لقاءات بن غبريط بنقابات قطاع التربية
لقاءات بن غبريط بنقابات قطاع التربية ص: أرشيف
12 أيلول 2017 4604

اعتبرت مواقفه من العمال غامضة

نقابة الأسلاك المشتركة تبدي تخوفها من سياسة أويحيى

الوسط أون لاين

 وصفت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية ظروف الدخول الجديد بالصعبة جدا بالنسبة العمال، سيما من حيث الأوضاع المعيشية التي "ازدادت تفاقما بشكل غير مسبوق".


وجاء في بيان لنقابة الأسلاك المشتركة موقع من طرف رئيس النقابة، سيد علي بحاري، أن الدخول الاجتماعي لسنة 2017-2018 يأتي في وقت تزداد فيه الأوضاع الاجتماعية والمعيشية لهتين الفئتين بقطاع الوظيفة العمومية تدهوراً خطيراً لم يسبق له مثيل.

 كما يستأنف عمال قطاع التربية وفق معاينة التنظيم النقابي ذاته في ظل حصيلة هزيلة للحكومات المتعاقبة على تدبير الشأن العام وفي ظل "اختلالات ونقائص كبيرة يعكسها ارتفاع معدلات الفقر والبطالة خاصة لدى خريجي الجامعات.

وأشارت نقابة الاسلاك المشتركة إلى قرارات تجميد زيادات أجور ذوي الدخل الضعيف، وكذلك غياب الحماية الاجتماعية للطبقات العاملة مقابل الارتفاع غير المسبوق في أسعار السلع الأساسية والمواد الضرورية.

وأعربت الجهة ذاتها عن تخوفاتها من سياسة حكومة أحمد أويحي التي وصفتها بـ "المتخصصة في تعطيل الحوار الاجتماعي" إذا استثنينا اللقاءات الهزلية اليتيمة  التي دعت لها الحكومات السابقة بإشراف أويحيى.

وجاء في بيان نقابة الاسلاك المشتركة" لم نشاهد قط لدى رئيس الحكومة الحالي الرغبة في معالجة الملفات الشائكة والمزمنة الخاصة بفئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين بقطاع الوظيفة العمومية التي من خلالها ظلت فئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين التابعة لوزارة التربية الوطنية، وهي فئة متعددة التخصصات ( تقنية/ إدارية/ تمهين/ وإعلام آلي) تطرق أبواب الوزارة الوصية بملف مطلبي تناسل وتقادم لعقود من السنين واعتلاه الغبار، رغم تعاقب شخصيات من مختلف التوجهات على وزارة التربية".

وقالت النقابة "إن ما تعيشه فئتي الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين من سياسة بعيدة عن طموحات الشعب يعتبر قتل لطموح العمال في العيش الكريم، بعد يأس من الحق في التكوين والترقية المكفولة قانونا".

إن حقنا في الإضراب -تضيف النقابة ذاتها- "أصبح محرما واحتجاجاتنا السلمية أضحت ممنوعة، وحملة الشهادات من فئة الأسلاك المشتركة في علم الإدارة والإعلام الآلي والوثائقيين وأمناء المحفوظات والمخبريين يتعرضون للتهميش والإقصاء والسلب للحقوق وهذا خرق سافر لكل الحريات، كما أن القوانين الأساسية والأنظمة التعويضية للوظيفة العمومية بشتى قطاعاتها لم تعد تخضع لأي منطق مقبول، الشيء الذي ضخم الهوة في الأجور وحرم السواد الأعظم من أبناء الشعب من ابسط الحقوق".  

واعتبرت نقابة الأسلاك المشتركة تعاطي الحكومة مع المطالب النقابية "يبدو مسدودا وغامضا، كون السلطات المعنية في الحكومة لم تبد أي تفاعل مع حل يرضي الفئتين المذكورتين من عمال قطاع الوظيفة العمومية عامة وقطاع التربية الوطنية خاصة.