المتظاهرون يراهنون على افتكاك الشرعية الشعبية
13 أيلول 2019 411

الجمعة الـ30 من الحراك الشعبي

المتظاهرون يراهنون على افتكاك الشرعية الشعبية

إيمان لواس

المسيرات تسترجع كثافتها

جدد المتظاهرون في الجمعة 30 من عمر الحراك الشعبي، رفضهم لطريقة التحضير القائمة بخصوص الرئاسيات، مطالبين بصيغة تبنى على مراحل مقنعة، في حين عرفت المسيرات انتعاشا.

عبّر المتظاهرون عن رفضهم لتمسك السلطة بتنظيم إنتخابات رئاسية بطريقة متسارعة، مجددين تحديد الشروط الخاصة بتسيير المرحلة، داعين إلى رحيل الباءات الثلاث وكل وجوه النظام بالهتاف "مكانش انتخابات مع العصابات"، في حين نددوا بإصرار السلطة بتنظيم انتخابات بوجوه مرفوضة شعبيا، حيث شهدت شوارع العاصمة توافد أعداد كبيرة من المتظاهرين الذين رفعوا شعارات سياسية معارضة لإجراء الانتخابات الرئاسية في الظروف الحالية، وكذلك طعنوا في مخرجات لجنة الحوار والوساطة التي يقودها كريم يونس.

ورفع المتظاهرون في الجمعة 30 العديد من اللافتات،" ما كنش انتخابات يا العصابات"، "مطالبين برحيل النظام و جميع وجوهه " تحت لافتات يتنحاو قاع" ، كما تم رفع العديد من اللافتات " المسيرة سلمية" و" لا لا للانتخابات مع المنظومة القديمة " ، " لالا للإنتخابات قبل ذهاب كل رموز العصابة" و "نعم لبناء جمهورية ثانية الجزائر حرة مستقلة "،" دولة مدنية ديمقراطية في إطار المبادئ النوفمبرية، " أعطيني حريتي"، " احنا شعب واحد ميفرقنا حتى واحد"، " معا نربحهم قاع" .

أهازيج "ماكنش الفوط والله ما نديرو وبدوي وبن صالح لازم يطيرو" كانت حاضرة بقوة لإعلان رفض المشاركين التوجه للصناديق بعد بروز مؤشرات على برمجة الإنتخابات الرئاسية قبل نهاية السنة، كما عرفت المسيرات رفع أعلام وطنية كبيرة حملت أرقام الولايات ورفع شعار "خاوة خاوة" و "دولة مدنية".

وبالقرب من الجامعة المركزية رفع أهالي الموقوفين في المسيرات السابقة صورا لأبنائهم مطالبين بإطلاق سراحهم، وقد تفاعل المتظاهرون مع مطلبهم من خلال أهازيج "أطلقو ولادنا يا الحقارين"، كما ارتدى شبان حضروا في المسيرة الـ30 قمصان تحمل صور المجاهد لخضر بورقعة كتب عليها "الحرية للمجاهد بورقعة".

و تأتي مسيرة الجمعة 30 في ظروف جد خاصة، مع مرور السلطة إلى  المصادقة على قانوني الانتخابات ومشروع القانون العضوي للسلطة المستقلة لمراقبة الانتخابات.

كما تعالت الشعارات المطالبة بإطلاق سراح معتقلي الحراك، على رأسها الرائد بورقعة، والناشط السياسي كريم طابو ، "الله أكبر.. كريم طابو.." التي دوت في شارع ديدوش مراد، "ليبري كريم طابو".

 

المتظاهرون يعودون للتساؤل عن تفعيل المادة 7 و 8

 

كما عاد المتظاهرون إلى التساؤل عن تجسيد المادة 7 و 8، تحت شعارات " لا للحوار ولا انتخابات مع العصابات ورفع شعارات المادتين: 7 و 8 ".

أما من الجانب الأمني فعرفت تعزيزات أمنية مشددة  غير مسبقة، ما تسبب في اختناق حركة المرور على مستوى مداخل العاصمة، كما تم التضييق على مرور المركبات على مستوى الحواجز الأمنية داخل العاصمة، وتم  توقيف كل سيارة تحمل ترقيما من خارج العاصمة. كما تم تسجيل اعتقالات في صفوف المتظاهرين.