حركة تغيير جزئية بمديريات الشركات النفطية الجزائرية بالجنوب ماي المقبل
15 نيسان 2018 94

تقارير سوداء بالرئاسة  تتهم 03 مدراء بتأجيج غليان البطالين

حركة تغيير جزئية بمديريات الشركات النفطية الجزائرية بالجنوب ماي المقبل

أحمد بالحاج

"التماس للحكومة لخلق مناصب ادارية لإسقاط عامل الخبرة في التوظيف "

علمت جريدة "الوسط " من مصادر مؤكدة ، أن حركة تغيير جزئية ستمس اطارات الشركات النفطية بالجنوب الكبير وذلك على خلفية حصول  رئاسة الجمهورية على تقارير سوداء تتهم مدراء التسيير والموارد البشرية وعدد من المدراء العامون بضرب تعليمة الحكومة الرامية لمنح أولوية التوظيف لبطالي الجنوب عرض الحائط .

كشفت ذات المصادر،  أن حركة التغيير الجزئية بمناصب عليا بالشركات العاملة في الصناعة النفطية والتي من المرتقب اجرائها منتصف شهر ماي المقبل على  أقصى تقدير ، ينتظر أن تمس 05 مدراء للتسيير والموارد البشرية اضافة لـ 03 مدراء عامون بالشركات البترولية العاملة في الصناعة النفطية باقاليم ولايات ورقلة ، أدرار والأغواط وذلك بعدما تجاوزتهم الأحداث ، وحسبما أفادت به ذات الجهات فإن الرئاسة أبدت  إمتعاضها بخصوص تمرد بعض المسؤولين النافذين بشركات خدمات الأبار ، الأشغال في الأبار ، المؤسسة الوطنية للتنقيب والشركة الوطنية للأشغال البترولية الكبرى اضافة لمسؤولي وحدات الإنتاج والتركيب والصيانة على مستوى وحدات المديريات الجهوية لمجمع سوناطراك على تعليمات الحكومة الرامية لمنح أولوية التوظيف لفائدة بطالي الجنوب الكبير لإحتواء غليان واحتقان العاطلين عن العمل ، وحسبما أفادت به مصادر مطلعة على  التقارير السوداء الأمنية و الإدارية فإن من بين الأسباب التي ساهمت في تأجيج غليان الجبهة الاجتماعية المحلية بتلك الولايات هو التجاوزات والخروقات التي ظلت مسكوت عنها من طرف المسؤولين بالشركات النفطية والمتمثلة في تفشي مظاهر التوظيف المباشر لبطالين من ولايات أخرى دون المرور على الوكالات المحلية للتشغيل وهو ما يعد في حد ذاته خرق لقوانين التشغيل المعمول بها .

من جهة ثانية فقد شدد متابعون لملف اليد العاملة المحلية بالجنوب الكبير ، في تصريح لهم مع جريدة "الوسط " على  ضرورة أن تكون حركة التغيير الجزئية في المناصب الحساسة بالشركات المذكورة متبوعة بإجراءات صارمة لعل من أبرزها ضرورة تفعيل نشاط اللجان القطاعية الولائية للتشغيل التي يشرف عليها ولاة الجمهورية لضمان الرقابة والشفافية في عامل التوظيف بالمؤسسات النفطية الذي أسال الكثير من الحبر تارة لتجاوزات المسؤولين وتارة أخرى لغياب الأدوات الرقابية وضعا استغله بعض المسؤولين لخلق الشروط التعجيزية بالنسبة لطالبي الشغل كعامل الخبرة و المستوى  في مناصب عادية وفق ما أوردته مصادرنا .

أحمد بالحاج

اقرأ أيضا..