طباعة
اجتماع ولاة الجزائر – فرنسا تغلل فرنسي في الإدارة الجزائرية
16 آذار 2018 167

حمس ستعود للحكومة معززة في 2022، مقري:

اجتماع ولاة الجزائر – فرنسا تغلل فرنسي في الإدارة الجزائرية

سارة بومعزة

كشف رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أمس، عن خطوات الحركة مستقبلا، قائلا أنها ستعود للحكومة "معززة مكرمة" مع تشريعيات 2022، محددا تموقع الحركة مع أقوى الأحزاب وأنه لا ينافسها سوى الأرندي والأفلان بمساعدة من السلطة، بحسبه.
وأوضح مقري، خلال افتتاحه الندوة الفكرية المتعلقة بوظائف الحركة، أمس، أن رئاسيات 2019 مرهونة بطبيعة الصور التي ستفرج عنها الأيام القادمة، موضحا أنها إما أن تعطي الأمل للجزائريين "كما يمكنها أن تدخل البلد في مرحلة أكثر صعوبة"، في حين رد على طرح إمكانية التوافق حول شخص الرئيس بوتفليقة خلال الرئاسيات القادمة، كطرح سابق لأبو جرة سلطاني، قال مقري "نحن لا نتوافق على الأشخاص ولكن على البرامج"، مذكرا "أذكرك رفضنا المشاركة في الحكومة بعد تشريعيات 2017، لأننا رفضنا برنامج الرئيس".
أما حول المؤتمر السابع القادم للحركة، قال عبد الرزاق مقري، انه ما يميزه هو "الديمقراطية والتنافس الحر والنزيه والمفتوح على مصراعيه"، مؤكدا أن من يرغبون في الترشح عليهم التوجه للأبواب المعلنة، ولا يحتاجون للعمل الموازي الذي لا يكون فيه التنافس ولا النقد النزيه، رادا على أبو جرة سلطاني ""من لديه أفكار أخرى يمكن أن يطرحها في مجلس الشورى القادم".

من جهة ثانية انتقد مقري، في منشور له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، اجتماع الولاة الجزائريين بنظرائهم الفرنسيين، بمناسبة الزيارة التي يقوم بها وزير الدولة وزير الداخلية والديانات الفرنسي جيرار كولومب، مستغربا سبب الشراكة الوثيقة التي تريد أن تبرم السلطة الحالية مع باريس، في وقت تعاني فيه فرنسا من أزمة اقتصادية حقيقية وواضحة حسبه، كما أنها بعيدة عن المحيط الجزائري على عكس الدول الأوروبية، التي تتضامن فيما بينها لإنقاذ اقتصادياتها. وأفاد مقري أن الخطوة تعكس مدى تغلغل فرنسا في الإدارة الجزائرية على حد تعبيره، مردفا يقول بأن فرنسا التي استغلت أزمات الجزائر منذ التسعينيات، استطاع رجالها أن يكونوا راجحين في الدولة منذ ذلك الوقت، والآن يستغلون ضعف المؤسسات وضعف الوضع الاقتصادي للبلد، والصراع على السلطة داخل الدولة من أجل النفوذ أكثر فيها. وأشار نفس المصدر بأن فرنسا التي أخذت الحصة الأوفر من المداخيل الوافرة من البترول والغاز الجزائري، واستفادت صناعتها وفلاحتها ومؤسساتها الخدمية أكثر من الاقتصاد الجزائري، اكتشف الجميع الخداع بالصناعات التركيبية مع الفرنسيين، ولاتي خلت من نقل التكنلوجيا والمعرفة مثلما ذيع سابقا.

سارة بومعزة