السرقات العلمية تطال مسؤولي المؤسسات الجامعية
السرقات العلمية تطال مسؤولي المؤسسات الجامعية ص: أرشيف
06 كانون2 2018 20301

أعاد نشر مقال بعد حذف أسماء المؤلفين الأصليين

مدير جامعة بشار يتورط في سرقة علمية لنيل درجة "بروفيسور"

الوسط

أصبح تورط إحدى مدراء الجامعات الجزائرية في سرقة علمية تحصل به على درجة بروفيسور حديث الساعة وسط الأسرة الجامعية، حيث تحصلت " الوسط " على تسريبات وأدلة تشير الى تورط مدير جامعة بشار "العباسي بوجمعة" في سرقة علمية.


 وتمثلت هذه السرقة في نشر مقال سنة 2017، وهو نسخة طبق الأصل لمقال نشر في 2013، وهو المقال الوحيد في مشواره العلمي والذي تحصل به على درجة بروفيسور، بعد أن حذف منه أسماء الباحثين والمؤلفين الأصليين له، وذلك حسب مقالات مرفقة تحصلت " الوسط " عليها تثبث هذه السرقة ، وهي السابقة الأولى من نوعها والتي تعد ضربة قاسية في مصداقية الجامعة الجزائرية، حيث تجاهل من خلالها المعني كل القوانين الصارمة لوزارة التعليم العالي و البحث العلمي من أجل محاربة السرقة العلمية .

وكما هو موضح في محضر اجتماع للمجلس العلمي للكلية المرفق فقد تمكن هذا المدير باستعمال سلطته من الحصول على موافقة المجلس العلمي للكلية لمناقشة دكتوراه لطالبة يؤطرها رغم أن المقال المقدم في ملف المناقشة هو موضوع السرقة العلمية التي قام بها المدير ضاربا بهذا عرض الحائط القوانين السارية المفعول، حيث أصبح ما قام به مدير جامعة بشار حديث الساعة بين أوساط الأسرة الجامعية.

وتأتي هذه الفضيحة بعد سلسلة من الفضائح عرفتها الجامعات الجزائرية وقطاع التعليم العالي كان آخرها تورط وزيرين هما الطاهر خاوة و مونيا مسلم ووكيل جمهورية في امتحانات الماستر بكلية الحقوق بالجزائر

 حيث حكمت المحكمة الإدارية ببئر مراد رايس بإلغاء المداولات النهائية الخاصة بالعلامات الممنوحة للوزيرين خاوة ومسلم رغم غيابهم سنة كاملة.

وقد ألغت المحكمة الإدارية ببئر مراد رايس بالعاصمة، جزئيا، نتائج المداولات النهائية التي أصدرتها إدارة جامعة الجزائر 1 والخاصة بطلبة “الماستر”، للموسم الدراسي الماضي، بعدما حكمت ببطلان نتائج دراسية منحت لوزير العلاقات مع البرلمان، الطاهر خاوة، والوزيرة السابقة للتضامن، مونية مسلم، إلى جانب إطار في جهاز العدالة.

وتضاف فضيحة مدير جامعة بشار إلى سلسلة الفضائح التي بدأت تطغى على الجامعات الجزائرية ، وتتورط فيها شخصيات ثقيلة ، فهل ستتحرك هذه المرة مصالح الوزير الطاهر حجار لوضع تعليمات أكثر صرامة للحد من مثل هذه الظواهر التي تسيء إلى الجامعة و البحث الجزائريان.

اقرأ أيضا..