عبد المجيد مناصرة، الرئيس الحالي لحركة مجتمع السلم
عبد المجيد مناصرة، الرئيس الحالي لحركة مجتمع السلم صورة: أرشيف
21 تموز 2017 462

يخلفه مقري لمدة 5 أشهر أخرى:

مناصرة سيقود حمس في 5 أشهر المقبلة

علي عزازقة

أفصح قيادي في حركة مجتمع السلم، عن وصول القيادات في حمس وجبهة التغيير المحلة إلى قرار بأن يقود عبد المجيد مناصرة ابتداء من اليوم رئاسة حركة المجتمع السلم،  وهذا لمدة 5 أشهر، ليخلفه عبد الرزاق مقري الرئيس الحالي للحركة فيما بعد لمدة 5 أشهر أخرى، مضيفا أن الفترة الانتقالية التي تأتي بعد الإندماج الرسمي بين الحزبين تدوم 10 أشهر كاملة.

وفي هذا الصدد أوضح ذات المصدر، أن الأمور التنظيمية للاندماج الرسمي بين الحزبين تسير في الطريق الصحيح، خاصة وأن كل القيادات داخل جبهة التغيير المحلة وحركة مجتمع السلم، عملت بجد من أجل إنجاح هذا الحدث الذي يراه الكثير سيعمل على استيعاب مدرسة الراحل محفوظ نحناح، وفي السياق نفسه، قال محدثنا أنه تم الاتفاق على أن يرأس عبد المجيد مناصرة الحركة لمدة 5 أشهر المقبلة، ليخلفه فيما بعد مقري لمدة 5 أشهر أخرى، إلى غاية إنعقاد المؤتمر الذي سيحدد من سيكون على رأس الحركة في 2018،  بطريقة ديمقراطية على حد تعبيره، ومن جهة أخرى أفصح ذات المصدر عن صدور ردود أفعال إيجابية من قبل القيادات القديمة للحركة، وهذا بعد أن الدعوة الرسمية الموجهة لهم من قبل رئيس الحركة الحالي عبد الرزاق مقري، وهذا لحضور حفل ترسيم الاندماج بين تركيبة الراحل محفو ظ نحناح، موضحا أن حضور هذه الشخصيات التاريخية سيكون له تأثير إيجابي على مستقبل "حمس" بشكل عام، خاصة وأن الجميع يرغب في أن تكون حمس موحدة مع جميع الأطياف الأخرى التي كانت تشكل لبنة الحركة في التسعينات.

وفي سياق آخر، وبعد أن أكد عضو مجلس الشورى والرئيس الأسبق لحركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني أن القانون الأساسي للحركة تم العبث به في عهد عبد الرزاق مقري، راح ناصر حمدادوش يؤكد في تصريح للوسط أن هذا الأمر لم يقع، وما حدث من تغييرات هي للانسجام مع اتفاق الوحدة الذي صادق عليه مجلس الشورى الوطني، مضيفا أن التعديلات في القانون الأساسي هي طبيعية قبل المؤتمر، صادق عليها مجلس الشورى الوطني الأخير، ويصادق عليها المؤتمر السيد اليوم، وبالتالي حسب ذات المتحدث فإنه تم احترام المسار القانوني في ذلك، ليقول :" أين هي المشكلة؟ ولماذا شخصنتها في رئيس الحركة واستهدافه"، متابعا:" الملف من بدايته إلى نهايته تم بقرار المؤسسات وبطريقة شورية وديمقراطية، وهي فوق قناعات الأفراد"، مؤكدا في الأخير أن ما يتذرع به البعض من بعض الحوادث لا ترقى إلى مقاطعة دورات مجلس الشورى الوطني والمؤتمر.

وكان عضو مجلس الشورى أبو جرة سلطاني قد أكد أن  مقري  وحاشيته لم يحترموا القانون الأساسي الخاص بالحركة إطلاقا، رغم أنه يعد أقدس وثيقة بالنسبة للحمساويين منذ تأسيسها، مؤكدا أن مجلس الشورى ليس من حقه تغيير أي مادة في القانون الأساسي، الذي يتغير كل خمس سنوات في المؤتمر الخاص للحركة، مشددا في الأخير على أن استقالته في الحركة لازالت مطروحة اذا لم يتم تغيير الطريقة التي يُسير بها الحزب.

اقرأ أيضا..