35 في المائة من المدارس الجزائرية دون تدفئة
صورة: أرشيف
11 كانون2 2017 365

رابطة حقوق الإنسان طالبت بتحقيق

35 في المائة من المدارس الجزائرية دون تدفئة

سارة بومعزة

كشفت رابطة حقوق الإنسان، الأربعاء، عن وجود أزيد من 2700 مؤسسة تربوية بالأطوار الـ3، تعاني من غياب وسائل التدفئة، بما نسبته 35 بالمائة من اجمالي المؤسسات رغم الاغلفة المالية المخصصة من وزارة التربية والمجلس الشعبي الولائي ووزارة التضامن ناهيك عن ميزانيات البلديات، داعية الى فتح تحقيق في مصير الأموال.

طعنت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، أمس، في تقرير لها تحت عنوان "تلاميذ يدرسون في ثلاجات"، في مهام رؤساء البلديات، ومدى تحملهم لمسؤولياتهم بخصوص التدفئة في المدارس، بخصوص غياب التدفئة عن الكثير من المدارس، في ظل موجة البرد التي تضرب معظم الولايات، مبرزة أن الصقيع يحول الأقسام الى ثلاجات، وهو ما يكشف بحسبها عن تجاوز خطير في حق أحد حقوق التمدرس، التي يضربها رؤساء البلديات  رفقة المقتصدين و مدراء المدارس بعرض الحائط.

كما اتهمت الرابطة الجهات الوصية بالصمت بدل التدخل والوقوف على مشاكل القطاع، ناقلة جملة من النقائص بخاصة على مستوى المناطق النائية، وسط نوافذ مكسورة، ووجود صفائح من ترانزيت في الأسطح، وحتى انشقاق الأسقف في بعض الأقسام، ناهيك عن تجاوز احترام معايير السلامة والأمن لبعض أجهزة  التدفئة، وقدم بعضها الآخر، مع غياب الصيانة نظرا لعدم وجود مختصين بالمدارس أساسا، فيحين أن أخرى تعاني من عدم وجود المازوت بين الفينة والأخرى، والأعم غياب الربط بالغاز الطبيعي على مستوى المرافق الجديدة.

من جهة ثانية طالبت الرابطة السلطات بالتدخل  سريعا وضرورة توفير كل الشروط التي تمكن من تمدرس ناجح للتلاميذ في فصل الشتاء  وسيما مشكلة  التدفئة في المدارس، مصعدة الى المطالبة بفتح تحقيق معمق  لمعرفة وجهة الأموال والميزانيات  المرصودة  لربط المؤسسات التربوية بالتدفئة،  رغم كل الأغلفة والاعانات  المالية التي  وجهتها  السلطات المركزية والولائية للبلديات قصد تزويد المدارس بالتدفئة الا أن "دار لقمان بقيت على حالها "، لتبقى بحسبها أزيد من 2700  مؤسسة تربوية عبر القطر الوطني تعاني من غياب وسائل التدفئة، رغم تخصيص وزارة التربية لغلاف مالي للتدفئة على مستوى الوطني فاق أكثر من 7200 مليار سنتيم في خمس سنوات الأخيرة، يضاف لها ميزانية معتبرة للمجلس الشعبي الولائي مخصصة لأجهزة التدفئة، وميزانية وزارة التضامن والميزانية المخصصة من البلديات، محددين نسبة الحرمان من التدفئة بالأطوار الثلاثة بـ35 بالمائة وهو رقم مرتفع مقارنة بالميزانية والأموال الباهظة التي خصصت لأجهزة التدفئة لتحسين ظروف التمدرس للتلاميذ.

اقرأ أيضا..