المستقيل من المكتب السياسي لـ"الأفلان"، حسين خلدون
المستقيل من المكتب السياسي لـ"الأفلان"، حسين خلدون صورة: أرشيف
10 كانون2 2017 340

الانقسامات تضرب من جديد الحزب العتيد

خلدون يطالب بتنحية ولد عباس ويتهمه بتجاوز حدود منصبه

ياسمين دبوز حديد

أكد عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني حسين خلدون، أنه من اختار تقديم استقالته رسميا، مرجعا إياها الى ما أسماه بالقرارات الانفرادية للأمين العام لحزب جبهة التحرير جمال ولد عباس.

ووجه خلدون نداء لمناضلي "الأفلان" بتنحية ولد عباس  لإنقاذ الحزب لأنه أصبح يقوم بقرارات انفرادية، مؤكد أن ولد عباس يتعامل مع الحزب كتعامله داخل وزارة التضامن وأن الأمين العام للحزب العتيد جعل الحزب يعيش في أوضاع صعبة  وفقا لما صرح به لـ "سبق برس".

كما أوضح خلدون على اثر قول ولد عباس أن استقالة خلدون لم تصل أن المعني بالاستقالة ليس الامين العام وأقواله التي صرح بها لا تهمني ،فالذي زكاه هو أعضاء اللجنة المركزية، واستقالتي تبث فيها اللجنة المركزية، وعليه وفقا لخلدون ولد عباس ليس مخولا بالاستقالة.

وأضاف خلدون لنفس المصدر أن ولد عباس لم يستوعب منصبه، والحزب العتيد أكبر من أن يختصر في ولد عباس، وعليه طالب بالمحافظة عليه وعلى استقراره لأنه حزب المجاهدين وأبناء الشهداء والشباب، مشيرا إلى الدور الكبير الذي قدمه للحزب.

وفي الأخير عرج عضو المكتب السياسي للحزب على التجاوزات الحاصلة داخل الأفلان منذ تولي ولد عباس الأمانة العامة له "22 أكتوبر الفارط، قائلا: الأمين العام للحزب لا يستشير المكتب السياسي، ويصدر قرارات ويتم إعلامنا بها في وقت لاحق، وأحيانا نسمعها في وسائل الإعلام، وقام بتغيير محافظين دون مبرر وإنشاء لجان وإحداث تداخل وبلبلة في الحزب أصبحت أفهم منها أنها ” طرق لتدمير كل ما بني في وقت سابق”، مثلا قام بتنحية محافظ جيجل وهو ابن شهيد ومناضل معروف وعين مكانه صديقه ولما تم مواجهته بالأمر لم يقدم أي سبب مقنع، لذلك أنا انحزت للحزب وابن الشهيد والقسمات والمحافظات والمناضلين وتركت مقر الحزب لولد عباس، على حد قول خلدون.

وأوضح لذات المصدر بخصوص  تصريحات ولد عباس، قائلا أنه يتعين عليه محاربة الشكارة، في حين أن ولد عباس  يظن نفسه وزيرا للتضامن والمناضلين معوزين ينتظرون صدقاته، النشاطات التي يقوم بها كلها فلكلور، الاستقبالات والأشياء الأخرى التي يقوم بها، في وقت أن الحزب يحتاج عملا نضاليا حقيقا من خلال التواصل مع المناضلين في القاعدة.

لدي الحق المطلق في احداث التغييرات

ومن جهة أخرى صرح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس أن  استقالة حسين خلدون ، جاء بعد قرارنا  بتغيير في  عدة مواقف داخل قيادة جبهة التحرير الوطني. "وهو يتناول حملة ونحن بحاجة إلى ديناميكية خاصة في مجال المعلومات والاتصالات التي أوكلت إلى  خلدون"، وقال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني في تصريح لموقع كل شيء عن الجزائر،

كما أكد ولد عباس أنه لا يمكنه أن يخوض مغامرة الانتخابات  بنظام  للاتصالات والمعلومات  خاطئ ،مضيفا في ذات السياق أن هذا النظام  لم يكن في المستوى وأنه تم تقييم الكثير من  القطاعات بما فيها خليه الاعلام والاتصال  .

وأضاف ولد عباس في السياق ذاته أن يتعين عليه اليوم ووفقا  للقوانين واللوائح الداخلية للحزب ، بتوجيه المستشار في الاتصالات والاعلام الوزير السابق موسى بن حمادي.

وأوضح ولد عباس أنه يستطيع تعيين المستشارين والمسؤولين عن البعثات خارج المكتب السياسي، مشيرا إلى موسىبن حمادي الذي يرى فيه الشخص المناسب للقطاع  كمستشار، مؤكد أنه لم يتم تنحيةخلدون نهائيا وانما أوكلت له مهام أخرى بحزب جبهة التحرير الوطني وهي ادارة الشؤون القانونية للحزب والتي رفضها خلدون، مخبرا أن أقل الاشياء التي كان على خلدون عملها هو أن يأتي ليراني قبل تقديم استقالته يومها لم أكن حتى موجودا بالمقر.

وفي الأخير أكد ولد عباس أن له الحق المطلق في تغيير  المهام بحزبه وفقا لما يراه مناسبا لذلك ،وأعمل في شفافية كاملة وأحترم الجميع.

اقرأ أيضا..