الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، أبوجرة سلطاني
الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، أبوجرة سلطاني ص: أرشيف
20 تموز 2017 617

قال أن خيار الاستقالة لازال مطروحا:

سلطاني:  في عهد مقري تم العبث بالقانون الأساسي لـ"حمس"

علي عزازقة

 بعث عضو مجلس الشورى لحركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني سهام انتقاد عديدة لمقري وحاشيته داخل حمس، حيث أوضح أنه خلال عهدة الرئيس الحالي، لم يتم احترام القانون الأساسي إطلاقا، رغم أنه يعد أقدس وثيقة بالنسبة للحمساويين منذ تأسيسها، مؤكدا أن مجلس الشورى ليس من حقه اطلاقا تغيير أي مادة في القانون الأساسي، الذي يتغير كل خمس سنوات في المؤتمر الخاص للحركة، مشددا في الأخير على أن استقالته في الحركة لازالت مطروحة إذا لم يتم تغيير الطريقة التي يُسير بها الحزب.


 وقبل أن ينوه بالقرار المتخذ مع جبهة التغيير المحلة، راح سلطاني ينتقد طريقة تسيير الحزب في الوقت الراهن،  مؤكدا أن الحركة أصبح الخطاب فيها حادا لم يألفه المناضلون، مضيفا أنه يوجد في الوقت الراهن تحجيم لدور المناضل داخل البيت الحمسي، زيادة على أن الأيادي تطاولت على القانون الأساسي للحزب الذي يعد الوثيقة المقدسة بالنسبة للحمساويين، وعرج ذات المتحدث الذي حل ضيفا على منتدى يومية الجزائر، إلى موضوع الوحدة مع جبهة التغيير، التي أكد أنه يدعمها ويدعو إلى أكثر من ذلك، ولما لا لمَّ شمل كل أبناء مدرسة الراحل محفوظ نحناح، مذكرا في ذات السياق بأنه كان من الساعين لهذا الحدث المهم لما كان على رأس حركة مجتمع السلم، ولم يتوقف عضو مجلس الشورى لحمس عند هذا الحد، أين أوضح بأنه لن يحصل أي مشكل يوم السبت المقبل، لأن كل الأمور التنظيمية تم التفاهم عليها، مفصحا عن قرب مناصرة من منصب رئاسة الحركة  في ال 5 أشهر المقبلة.

لا وزن للمعارضة في الجزائر

وفي خرجة جريئة أكد وزير الدولة الأسبق بأنه لا يوجد معارضة بالجزائر، وإن وجدت فلا مستقبل لها، مضيفا أنه كان يفضل المشاركة في الحكومة لما عرضت عليها السلطة ذلك بعيد التشريعيات، ولكن كان لمجلس الشورى كلمة غير ما كان يبغي، وقدم سلطاني مثالا قويا فيما يخص عن عدم نجاح المعارضة بالجزائر، حيث قال : " لو كان للمعارضة وزن لكان الراحل أيت أحمد غير الموازين ولكن في الجزائر تسير الأمور هكذا" متابعا:" لا أظن أن حركة مجتمع السلم أحسن من أعتى حزب معارص في الجزائر الأفافاس، الذي عارض ولازال يعارض في السلطة منذ الاستقلال"، وفي شأن أخر استبعد أبو جرة سلطاني ترشحه للرئاسيات المقبلة، خاصة وأنه ليست له أي نية في الترشح.

 تبون سيصحح اختلالات وقعت في عهد سلال 

 وفي تعليق له عن خرجات عبد المجيد تبون، أوضح أبو جرة سلطاني بأن الوزير الأول سيعمل على تصحيح اختلالات وقعت في عهد عبد المالك سلال، وهذا في الكثير من القطاعات، زيادة على أنه يريد أن يرجع للدولة هيبتها على حد تعبير سلطاني، وقال ضيف منتدى الجزائر بأنه ما يحصل بين أرباب العمل والحكومة لا يمكن أن يصنف بالأزمة، لكون تبون يريد أن ينظم الأمور بعد أن تداخلت صلاحيات ممثلي الثلاثية فيما بينها، وهو يريد أن يعود كل فصيل الى عمله، مؤكدا في الأخير بأن عبد المجيد تبون ليس لوحده بل هو محمي من قبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي عينه في هذا المنصب.

 هنالك ترحيب جزائري لحركة المقاومة حماس

 كشف القيادي البارز في حركة مجتمع السلم ورئيسها السابق أبو جرة سلطاني، عن أن مسؤولين جزائريين استقبلوا ممثل حركة حماس الفلسطينية سامي أبو زهر بالجزائر، وبأن هناك ترحيب بهذه الحركة في الوطن، كما أن هناك طلب من أجل إقامتهم بالجزائر، لكن لم يتم الرد بشكل رسمي لا بالإيجاب ولا بالسلب على طلب استضافة قادة حماس، مضيفا بأن الفلسطينيين يحسنون آداب الضيافة، بحيث لم يتدخلوا في الشؤون الداخلية لأي دولة أقاموا بها سابقا، بل التزموا بمسافة واحدة مع أطراف الأزمات الحاصلة في الوطن العربي، وبقوا مركزين على نصرة قضيتهم وخدمتها فقط، مستطردا يقول بأن الفلسطينيين رأوا ويرون في الجزائر النموذج الأمثل لتحقيقهم الحرية، لأن ثورتها ترافق فيها السلاح والتفاوض من أجل نيل الاستقلال، وهذا العاملان أساسيان لتحقيق التحرير للشعوب المستعمرة.

اقرأ أيضا..