تطوير الصناعة العسكرية الجزائرية خيار استراتيجي لن نتراجع عنه
19 آذار 2018 315

الفريق قايد صالح يؤكد

تطوير الصناعة العسكرية الجزائرية خيار استراتيجي لن نتراجع عنه

إلتقى الفريق  أحمد قايد صالح أمس بإطارات ومستخدمي وعمال مؤسسة البناء والتصليح البحريين بمرسى الكبير بالناحية العسكرية الثانية  ، أين ألقى كلمة توجيهية ذكّر فيها بالجهود الكبرى التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي من أجل ترقية وتطوير الصناعة العسكرية، بما في ذلك مجال الصناعة البحرية التي ساهمت بشكل ملموس في تطوير قواتنا البحرية، حاثا عمال ومستخدمي هذه الوحدة على ضرورة التحكم في ناصية تكنولوجيا بناء السفن والزوارق:

"إننا نعتبر هذه الوحدة الصناعية البحرية نسيجا متينا من أنسجة الصناعة العسكرية التي تزخر بها بلادنا، وذلك بفضل الدعم المتواصل الذي ما انفك يقدمه لها فخامة السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، هذه الصناعة التي نريدها في الجيش الوطني الشعبي، بأن تكون مشهدا آخر من مشاهد العمل الميداني العقلاني والـمـتـروي، المبني على رؤية صائبة وبعيدة النظر، تجعل من البحث والتطوير والتصنيع العسكري بمختلف فروعه وتخصصاته، أحد أهم هواجسها، بل أولوياتها التي تستحق المزيد من العناية والكثير من الرعاية. فمن هذا المنطلق، يأتي الحرص على تفقد أحوال وحدة البناء البحري لعنابة، لأننا نعتبر أن ما استطعتم أنتم عمال وعاملات هذه الوحدة أن تنجزوه، وأن تحققوه في ظرف وجيز، أي منذ تدشينها في شهر فبراير 2016 حتى الآن، هو فعلا إنجاز تستحقون عليه اليوم كل التشجيع، بل التقدير والعرفان وأننا نعتبر أنكم بحكم إصراركم ونزاهتكم المهنية قادرون على مضاعفة وزيادة ما تحقق من إنجازات كما ونوعا، وهذا يستلزم بالضرورة الاستغلال الأمثل والاستعمال الأوفى لمخزون الطاقات البشرية الذي تتوفر عليه هذه الوحدة الصناعية البحرية، إلى جانب حسن توظيف ما اكتسبته من تجارب وخبرات حتى الآن،  بما يجسد فعلا الأهداف المرغوبة".

الفريق أكد على الأهمية البالغة التي تكتسيها هذه الوحدة الصناعية، في مجال بناء وتصليح مختلف الزوارق لفائدة القوات البحرية، وكذا قيامها بعمليات تصليح وصيانة قوارب الصيد التابعة لقطاع الصيد البحري العمومي والخاص، والتي يعلم الجميع مدى أهميتها الاقتصادية والاجتماعية:

"ومن بين هذه الأهداف المرغوبة التي ألح دوما على وجوب المضي قدما في بلوغها، هي ضرورة التحسين المستمر للمعارف والمهارات للإطارات والمستخدمين، والعمل دون هوادة وبتفان شديد من أجل المحافظة على هذا المكسب الذي لا يقدر بثمن، هذه الوحدة المكسب التي كان من بين أهدافها الأساسية، بالإضافة إلى الرفع المطرد لمنحنى صناعتنا العسكرية، قلت، من بين أهدافها بالإضافة إلى ذلك، هو المساهمة بفعالية في التخفيف من معاناة إخواننا الذين يجعلون من مهنة الصيد البحري مصدرا لتحصيل رزقهم ، وهو ما يستوجب بالضرورة أهمية توسيع نطاق الخدمات المقدمة لهم في مجال التكفل بكافة العمليات المتعلقة بترميم وتصليح وصيانة قواربهم، ليتجنبوا بصفة كاملة اللجوء للخارج من أجل طلب مثل هذه الخدمات، وهو إسهام بقدر ما نفتخر به، فهو عمل وطني خالص النية، يؤكد شدة التلاحم الوجداني الذي يربط الشعب بجيشه، وذلكم وسام فخر يعتز الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني بأن يـتـوشـح به على الدوام".

اقرأ أيضا..