بوجدرة: لم أستغرب مساندة السعيد بوتفليقة لي
ص: أرشيف
13 آب 2017 496

سأطلق كتابا أفضح فيه كل الكتاب الذين أساؤوا للجزائر

بوجدرة: لم أستغرب مساندة السعيد بوتفليقة لي

سارة بومعزة

أثنى الروائي رشيد بوجدرة بمساندة المستشار الخاص لرئيس الجمهورية سعيد بوتفليقة له خلال أحداث الكاميرا الخفية، وخروج جملة من المساندين له في وقفة أمام مقر سلطة الضبط، ومشاركة السعيد بوتفليقة فيها، مضيفا أنه لم يستغرب تضامن السعيد بوتفليقة معه لكونه مثقفا يعرفه من زمن النضال في الحزب الاشتراكي، كما أن حضوره لوقفته ضد حادثة الكاميرا الخفية يحمل موقف مساند من السلطة الجزائرية التي لم تسانده سابقا.

وأوضح بوجدرة أمس الأحد في حوار مطول مع موقع "كل شيء عن الجزائر"، بأن خرجة سعيد بوتفليقة يوم وقفته الاحتجاجية ومساندته له، موقف شجاع لم يستغربه من رجل مثقف، مبرزا بأن موقع سعيد بوتفليقة كمستشار شخصي للرئيس يعكس بصورة أكيدة مساندة الدولة له في تلك الحادثة، مستطردا يقول بأن سعيد بوتفليقة هو زميل في النضال في الحزب الاشتراكي، وكان هو وزوجته يطلبون رواياته باستمرار، فقد كانا مثقفين وقارئين جيدين، لكنه لم يره منذ تولي أخوه عبد العزيز بوتفليقة للحكم إلى يوم الوقفة حين كان في الشدة بعد حادثة قناة النهار، موضحا بشأن الكلام الذي دار بينهما يومها، بأنه طلب من مستشار الرئيس الخاص التحرك لتدارك الوضع، وقابل السعيد بوتفليقة بتقديم وعد له باتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث أفاد له بالحرف الواحد: "ستفاجأ عن قريب"، وبرر ذات الروائي رفضه لتكريم رئيس الجمهورية بوسام العشير شهر جويلية الفارط، بأن تلقى الدعوى موقعة من وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، وكشف الروائي اليساري في نفس الحوار عن جديد قضيته مع قناة النهار والتي تنتظر الفصل أمام العدالة، مشيرا بأنه أسس من أجلها 13 محاميا كلهم تطوعوا للدفاع عنه في هذه القضية، وأرفد يقول بأن حادثة الكاميرا الخفية هذه هي فخ وقع فيه، بعدما جاءه صحفيان قالا بأنهما يعدان برنامج بعنوان "النادي الأدبي"، وبعد أن وافق حينها على المشاركة في البرنامج ظن أنه سيسجل الحصة في مقر القناة، ليجد نفسه في فندق معزول وأمام ممارسة لا يمكن وصفها إلا بالإرهابية على حد تعبيره، مبرزا بأن مدير مجمع النهار أنيس رحماني قد اعتذر منه. من جهة ثانية نفى بوجدرة أن يكون قد خفف خطابه المعارض للسلطة مؤخرا، موضحا بأن مواقفه السياسية ثابتة وواضحة وظاهرة في كتابته، وبأنه رفض مرتين تكريم السلطة له، وهو ما سيظهر من خلال روايته باللغة الفرنسية التي ستصدر سبتمبر المقبل "الخطف".
كما عمد بوجدرة  لفتح النار على عدة كتاب، بناء على ضربهم للهوية الجزائرية، حيث قال أنبوعلام صنصالحاقد على الجزائر بشكل رهيب. حتى أنه أصبح يقذف الثورة ويقول أن كل ضباط الجيش الجزائري من النازيين وهذا خطير. “كمال داودأيضا في روايةالبير كامويكتب رواية عنه ويبرر فيها موقف كامو الذي كان ضد إستقلال الجزائر، موضحا أن ذلك ما دفعه  للتحضير لكتاب جديد عن طريق دار نشرفرانس فانونفي تيزي وزو، وهو كتاب نقدي ضد تلك الأسماء الأدبية التي تسيء للجزائر، على حد قوله.، مضيفا أن استفزازات بنتالباشاغا بن غانا، هي التي أفاضت الكأس فقرر بناء عليها فضح هؤلاء الذين يزورون التاريخ والكتاب يتحدث عنصنصال وكمال داود وسليم باشا"، على حد قوله.

اقرأ أيضا..