد منذ قدومه سنة 1999.

اقرأ أيضا..