ربيج: الجزائر ستلعب دور الوسيط في اليمن بطلب من الرياض
صورة: أرشيف
16 كانون2 2017 254

وصف العلاقات "السعودية- الجزائرية" بالهادئة:

ربيج: الجزائر ستلعب دور الوسيط في اليمن بطلب من الرياض

علي عزازقة

يعرف محور الجزائر - السعودية، خلال الفترة الحالية انتعاشا ملحوظا من كلا الطرفين، رغم ما يوجد من خلاف في العديد من القضايا الإقليمية بين القيادة في البلدين، حيث تجلى هذا الانتعاش في تبادل للزيارات على أعلى مستوى، ما قد يعطي فرضية التوافق في ما هو غير ذلك، وفي قضية اليمن مثلا التي تشهد تطورات فرضتها التغيرات المتسارعة في المنطقة والعالم، خاصة وأنها قد تلعب دور الوسيط في اليمن وبطلب من السعودية حسب ما أكده أستاذ العلوم السياسية علي ربيج.
وقال علي ربيج في  تصريح خص به الوسط، بأن وساطة الجزائر في اليمن قد تكون خلال الأيام القادمة، والرياض إن طلبت لن تطلب هذا الأمر إلا من الجزائر نظرا للعلاقات الجد هادئة التي تميز البلدين حاليا، زيادة على أنهم لا يثقون في أي بلد سوى الجزائر بسبب ما حصل في الكثير من الملفات الإقليمية.

وأوضح ربيج بأن الملف الليبي قد تلعب فيه الجزائر أيضا دور الوسيط، نظرا لجملة الزيارات الليبية التي جاءت للجزائر، وسوء العلاقات الخليجية السعودية مع مصر، وكما يعلم الجميع وفق ما أكده ربيج فإن الديبلوماسية الجزائرية فرضت نفسها في الساحة السياسية الدولية ودور الوسيط في سوريا كذلك ليس ببعيد عنها، لكون سياسة السعودية هنالك فشلت فشلا ذريعا، وأبرز الخبير السياسي العديد من النقاط التي جعلت العلاقات السعودية الجزائرية تعرف بعض الهدوء خلال الفترة الحالية، والتي تتقدمهم موقف الجزائر من الربيع العربي وعدم تدخلها في السياسة الداخلية لأي بلد هبت رياح التغيير عليه، زيادة على العلاقات السعودية الأمريكية خلال فترة أوباما الأخيرة، حيث شهدت نوع من التراجع بسبب عدم ثقة الرياض بواشنطن، للعديد من الأمور، دون نسيان قانون "جاستا" الذي ضرب السعودية في الصميم، وأضاف متحدث الوسط  نقطة انخفاض أسعار النفط التي جعلت الجميع يتفق في الجزائر على ضرورة تسقيف الإنتاج.
وذكر أستاذ العلوم السياسية نقطة الخلاف التي لن يمحوها الزمن بين الطرفين، ولن تشهد تغيرا فيها، والمتمثلة في الصحراء الغربية، التي دائما ما دافعت عنها الجزائر في الكثير من المحافل الدولية، وهذا الذي تحاربه دول الخليج لكونها لها موقف دائم وهي مع مبدأ "الصحراء مغربية"، وانتهى المتحدث إلى القول بأن الجزائر دائما ما نادت بأن المفاوضات بينها وبين دول الخليج عامة والسعودية خاصة لا يجب أن يتم مزجها بالقضية الصحراوية.

اقرأ أيضا..