هذا القرار صمام أمان في وجه الانفصاليين
24 نيسان 2018 472

نواب الشعب يرحبون بترسيم رأس السنة الأمازيغية:

هذا القرار صمام أمان في وجه الانفصاليين

علي عزازقة

نوه نواب الغرفة السفلى للبرلمان بقرار ترسيم رأس السنة الأمازيغية كعيد وطني رسمي وعطلة مدفوعة الأجر، في ظل رغبة البعض في الانفصال عن الجزائر بحجة عدم اعتراف السلطة بالمكون الأمازيغي في الشخصية الجزائرية، حيث أكدوا أن هذا القرار جاء لينزع لغم التفتيت الذي دائما ما راهنت تلك الشرذمة عليه.


وفي هذا الصدد، أكدت حركة مجتمع السلم بأن هذا الترسيمُ ما هو إلا تفكيكٌ لأخطر أنواع الألغام، التي يريد البعض زرعها كبذورٍ للفتنة بين الجزائريين، باسم الصراع اللّغوي، فيما شدد ذات المصدر على أن هذا الترسيم تاريخ للنضالات التراكمية والتاريخية من أجل الذات والحرية، ضمن السيرورة التاريخية الطبيعية، ضمن الاعتراف بعناصر الهوية الوطنية، داعيا السلطة إلى عدم جعل مثل هكذا قرار ظرفيا كردّة فعلٍ أو استجابةٍ لضغوطات، يجعل التكفّل بقضايا الهوية استغلالا أو توظيفا لا يخدم الهدف والمقصد الذي نتغنّى به، وفي ذات السياق وصفت  ذات الحركة هذه الخطوة بصمام الأمان والتي تدعم الوحدة الوطنية، مطالبا بالضرب بيد من حديد كل جهة تحاول استغلال هذا البعد لرفع راياتٍ وأصواتٍ تهدّد بالانفصال والتقسيم، والمطالبات العدائية اتجاه باقي مكوّنات الهوية الأخرى، والأخطر هو الدّعم للمصالح والثقافة واللغة الفرنسية على حساب اللغتين الوطنيتين الرّسميتين: العربية والأمازيغية.

الأفافاس: مثل هكذا خطوة ستعزز مكانة الأمازيغية

حزب جبهة القوى الاشتراكية هو الأخر رحب بهذا القرار، وأكد أنه ذو تأثير إيجابي على الجزائر بصفة عامة والأمازيغية بصفة خاصة، خاصة وأنه جاء بعد نضالات وتضحيات كبيرة من قبل الداعين إلى ترقية الأمازيغية منذ سنوات خلت، وراح الافافاس إلى أكثر من ذلك لما وصف هذا الترسيم بالانتصار الذي انتظرته الجزائر خاصة وأن الهوية البربرية جزأ من الجزائر التي تتباهى بها بين الدول، وفي سياق أخر دعت جبهة القوى الاشتراكية السلطة إلى ضرورة الاستمرار في تعزيز مكانة الأمازيغية أكثر وأكثر، وهذا بالتسريع في انشاء الأكاديمية التي ينص عليها الدستور تفاديا لاي انزلاقات قد تحدث مثلما وقعت بداية العام الحالي.

الأفلان: انتهى زمن الاتجار بالهوية البربرية

من جهته حزب السلطة جبهة التحرير الوطني، وبعد أن نوه بقرار ترسيم الأمازيغية كعيد وطني رسمي وعطلة مدفوعة الأجر، وراح يُكبر برئيس الجمهورية الذي كان له الفضل بإعطاء قيمة للهوية الأمازيغية حسبه، عاد ليؤكد بأن هكذا قرار ما هو إلى انهاء زمن الاتجار بهذه القضية التي دائما ما كانت سلاحا بيد العديد من الأحزاب المعارضة في وقت سابق، أين كانت تُنظم مسيرات واحتجاجات بحجة الدفاع عن الامازيغية التي كانت في الحضيض حسب الشعارات المرفوعة من قبلهم، وفي ذات السياق هاجم الافلان الانفصاليين وأكد أنهم فقدوا كل شيء بعد أن تم اعطاء المكون الأمازيغي حقه، داعيا السلطة إلى ضرب بيد من حديد كل هة ترغب في ضرب الوحدة الوطنية.

علي عزازقة