الرئاسيات ستنظم في ظل معطيات إيجابية غير مسبوقة
09 تشرين1 2019 114

مجلة الجيش ترافع للانتخابات وتؤكد:

الرئاسيات ستنظم في ظل معطيات إيجابية غير مسبوقة

أكدت افتتاحية الجيش بأن الانتخابات الرئاسية ستجنب بلا أدنى شك البلاد من الوقوع في الفراغ وفي  مآلات لا تحمد عقباها، مشددة بأن الاحتكام للصندوق هو الحل الأمثل والأصوب لتجاوز الأزمة التي تعيشها البلاد.

 وشددت مجلة الجيش، في عددها الأخير، بأن العلاقة التي تجمع الشعب بجيشه ستبقى شوكة في حلق دعاة الفتنة وسيبقى موقف الجيش بمرافقة الشعب كابوسا يزعج سبات الحالمين الواهمين بجزائر على مقاسهم، يحرفون تاريخها وينهبون خيراتها، فلقد سقطت الأقنعة"، على حد نصها.

وأكدت الافتتاحية بأن الاستحقاقات الرئاسية ستجرى في ظروف مختلفة تماما من المواعيد الانتخابية السابقة، موضحا بأنها ستنظم في ظل معطيات إيجابية غير مسبوقة، حيث يتميز المشهد بتحول لم تعرف الجزائر له مثيلا منذ الاستقلال.

واعتبر ذات المصدر بأن نهج المسار الانتخابي سيتوج بالذهاب إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس للجمهورية يوم 12 ديسمبر المقبل، مشيرة بأن الجيش الشعبي الوطني اتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بضمان إجراء انتخابات رئاسية في جو الأمن والطمأنينة  و الهدوء، مما يتيح للشعب الإدلاء برأيه بكل حرية وسيادة وعيا منه بالتحديات الراهنة  .

وأضافت الافتتاحية "لعل  أهم هذه المعطيات وأكثرها دلالة الموقف التاريخي المشرف للجيش الوطني الشعبي الذي انحاز منذ البداية لإرادة الشعب وفى بتعهداته حياله وحيال الوطن، فرافق مسيراته وضمن سلميتها، ورافق العدالة في محاربة المفسدين وتحييد العصابة التي عاثت في البلاد فسادا ونهبا لمقدراتها وحاولت جعل البلاد رهينة لمآربها، إلى جانب تحديد معالم طريق إجراء رئاسيات حرة ونزيهة وشفافة، وتوفير كل الظروف التي تسهم في إنجاحها والاحتكام لإرادة الشعب، طبقا لما ينص عليه دستور البلاد".

وأكدت الافتتاحية " يدرك يقينا أن تشبث المؤسسة العسكرية بموقفها الوطني، هو نابع فقط من حرصها على تغليب المصلحة العليا للوطن على المصالح الآنية والذاتية، كما أيقن الشعب خلافا لما تروج له العصابة و أذنابها، أن لا طموحات سياسية للجيش وأنه لا يزكي أحدا من المترشحين ".

وأضافت"لن يكون بوسع المشككين و الخائفين على الجزائر من جيشها ومن انتخابات رئاسية السباحة عكس التيار الشعبي الجارف و الاصطياد في مياه عكرة نتنة لم يعد لها ما يوحي بالحياة و الديمومة، حان الوقت ليعترفوا أن لا أمل في تحقيق أهدافهم ولا مستقبل في تجسيد مخططاتهم حتى وإن تواطؤوا مع الأطراف الأجنبية بغية زعزعة أمن الجزائر والتدخل في شأنها الداخلي.

وجدد الجيش الوطني من خلال افتتاحيته عزمه على الاستمرار في مرافقة الشعب من أجل مشاركة قوية وفعالة في الرئاسيات المقبلة ، وذلك عبر تأمين العملية الانتخابية لتجسيد إرادة الشعب في إقامة أسس دولة ديمقراطية .

إيمان لواس