التكتل النقابي يتحدى قرارات الحكومة من الشارع
28 كانون2 2017 353

4 احتجاجات جهوية ووعيد بتوحيد الخطوة وطنيا

التكتل النقابي يتحدى قرارات الحكومة من الشارع

سارة بومعزة

نظم التكتل النقابي اليوم وقفاتها الاحتجاجية الجهوية، مجتمعين أمام مديريات التربية، حيث رفعوا على مستوى احتجاجا مديرية ورقلة شعارات "لا لإقصاء النقابات المستقلة الفاعلة والممثلة للعمال"، و"لا لتقييد الممارسة النقابية"، و"يا عامل صوتك مسموع بالنضال لا بالخنوع"، حيث تجمهر الآلاف من المحتجين، على مستوى جهات الوطن الأربع: البليدة، باتنة، ورقلة، سيدي بلعباس، متوعدين بالتصعيد وتوحيد خطوتهم في احتجاجا وطني لاحقا.

وأكد القيادي في الأنباف والمحتج على مستوى باتنة، مسعود عمراوي في اتصال ربطه بـ"الوسط"، أن آلاف المحتجين قدموا للولاية من مختلف ولايات الشرق، مؤكدين على مطالب التكتل، والرفض التام لقانون التقاعد الجديد والحرص على الإبقاء على التقاعد النسبي كحق مكتسب، مع تحسين القدرة الشرائية ودراسة ميكانيزمات الرفع منها، لجعلها في متناول الجميع بخاصة الطبقات العمالية الهشة، وضرورة اشراك النقابات المستقلة في الحوار بخصوص قانون العمل الجديد الذي حضر مشروعه وسط غيابهم وسجلوا عليه عدة نقاط. كما دعوا لتطبيق المشروع 14/260 الخاص بتكوين الشهادات العلمية والشهادات التطبيقية ومعالجة اختلالات القانون الأساسي، وإلغاء الرتب الآيلة للزوال نهائيا.

وتأتي خطوة التكتل بعد اطلاقه لمرحلة جديدة من الاحتجاجات الولائية بداية من الثلاثاء الفارط، بعد عمد الحكومة لتطبيق قانون التقاعد بصدوره في الجريدة الرسمية، في حين حاولت التقرب من التكتل من خلال دعوته للمشاركة في مشاورات قانون العمل وتأكيد وزارة العمل على الانفتاح مستقبلا على النقابات المستقبلة وهو ما أثار حفيظة سيدي السعيد، حيث دعا التكتل النقابات لتجنيد المناضلين، مضيفين أن الخطوة تأتي في وقت تعيش فيه البلاد وضعا اجتماعيا صعبا جراء التداعيات السلبية لقانون المالية الأخير وما رافقه من تدن رهيب للقدرة الشرائية، وارتفاع محموم للأسعار مس جيوب الموظفين والعمال ، وفي ظرف عصيب واحتقان شديد سيطر على جميع الطبقات العمالية في مختلف القطاعات خاصة قطاع التربية جراء تمرير قانوني التقاعد ومشروع قانون العمل ودون أي إشراك للشركاء الاجتماعيين وفقا لتأكيدهم، وهو ما أعلنوا بناء عليه - التمسك تحسين القدرة الشرائية ، التقاعد ، قانون العمل.