قاعات شبه فارغة في الدورة الاستثنائية للبكالوريا
صورة: أرشيف
14 تموز 2017 593

المقصيون يضربون جهود الحكومة بعرض الحائط

قاعات شبه فارغة في الدورة الاستثنائية للبكالوريا

سارة بومعزة

 299 مركز امتحان عبر الوطن

عرف اليوم الأول من الدورة الثانية للبكالوريا، أول أمس، حملة واسعة من الغيابات من طرف المترشحين الممنوحين فرصة ثانية، حيث بلغت على مستوى بعض المراكز تلميذا واحدا بالقسم مقابل 4 حراس من الأساتذة، ورغم أن الدورة جاءت استثنائية كمنحة من طرف رئيس الجمهورية للمتأخرين إلا أنها لم تخلوا من الشكاوى، بداية من صعوبة المواضيع بحسب بعض المترشحين وصولا إلى ارتفاع درجات الحرارة.

وأرجع متابعو القطاع حملة الغياب إلى المترشحين الأحرار، وهو ما يسجل في كل سنة في الدورات العادية، في حين ألقى بظلاله على الدورة الاستثنائية وبلغ تلميذا واحدا ببعض الأقسام، نظرا لأن الدورة تخص المقصيين من الدورة العادية من الفئتين المتأخرين والمتغيبين، حيث قرر العديد من المتغيبين عمدا عن دورة رمضان التمسك بقرار غيابهم، في خطوة منهم ضربت جهود الحكومة التي أكدت توفيرها لجل الاستعدادات لدورة يتفرض أن تحتضن أكثر من 100 ألف مترشح، عبر 299 مركز امتحان عبر الوطن، في حين أوضح المفتش العام بوزارة التربية مسقم نجادي أن الـ104.036 مترشح المعني بهذه الدورة التي تمتد إلى غاية 18 جويلية،  يتوزعون على 299 مركز امتحان عبر كامل التراب الوطني منهم 10.082 مترشح متمدرس و 93.954 مترشح حر، مؤكدا أن عدد الموظفين الذين تم تسخيرهم لإجراء هذه الدورة قليل مقارنة بالدورة الأولى.

ومن التسهيلات المضافة التي شملت الدورة الاستثنائية التي أعلن عنها الوزير الأول عبد المجيد تبون في 23   جوان الماضي بالمجلس الشعبي الوطني بقرار من رئيس الجمهورية عبد العزيز   بوتفليقة، هو الاستفادة من نصف ساعة إضافية زيادة عن الوقت القانوني   المخصص لكل موضوع، أما بخصوص المواضيع فجاءت الاختيار بين موضوعين اثنين في كل مادة كما هو سائد. كما أكدت وزيرة التربية الوطنية أنها وجهت تعليمات صارمة ليتم تطبيق  "نفس الإجراءات التنظيمية والأمنية" التي تم تطبيقها خلال الدورة الماضية لهذا  الامتحان، وذلك في اجتماعها المنعقد في 30 جوان المنصرم مع إطارات  قطاعها و  مدراء التربية الوطنية.وقد سحب المشاركون في هذه الدورة استدعاءاتهم ابتداء من 4 جويلية الحالي لدى الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات الذي يشرف على تنظيم و تأطير الدورة  بمساهمة موظفي قطاع التربية الوطنية.

البكالوريا تواصل حجب مواقع التواصل الاجتماعي

و من الناحية التنظيمية تم منع استعمال أجهزة الغش على غرار الهاتف النقال   والسماعات و البلوتوث وغيرها على مستوى مراكز الإجراء، علما أن كل التصرفات  التي قد تقصي المترشح، وتم تعزيها من طرف السلطات بحجب مواقع التواصل الاجتماعي، طيلة مدة الامتحان لتفادي تكرار سيناريو الدوةر العادية وما طبعها من نشر لمواضيع البكالوريا على مستوى الفايسبوك وتلقي الحلول، قبل أن تضطر الوصاية الى حجب مواقع التواصل الاجتماعي بداية من اليوم الثالث للدورة، رغم تأكيداتها في وقت سابق أنه لن يتم اللجوء إلى ذلك بعد التعليمات والاجراءات الصارمة التي تم اتخاذها على مستوى المراكز، قبل أن يثبت عامل الهاتف النقال وأجيال الانترنت فعلهم من نشر للمواضيع ومن داخل الأقسام، فغي خطوة دفعت الوزيرة للاعتراف بذلك، وتداركها بأنها تجاوزات محدودة ولم تؤثر على الدورة.

وبالعودة لخطوة حجب مواقع التواصل الاجتماعي، تواصل الوصاية العمد لنفس الحلول التي لم تثبت نجاعة فعلية ميدانيا، ففي كل مرة يتم فيها اللجوء للحجب يرد المترشحون من خلال برامج VPN، والغش المطور، وهو ما يؤدي فقط لحرمان آلاف الجزائريين من نشاطاتهم العادية، خاصة أن الكثير منهم يوجهون أعمالهم عن طريق ىهذه المواقع.

نتائج البكالوريا موحدة في25 جويلية

أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، أول أمس، في رسالة موجهة للمترشحين في الدورة الاستثنائية، أن موعد الكشف عن نتائج البكالوريا لدورة 2017، سيكون موحدا في 25 من الشهر الجاري، على موقع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، متبوع بالتسجيلات الجامعية التي ستفتح من 1 أوت إلى 16 من الشهر نفسه.

وسبق لوزيرة التربية  وأن اكدت أن الإعلان عن نتائج البكالوريا  سيكون في أواخر شهر جويلية بعدما كان مقررا في 15 من نفس الشهر، في حين لم تفصل عندها في الموعد بالتحديد.

اقرأ أيضا..