طباعة
استحداث شركات تنتج مكونات المحركات محليا
13 آذار 2018 269

مدير الصناعات العسكرية بوزارة الدفاع الوطني اللواء رشيد شواكي

استحداث شركات تنتج مكونات المحركات محليا

كشف مدير الصناعات العسكرية بوزارة الدفاع الوطني اللواء رشيد شواكي اليوم الثلاثاء بالمجلس الشعبي الوطني عن إعداد دراسة دقيقة لاستحداث شركات ميكانيكية محلية تنتج مكونات و أجزاء محركات المركبات في الجزائر.

و قال شواكي في مداخلته بمناسبة اليوم البرلماني حول الصناعة العسكرية في الجزائر تحت شعار "واقع و أفاق" نظم بمقر المجلس الشعبي الوطني بحضور إطارات من وزارة الدفاع الوطني و رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة، ان مجهودات للقطاع الصناعي العسكري حاليا منصبة حول بلوغ إنتاج مكونات المحركات كمحور مهم في صناعة المركبات الصناعية .

و كشف بهذا الخصوص عن "شروع القطاع في إعداد دراسة دقيقة تتعلق باستحداث شركات ميكانيكية تنتج مكونات المحركات"، مشيرا إلى أن الاندماج "محور استراتيجي" في الصناعات الميكانيكية ، و بخصوص نسبة الإدماج التي حققها القطاع الصناعي العسكري في تركيب المركبات قال السيد شواكي أنه بالنسبة لمصانع تركيب السيارات و الحافلات العسكرية فان جميع المحركات التي تستخدمها يتم صناعتها على مستوى مركب واد حميمين بقسنطينة فضلا عن تصنيع محركات الجرارات و آلات الأشغال العمومية ، مؤكدا أنه في سنة 2019 سيتم إنتاج 25 ألف محرك ثقيل من علامة مرسيدس بنز و فيما يتعلق بدعم و توسيع شبكة شركات المناولة ي قال المسؤول أن هذا الأمر يعود للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة، مشيرا إلى وجود محادثات في هذا الإطار بين القطاع الصناعي العسكري و بعض المتعاملين المحليين.

من جهة أخرى يأكد اللواء شواكي أن الصناعات العسكرية جزء لا يتجزأ من النسيج الصناعي الوطني قائلا : " أريد أن أركز على دور الصناعات العسكرية بالتأكيد على أنها جزء لا يتجزأ من النسيج الصناعي الوطني"و اضاف السيد اللواء ان اندماج القطاع الصناعي العسكري في النسيج الصناعي الوطني تم الشروع فيه منذ 2012 من خلال شراكات بين مؤسسات عسكرية اقتصادية و مؤسسات وطنية، قائلا : " حرصنا على تفعيل شراكات مع الشركات الوطنية على غرار الشركة الوطنية للمركبات الصناعية و شركة الصناعات الالكترونية "إيني" بسيدي بلعباس إلى جانب شركات أخرى، فضلا عن شراكات مع الأجانب"و أشار في هذا الإطار إلى أن هذه الشراكات تبين أن الصناعات العسكرية جاءت لتعزز القطب الصناعي الوطني "الذي هو كبير و معتبر جدا و لكن يحتاج إلى بعض التطوير".

و حسب ذات المسؤول فان تطوير الشراكة مع القطاع الصناعي الوطني سمح بعدم إغلاق المصانع منذ 2012 ، حيث تم فتح المصانع التي كانت مغلقة مستدلا في هذا الصدد بمصنع الأحذية ببوسعادة الذي تم إعادة تشغليه بفضل الشراكة بين القطاع الصناعي العسكري و القطاع الصناعي المدني.