وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، هدى فرعون
وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، هدى فرعون صورة: أرشيف
10 كانون2 2017 354

استبعدت خوصصة الشركة، هدى فرعون: 

اتصالات الجزائر تدعم "أنساج" بـ 18 مليار دينار

ياسمين دبوز حديد

وعدت وزيرة البريد وتكنولوجيات الاتصال ايمان هدى فرعون الاثنين، في منتدى الاذاعة الجزائرية، المؤسسات الصغيرة المنشأة في إطار وكالة دعم تشغيل الشباب"أنساج" بأن تقدم لها دعما ماليا بقيمة 18 مليار دينار جزائري لتمويل مشاريع الشباب المتخرجين من الجامعات وبالخصوص المهندسين في التكنولوجيا، معتبرة ذلك شراكة تحصل أول مرة بين الطرفين. وكشفت فرعون على أن وزارة البريد و تكنولوجيات الاتصال،  أن الدعم دولة لهذا القطاع الذي وصل إلى 8 مليار دينار تعدت الوزارة مرحلة الافلاس نهائيا  والأزمة في سنة 2016 ، حيث كان الدعم في  سنة 2015 7 مليار دينار ،مضيفة في نفس السياق أن الاصلاحات الجذرية التي باشرت الوزارة بانتهاجها عملت على تخطي الكثير من العراقيل تؤكد الوزيرة على تخطيها بداية من هذه السنة، وعليه وفقا لها أنه في سنة 2016 انخفضت مشاكل القطاع بما يقارب 70%.

كما أكدت فرعون أنه لا يمكن فتح رأس المال ،وهو أمر غير وارد ووفقا لها   لا في سنة 2016 ولا في سنة 2017 كما ترى أنه لا داعي لفتحه سواء للمحليين أو الأجانب وتقطع أي شك في خوصصت القطاع  ، وذلك تفاديا لكل المشاكل. كما أكدت فرعون أنه بداية من شهر جانفي الحالي تبدأ الوزارة المعنية في اطلاق مليون خط لتدفق العالي والعالي جدا ووحدات قياس التدفق في المنازل ل 100 ميقا، وتحديث كل الخطوط ، والتخلي عن الأجهزة القديمة واستبدالها بالجديدة لمواكبة التطور ، معتبرة ان التكنولوجيا تتطور كل يوم وليس كل سنة ،مضيفة أن المور مثل هذه تأخذ بعض الوقت باعتبار أن الأجهزة تحتاج إلى أموال لأن شرائها يكون من دول أجنبية وتحتاج إلى مركبين خصوصيين ومهندسين وهو ما يسبب بعض التأخير. وبنفس السياق أشارت المسؤولة الأولى بقطاع البريد وتكنولوجيات الاتصال إلى المدينة الجديدة بسيدي عبدالله التي حضي كل سكانها بتدفق عالي الذي يمثل 100 ميقا ،وبذلك شرعت الوزارة في تطبيق هذه المرحلة في الشهور القليلة الماضية،

وأكدت وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، أن قطاعها حقق خطوات عملاقة بالاعتماد على النظام المعلوماتي الجديد والتخلي عن القديم الذي أرجعت فيه الفضل إلى الشباب الجزائري المتخرج من الجامعات الجزائرية الذي عرف كيف يتعامل مع العصرنة في هذا المجال. كما عرجت فرعون على مجال الاستثمار في التكنولوجيات الحديثة ،حيث تحدثت عن مشروع الجزائر ،نيجيريا ،ومالي وتشاد الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية لتوصيل الانترنيت إلى جميع الدول المعزولة في الدول الأفريقية مؤكدة أن هذه الخدمة كانت بالدرجة الأولى خدمة انسانية ، حيث الجزائر ونيجريا تمكنت من التنمية الجزئية في هذا المجال في حين مالي وتشاد لم تتوصلا لذلك بعد. وفي نفس السياق قالت فرعون أن أول خطوة للاستقرار في هذه المناطق هو التنمية بالخصوص في قطاع التكنولوجيات الذي اعتبرته الوزيرة الركيزة الأساسية لجميع القطاعات، وأن الجزائر لعبت دور الريادة بهذا القطاع لتوصيل التكنولوجيات الحديثة لهذه الشعوب ،باعتبار أن استقرار وامن هذه الشعوب من استقرار وام الجزائر.

اقرأ أيضا..