محاولات لتجنيد جزائريين لمحاربة الحوثيين في اليمن !!
13 كانون2 2018 159

تتم متابعتهم بجناية الانتماء لجماعة إرهابية بمجرد عودتهم

محاولات لتجنيد جزائريين لمحاربة الحوثيين في اليمن !!

وجد عدد من الجزائريين المهاجرين لدولة اليمن  في سبيل تعلم أصول الفقه و الشريعة الإسلامية بمدرسة " دار الحديث" أنفسهم مجندين ضمن صفوف المقاتلين المحاربين لتنظيم " الحوثيين" بعد اندلاع الحرب الأهلية هناك عام 2015  سواء من خلال فرض التسليح عليهم من قبل السلطات هناك من جهة  أو تأثرهم بالخطابات التي كانت تلقى بتلك المدارس من جهة أخرى والتي كان تعليم الشريعة فيها مجرد غطاء عن سياسة التجنيد التي كانت تعتمدها  عن طريق  المشايخ الذين كانوا يزورون الجزائر ويجذبون نحوهم الشباب للالتحاق بتلك المدارس  ،فمنهم من تمكن من الفرار و العودة لأرض الوطن هربا من هاته الحرب و منهم من بقي هناك ووجد نفسه متابعا من قبل محاكم الجزائر بتهم الانتماء لجماعة إرهابية تنشط في الخارج ومحل أوامر بالقبض من قبلها بمجرد دخوله لأرض الوطن

هاته الظاهرة التي تفشت بكثرة خلال الآونة الأخيرة بعد بروز عدد من القضايا الجنائية التي توبع لأجلها عدد من الجزائريين المهاجرين لدولة اليمن ومثلوا بمجرد دخلوهم لأرض الوطن أمام العدالة عن تلك الوقائع التي قد تصل العقوبة فيها لأزيد من عشر سنوات ، والتي ستحاول جريدة "الوسط" تسليط الضوء على عدد منها .

مدرسة دينية يمنية تجند  أكثر من 100 جزائري لمحاربة تنظيم الحوثيين

فجر شاب ينحدر من ولاية وادي سوف خلال مواجهته لجرم الانخراط في جماعة إرهابية مسلحة تنشط بالخارج ، أمام محكمة الجنايات بالعاصمة ، تصريحات نارية حول انخراط حوالي 100 جزائري في تنظيم صفوف مقاتلة  تنظيم الحوثيين من خلال مدرسة دينية أخذت نشاط تعليم أصول الدين كغطاء لها لتجنيد الشباب في التنظيم وهي المدرسة التي كانت مجهزة بأحدث الأسلحة و المفجرات لغاية  تدخل الرئيس اليمني  "عبد ربه منصور" لتأمين عودة عدد منهم بعد تدهور الأوضاع هناك ، هذا وقد جرى توقيف المتهم الحالي الذي إشتبه بالتحاقه بدار الحديث اليمنية التي تجند الشباب وتدربهم على استعمال السلاح تحت غطاء الدين ، بمطار هواري بومدين بتاريخ 30 ديسمبر 2015 بعد عودته رفقة زوجته من تركيا بناءا على الأمر بالقبض الصادر في حقه و أوامر البحث الصادرة في حقه بعد الاشتباه في انتمائه للجماعات المسلحة بدولة اليمن رفقة شقيقه المتواجد في حالة فرار ، وبعد تحويله على مركز الأمن صرح أنه غادر  التراب  الوطني في شهر ماي 2012 متوجها نحو دولة اليمن أين كان في إنتظاره بالمطار شخص  يدعى " "س ،ناصر "عرفه  بالمدعو "حسن القسنطيني" الذي سلمه من جهته  مبلغ 500 دولار كتكاليف تنقله الى دار الحديث المتواجدة بمدينة "دماج" لتلقي علوم الشريعة على يد الشيخين "عبد الحميد مقبل" و"يحي الحاجوري"، وهما الشيخان الذي كان متأثرا بأفكارهما  خلال تواجده بمنطقة واد سوف عام 2011 ،  وبعد مكوثه هناك حوالي أسبوع كامل زودوه بسلاح كلاشينكوف للقيام بمهمة حراسة الدار التي كانت مجهزة بأسلحة حربية ثقيلة تحث مسؤولية الشيخ "حاجوري" و مكث هناك حوالي 9 أشهر كاملة ،وفي عام 2013 غادر الدار و أستقر في مدينة عدن أين عقد قرانه وخلال تلك الفترة تعر على عدة جزائريين التحقوا بتنظيم الحوثيين ، مؤكدا خلال معرض أقواله أن الدار ابلتي كانت في ظاهرها مدرسة لتعليم أصول الدين ما هي إلا وكر لتجنيد المسلحين في تنظيم الحوثيين ، ليتراجع عن هاته التصريحات و يؤكد بأن المدرسة شرعية وهي سبب لحاقه باليمن و أن تعرضت لهدوم من قبل الحوثيين ،و أكد بأن حوالي 100 جزائري حاول اللحاق بها ،و أن الرئيس اليمني تدخل لتأمين عودتهم بعد تدهور الأوضاع بسدة ، مع إنكاره التام لعلمه بتسليح الطلاب في تلك المدرسة التي التحق بها بدافع تحصيل علوم الدين ، وتقرر  المحكمة بعد المداولة القانونية بإفادته بالبراءة التامة بعدما طالب له النائب العام عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا وغرامة بقيمة مليون دج  .

اقرأ أيضا..