الرئيس التوافقي لحركة مجتمع السلم، عبد المجيد مناصرة
الرئيس التوافقي لحركة مجتمع السلم، عبد المجيد مناصرة صورة: أرشيف
25 تموز 2017 377

بعد أن رسم واقعا سودويا عن الجزائر:

مناصرة يرفع التحدي ويراهن على اكتساح حمس للمحليات

علي عزازقة

قال الرئيس التوافقي لحركة مجتمع السلم عبد المجيد مناصرة، بأن الوحدة التي جمعت التغيير وحمس يجب أن تجسد محليا، بعد أن توحدت على المستوى المركزي، مضيفا بأن الحركة في المستقبل القريب ستعمل على النجاح في المحليات، وهذا من خلال توسيع دائرة الترشّح، واستمرار المقاومة ضدّ التزوير، مؤكدا في الأخير أن السلطة هي من تصنع رجال الأعمال والصراع بين الحكومة وعلي حداد مسيس.

 وقال الرئيس الأسبق لجبهة التغيير المحلة، أن الباب المفتوح لأبناء مدرسة الشيخ محفوظ نحناح عليه رحمة الله، إلا من أبى، وليست لأبناء الحركة أي  وصاية على أحد، بعيدا عن أيّ تراشق أواتهام، متابعا أن الهدف السياسي الذي تريد حمس تحقيقه في المستقبل القريب هوالنجاح في المحليات، من خلال توسيع دائرة الترشّح، واستمرار المقاومة ضدّ التزوير، دون نسيان حسب ما صرح مناصرة، الحضور السياسي القوي للحركة، ومنها: من خلال المعارضة البرلمانية، وعلق مناصرة عن نتائج المؤتمر الوحدوي الذي جمع الحزبين، حيث أكد أن المؤتمرٌ قدّم إنجازا عمليا حقيقيا وليس لإعلان النوايا والأحلام، وهومؤتمر قانوني، توافقي، مراعيا الالتزام التنظيمي وفق لوائح الحركة، وقرارات مؤسساتها، وجامعٌ لكلّ أجيال الحركة من أبناء مدرسة الشيخ محفوظ نحناح عليه رحمة الله، مضيفا أن لقاء المكتب التنفيذي الوطني البارحة كان معبّرا عن الاندماج، بعيدا عن أيّ اصطفاف أوتمييز، لودخل أحدٌ لن يستطيع التفريق بينهم، مذكرا على أبناء حركة مجتمع السلم في هذه المرحلة، ليسوا غرباء عن هوية الحركة: هناك ثبات على الخط السياسي لها، وسيستمر التجميع، مع أن الاختلاف ظاهرة صحية، والحركات الكبيرة تستوعب ذلك وتديره بنجاح، وفي سيا أخر أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد المجيد مناصرة، أن السلطة هي من تصنع رجال الأعمال وهي من تسقطهم، فيما وصف الصراع بين الحكومة وعلي حداد بالملف “المسيّس، موضحا أن السلطة تعمل على صناعة رجال الأعمال حسب كل مرحلة وظروفها، مشددا على ضرورة محاربة الفساد بالعدالة والشفافية وبطريقة غير انتقائية، وفتح منشط الندوة النار رئيس المركزية النقابية عد المجيد سيدي السعيد حيث قال ” رئيس اتحاد العمال يدافع عن رجال الأعمال ولا يدافع عن العمال، “ما دخل سيدي السعيد في قضية حداد في صراعه مع تبون ؟ فأولوياته منحصرة في الدفاع عن العمال وفقط ”.

وتطرق الرئيس الحالي لحركة مجتمع السلم في مرحلتها الإنتقالية، إلى الوضع العام للبلاد، أين أوضح أن الوضع المالي هش، واحتياطي الصّرف يتآكل، والوضع الاقتصادي ضعيف، ومقاربات خاطئة في معالجة الأزمة، والوضع الاجتماعي قلق، والوضع السياسي مرهونا وخاصة بالرئاسيات، مع انعدام الحوار السياسي، وتغوّل الفساد، مضيفا:" والذي نتمنى أن تكون محاربته غير انتقائية وغير مؤقتة، وتكون قانونية وعادلة بعيدا عن القرارات الإدارية والسياسية فقط"، مشددا على فكرة أن الجزائريين أمام فرصة الانتخابات المحلية، ولابدّ من تعديل قانون الانتخابات وقانوني البلدية والولاية، متحدثا في الأخير عن الوضع الدولي، وخاصة القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، أين أوضح أنه هبّة الأمة هي تصحيح للبوصلة، وهي قضية ليس إنسانية كشعبٍ محاصر، بل هي قضية إسلامية عقائدية وقضية المسلمين كافة، وقد اثبتت الأحداث حسبه حياة الأمة وحيوية الشعوب، وللأسف الشديد أن التأخر في الأداءات الرسمية هوالمخزي، وهي ليست في مستوى شرعية الشعوب، وهذه فضيحة.

اقرأ أيضا..