أمطار مارس أنقذت الموسم الفلاحي
26 آذار 2018 308

إنتاج وفير في الحبوب ومعتبر في الخضر والفواكه

أمطار مارس أنقذت الموسم الفلاحي

سارة بومعزة

استبشر المتابعون للوضع الفلاحي بالجزائر خيرا بالإضطرابات الجوية الأخيرة، مطمئنين بعائداتها الإيجابية على القطاع، خاصة بالنسبة للحبوب التي تعاني من تراجع في محاصيلها خلال السنوات الأخيرة، يدعمها إشكالية الجفاف التي باتت تضرب مؤخرا، ورغم بعض الأضرار الجانبية لبعض الفلاحين من اقتلاع بعض البيوت البلاستيكية وبعض الخسائر بالأشجار المثمرة على رأسها الكروم سواء بفعل الريح أو تضرر العناقيد، إلا أن الأمطار جاءت بصفة عامة إيجابية، بل بمثابة المنقذة للموسم الفلاحي، وهو ما أكده الخبير الفلاحي عيسى منصور في تصريح لـ"الوسط"، موضحا أن تواصل الأمطار إلى غاية أفريل سيجعل من الموسم موسما فلاحيا ناجحا، خاصة بالنسبة للحبوب، وهي الشعبة التي نسجل بها نقصا سنويا وتكبد الخزينة العمومية ثقلا متواصلا، كما أن الاضطراب الجوي أزاح إلى حد بعيد هاجس الجفاف، إذ يشكل الاعتماد على الأمطار بالنسبة للحبوب أهمية كبيرة، فمن 3.5 مليون هكتار لا تسقى منها إلا 200 إلى 220 ألف هكتار، في حين أن جميع الشعب الأخرى تستفيد من السقي إلا في مناطق محدودة جدا.

الرياح تخلف أضرارا

أما بالنسبة لبعض الأضرار المحلية لفلاحين محددين سواء نتيجة اقتلاع الرياح لبعض الأشجار، أو تضرر بعض الأزهار وعملية الإثمار من الجليد، فأوضح بأنه السيناريو الذي يتكرر سنويا، وليس بالمستوى الذي يدعو للهلع،كون التخوفات الكبيرة هو ما تكبده الكوارث بين الفينة والأخرى على رأسها الحرائق، وليس الأضرار الصغيرة المتوقعة، خاصة إذا كان الفلاحون مستفيدين من التأمين.

من جهته الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين محمد عليوي، أعرب عن تفاؤله بنتائج الأمطار الأخيرة على الموسم الفلاحي، بداية من الحبوب وصولا للخضر والفواكه، مؤكدا أن ذلك سينسحب على السوق والمستهلك لاحقا، من خلال توفر المنتوجات، متمنيا تواصل الأمطار الشهر الداخل لتوفير منتوج أحسن، معبرا عن الموسم الجاري "بالموسم المبارك"، ساحبا نفس الرأي على الرياح، والتي تعد لواقح بالتزامن وعملية الإزهار لتحسن من المنتوج وتجعله أوفر، وحتى بالنسبة للثمار الصغيرة.

اقرأ أيضا..