"جيوش بلدان الساحل على خط النار مع "داعش
"جيوش بلدان الساحل على خط النار مع "داعش صورة: أرشيف
20 كانون1 2017 490

لضرب معاقل داعش ليبيا

مصر، تونس والجزائر تتفق على نشر أكثر من 130 ألف عسكري

أحمد بالحاج

كشف مصدر أمني جزائري رفيع المستوى لـ"الوسط " عن  وجود تنسيق أمني بين الدول الثلاثة يتعدى تبادل المعلومات الإستخبارية  إلى الاتفاق على نشر اعداد كافية من القوات  العسكرية على طول الحدود من أجل خنق الجماعات السلفية الجهادية.


 اتفقت دول جوار ليبيا الثلاثة تونس، مصر والجزائر على تجنيد قوات عسكرية وأمنية قوامها أكثر من 130 ألف عنصر عسكري ورجل أمن لمراقبة الحدود البرية بين ليبيا ودول الجوار العربية الثلاثة ، وقال مصدر أمني جزائري إن تونس أكملت نشر  ما بين 18 و22 ألف عسكري ورجل أمن على الحدود بين تونس وليبيا  التي تمتد على طول 1000 كلم، وهو أقصى ما يمكن للجيش التونسي توفيره من قوات، وحسب مصدر أمني جزائري رفيع فإن تونس والجزائر قامتا بتجنيد ما لا يقل عن 110 ألف عسكري  ورجل أمن لمواجهة تنظيم الدولة والجماعات الإٍرهابية في ليبيا.

وقال مصدر أمني إن العسكريين ورجال الأمن الـ130 ألف موجودون في الحدود المصرية الليبية وفي الحدود الجزائرية الليبية والتونسية الليبية لمنع أي تسلل  للإرهابيين  أو اي مطلوبين عبر الحدود الجزائرية  الليبية وعبر الحدود المصرية الليبية  واشار مصدرنا إلى أن الجيش والأجهزة الأمنية المصرية وضعت ما لا يقل  عن 60 ألف عسكري ورجل أمن مصري على الحدود البرية بين ليبيا ومصر الممتدة على مسافة 1000  كلم وأغلبها حدود صحراوية، وفي الجانب الجزائري وضع الجيش والأجهزة الأمنية الجزائرية 50 ألف  عسكري وعنصر ودرك وحرس حدود على الحدود البرية بين الجزائر وليبيا، واتفقت الدول الثلاثة المجاورة لليبيا على تبادل المعلومات حول تحرك وانتشار الجماعات الإرهابية في ليبيا ، والتعاون في مجال تبادل المعلومات الاستخبارية، ووضع  منشآت ونقاط مراقبة محصنة على طول الحدود البرية مع ليبيا.

 واضاف مصدرنا إن التعاون في مجال نشر القوات على طول الحدود البرية مع ليبيا هو مصلحة مشتركة لجميع دول المنطقة كما أنه يخدم الأمن العالمي لأن تسلل المطلوبين  والإرهابيين  إلى ليبيا سواء من تونس أو من مصر أو من الجزائر، يضر بالأمن في كامل المنطقة، وعلى هذا الأساس توافقت الدول الثلاثة على رفع مستوى الحضور الأمني على الحدود البرية مع ليبيا، وفسّر  مصدرنا سبب لجوء تونس للتعاون مع دول غربية لمراقبة الحدود مع ليبيا  باستعمال الطائرات بدون طيار الدرون، بنفس العدد الكافي من العسكرية لنشرهم على الحدود البرية مع ليبيا الطويلة، وقد لجأت تونس أيضا لحفر خنادق على طول هذه الحدود، وتتعاون الجزائر أمنيا مع نيجيريا وتشاد في مجال مراقبة نشاط الجماعات  الإرهابية جنوب ليبيا.

اقرأ أيضا..