الأطباء المقيمون يدخلون مرحلة كسر العظام مع حسبلاوي
25 نيسان 2018 604

المناوبات متوقفة عبر المستشفيات الجامعية ابتداء من 29 أفريل الجاري

الأطباء المقيمون يدخلون مرحلة كسر العظام مع حسبلاوي

ف.نسرين

قررت التنسيقية الوطنية للأطباء المقيمين توقيف كل المناوبات عبر كافة المستشفيات بداية من 29 أفريل الجاري احتجاجا على سياسية الهروب إلى الأمام التي تنتهجها الوصاية وعدم التوصل إلى نتائج ملموسة حسبهم.

وقال رئيس التنسيقية الوطنية للأطباء المقيمين محمد طيلب في اتصال مع الوسط،  إن قرار وقف المناوبات جاء بعد فشل سلسلة الحوارات مع الوزارة الوصية و ليس للطبيب المناوب أية مسؤولية حيال المريض وأردف قائلا أن المسؤولية في المناوبة تقع على الطبيب المختص أو المناوب حسب مرسوم 13-193 الذي لا يحمل الطبيب المقيم أو الذي هو في طور التكوين أي مسؤولية وهو مطالب باستشارة الطبيب المناوب.
 من جهة أخرى أكد بأن المصادقة على قانون الصحة الجديد يعتبر بمثابة رفض لمطالبهم خاصة المتعلقة بالخدمة المدنية  ولم يستبعد رئيس التنسيقية الوطنية للأطباء المقيمين الدخول في حركات احتجاجية قبل الجلسة التصويت على قانون الصحة المقررة في 30 أفريل الجاري، وقال إن الوضع الراهن يدفع المقيمين إلى التصعيد الكبير قد يؤدي في النهاية للاستقالة الجماعية كما انتقد ذات المحدث التعامل العنيف لقوات الأمن لمنع مسيرتهم من ساحة الأمير عبد القادر إلى مبني المجلس الشعبي الوطني، والتي أدت إلى إصابة الكثير منهم بكسور وجروح على مستويات متعددة على خلفية التدخل الذي تعرضوا له واعتبرها مخالفة للقانون خاصة وأنهم لم يبلّغوا داخل مراكز الأمن بسبب اعتقالهم  كما أكد ذات المصدر أنه تم توجيه أكثر من 200 طبيب من أصل 2000 طبيب مقيم الموجودين في الوقفة إلى وجهات مجهولة إلى خارج العاصمة باستعمال الحافلات.

واعتبر محمد طيلب أن الجولة الأخيرة من جلسات الحوار التي دعا إليها وزير الصحة لإيجاد حلول للأزمة التي تعصف بالقطاع منذ أكثر من خمسة أشهر لم تأت بالجديد والاقتراحات التي قدمها الوزير لم ترقى إلى أن تكون حلولا ،  كما عبّر عن تمسك الأطباء المقيمين بلائحة المطالب التي رفعها التنسيقية إلى مكتب الوزير، مختار حسبلاوي، معتبرا أن الوصاية تمارس سياسة الهروب إلى الأمام حيال الإضراب الذي شنه المقيمون منذ 15 نوفمبر الماضي.