الأفلان يدعو الرئيس بوتفليقة الى الترشح لعهدة خامسة
07 نيسان 2018 374

بعد عرض لإنجازاته منذ سنة 1999

الأفلان يدعو الرئيس بوتفليقة الى الترشح لعهدة خامسة

  • اجتماع اللجنة المركزية للأفلان قبل شهر رمضان

دعا الأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس خلال اجتماع هيئة التنسيق داخل الحزب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الى الترشح إلى عهدة خامسة ، ومواصلة مسيرته في الحكم ، وهذا عقب الإنتهاء من صياغة إنجازات الرئيس منذ 1999.

بعد عرض لمختلف إنجازات الرئيس بوتفليقة منذ سنة 1999، قدمته لجنة الصياغة داخل الحزب في مختلف المجالات سواءا في المجال الأمني ، و الاقتصادي ، والدولي ، و الاجتماعي ، أعلن الأمين العام للأفلان بطريقة شبه وضاحة دعم الحزب الى عهدة خامسة .

وقال ولد عباس و بحضور كافة وزراء الآفلان ، وممثلي البرلمان ، و أعضاء المكتب السياسي ومستشار رئيس الجمهورية بن عمر زرهوني " أننا ندعو رئيس الجمهورية لمواصلة مسيرته ، لكن تبقى الكلمة الأخيرة للرئيس ".0

وهي الدعوة التي فهمت في البداية أنها دعوة مباشرة الى عهدة خامسة ، وبعد استفسار الصحافة لولد عباس عن مغزى هذه الدعوة ، قال أن كلامه واضح ، وهي دعوة مباشرة الى الرئيس لمواصلة مسيرته في الحكم ، أي الترشح مرة أخرى لعهدة خامسة .

ونفس الشيء كان قد ذهب إليه بعض أعضاء المكتب السياسي على غرار الناطق الرسمي الصادق بوقطاية في شرحه لدعوة الأمين العام للرئيس بالمواصلة ، وقال بوقطاية أن الأمر واضح بما يعني أن الهدف هو العهدة الخامسة ، ومواصلة الرئيس للحكم .

وكان قد تلي بيان لهيئة التنسيق في الحزب التي أعدت هذا البييان بعد الإنتهاء من صياغة إنجازات الرئيس منذ 1999سواءا في شقها الأمني و اعادة مكانة الدولة الجزائرية دوليا .

وكان بدوره هو الآخر ، وزير الخارجية عبد القادر مساهل ،أكد على حكمة الرئيس بوتفليقة ، مستشهدا بقصته مع أحد مسؤولي دولة غربية ، عندما سأله مستغربا ، كيف استطاعت الجزائر بعد الخروج من حرب أهلية أن تصبح في ظرف وجيز من أبرز الدول المستقرة في العالم . و أرجع مساهل كل ذلك إلى حكمة الجزائر ، خاصة حسبه في مختلف المسائل وما حدث في ليبيا ومالي ، حيث أقر العديد من مسؤولي الغرب بصدق التحليلات الجزائرية ورؤيتها للوضع ، لكن حسبه بعد فوات الأوان .

من جهة أخرى ، أعلن جمال ولد عباس الأمين العام للأفلان أن اللجنة المركزية للحزب ستكون قبل شهر رمضان ، بعد الانتهاء من تحضير كافة التقارير .

عصام بوربيع

اقرأ أيضا..