الأمينة العامة لحزب العمال- لويزة حنون
الأمينة العامة لحزب العمال- لويزة حنون ص: أرشيف
27 آب 2017 651

لويزة حنون:

تصريحات أويحيى عن المديونية محفزة جدا

فتحت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، أبواب احتمالات عديدة مرتبطة بالحرائق التي التهمت ما يقارب 30 ألف هكتار من الغابات والأراضي خلال هذه الصائفة، مؤكدة أن الغاية الغالبة لهذه الكارثة تتمثل في محاولة إركاع حكومة تبون السابقة، بعد جملة القرارات المتخذة التي لم تعجب جهة معينة تنشط في البلد، واصفة ما يتم الترويج له من أسباب بالتافهة والتي لا يتقبلها منطق ولا عقل.


وقبيل إجتماع المكتب السياسي لحزب العمال في دورته العادية، أمس، قالت لويزة حنون، أن التفسير الذي يتغنى به مسؤولون حول حرق الغابات والآلاف من الهكتارات من الأراضي خلال هذه الصائفة تافه وغير منطقي، مؤكدة أن حتى من يريد أن يتحصل على الفحم لن يتحصل عليه بسبب حجم الحرائق التي مست الأشجار عبر العديد من ولايات الوطن، ما جعلها تطالب من الجهات الوصية الخروج لتفسير ما حدث خاصة وأن إحتمال إقدام جهة معينة على حرق الغابات انتقاما من القرارات التي أصدرها الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون جد وارد، لكونها لم تتقبل هذه القرارت حتى ولو كانت مجرد خطابات، مضيفة أن إركاع الحكومة كان الهدف الرئيس لهذه الجهة، وما يفسر ذلك هو إشتعال النيران في وقت التصريحات كانت لازالت تأخذ منحنا تصادعيا وفي وقت جد حساس.

بوضياف هو سبب كوارث قطاع الصحة

حنون وجهت انتقادات لاذعة لوزير الصحة الأسبق عبد المالك بوضياف، والتي قالت عنه أنه سبب المشاكل الكارثية التي يتخبط فيها قطاع الصحة، موضحة أن ما يحصل في هذا القطاع الحساس لا يتحمله أبدا الأطباء والمسؤولين في المستشفيات، لكون التقشف عمل عملته، خاصة وأن الميزانية الخاصة بالقطاع تقلصت بنسبة 75 بالمائة، وقالت ذات المتحدثة بأن وزير الصحة الأسبق كان يعمل من أجل خوصصة قطاع الصحة بشكل أو بأخر، دون نسيا ما تم تداوله من تصريحات عند زيارته لدول خليجية، مفادها أن الجزائر ستتخلى عن قطاع الصحة نهائيا، والواقع حسب الأمينة العامة لحزب العمال يثبت ذلك، داعية السلطات الوصية إلى تدارك الأمر والعمل على حماية المواطنين من مثل هكذا سياسة، خاصة وأن الضحية الوحيدة من كل ما يحصل هو المواطن البسيط، الذي يبقى يتخبط بين جملة من المشاكل الأساسية، مضيفة أن حزب العمال سيبقى دائما إل جانب العمال في جانب القطاعات وقطاع الصحة، حسبها يعد عصب أي دولة، وما يحصل للعمال فيه يعد سابقة.

تصريح أويحيى عن المديونية محفز جدا

ومن جهة أخرى ثمنت الأمينة العامة لحزب العمال قرار الحكومة القاضي بتفادي المديونية الحخارجية لمواجهة الأزمة الاقتصادية والمالية التي تشهدها البلاد، حنون اعتبرت ان قرار الوزير الأول أحمد اويحيى الذي يرفض المدينوية الخارجية قرارا ايجابيا ويؤمننا كحزب سياسي بدعم الخوف من العودة الى المدينوية التي تهدد البلاد،قائلة "ان هذا الموقف لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة"، واضافت أن الوضع الاقتصادي الذي تمر به الجزائر صعب للغاية ويتطلب قرارات جريئة لمواجهة الأزمة المالية، داعية إلى محاربة المال الفاسد لما يمثله من خطر على البلاد واقتصادها بالأساس، وراحت ذات المتحدثة تهاجم المال الفاسد، قائلة، :"وصول رجال المال الفاسد إلى السلطة لا يمكن إلا بمساعدة مصالح خارجية تسعى إلى تحقيق مصالحها"، مؤكدة أن  إصدار موقف على حكومة اويحيى لن يكون إلا بعد عرض مخطط حكومته على البرلمان وكذا مناقشة قانون المالية لسنة 2019،مشيرة إلى أن الحزب في مرحلة تقييم شاملة لكل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، وترى حنون أن مواجهة الأزمة الاقتصادية للبلاد يحتاج إلى إرادة وعزيمة كبيرة من طرف الحكومة، بداية من أخلقة العمل السياسي والنشاط الاقتصادي ومواجهة المال الفاسد الذي يجرمه دستور 2016 ويدعو إلى محاربة لأموال غير الشرعية،قائلة "أن هناك قوانين هامة في الدستور لكنها لا تطبق في كثير من الأحيان".

أخلقة النظام الاقتصادي وعد به رئيس الجمهورية

وفي هذا الإطار قالت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون أن أخلقة النشاط الاقتصادي والعمل السياسي من بين الوعود التي قدمها رئيس الجمهورية، لكن التطبيق الفعلي يكاد يكون غائبا تماما، قائلة" أن هناك عشرات آلاف مليارات من أموال الضرائب غير محصلة رغم نص الدستور على تحصيلها"، وأعطت حنون للشق الاقتصادي حيزا كبيرا من تدخلها داعية إلى ضرورة الحفاظ على الطابع الاجتماعي للدولة الجزائرية وتدعمي القدرة الشرائية للمواطنين،وحمايتهم من تداعيات الأزمة المالية،محذرة من مغبة تراجع السكينة في المجتمع وما ينجر عنها من تداعيات خطيرة على الأمة على حد تعبيرها، الأمينة العامة لحزب العمال  أكدت أن الجزائر تملك كل الحلول الوطنية لتحقيق السكينة والاستقرار في الوقت الحالي،بداية من إعلام الشعب بكل القرارات التي تتخذها الحكومة لمواجهة الظرف الاقتصادي الصعب، مشيرة إلى أن عدة اختلالات بقطاعات معينة تؤثر سلبا على حياة المواطن على غرار تراجع الدعم عن المستشفيات العمومية.

قرار المشاركة في المحليات ما بعد الدخول الاجتماعي

وفي سياق آخر  اعلنت ان اللجنة المركزية للحزب ستفصل في قرار المشاركة في الانتخابات المحلية بعد الدخول الاجتماعي القادم، وبخصوص مشاركة حزب العمال في انتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية قالت حنون ان دورة اللجنة المركزية للحزب ستعقد بعد الدخول الاجتماعي القادم ستفصل في قرار المشاركة من عدمه، الا ان متابعين كل المؤشرات تؤكد مشاركة حزب العمال في المحليات، خاصة وأن جلول جودي كان قد أكد في تصريحات سابقة للوسط، بأن كل التحضيرات للمحليات تمت بنجاح، وما ينقص فقط جمع التوقيعات في بعض الولايات، مضيفا أن الإنتخابات المشاركة فيها ضرورية.

اقرأ أيضا..