عضو باللجنة تلقى تهديدات بالقتل
02 أيلول 2019 988

كريم يونس

عضو باللجنة تلقى تهديدات بالقتل

لانمثل النظام  و اللجنة ولدت من رحم الحراك

  • لو كنت فاسدا لكنت الآن في سجن الحراش

 

رد رئيس لجنة الحوار والوساطة كريم يونس على الانتقادات التي طالته هو و أعضاء اللجنة ، مؤكدا بأن لجنة الحوار والوساطة ليست معينة من قبل رئاسة الدولة، وليست ناطقة باسم الحراك الشعبي.

عبر كريم يونس الأمس خلال اجتماعه عن أسفه من الضغوطات التي تعرض لها أعضاء لجنة الحوار و الوساطة ، مشيرا " عدد من الأعضاء قرروا الانسحاب من اللجنة، بعض ضغط الشارع  وبالتحديد من بلكور اشتغلوا مع اللجنة بضعة ايام فقط وانسحبوا بسبب ضغوطات الشعب، كما أن سعيد مقدم تم تهديده بالقتل بعد انضمامه للهيئة".

وأكد كريم يونس بأن لجنة الحوار والوساطة لاتمثل الدولة و ليس النظام هو من عينها،  وليس الحراك من كلفها بالحديث عنه، قائلا " الرئاسة لم تعين لجنة الحوار،  وليس الشعب من كلفنا، نحن خرجنا من الشعب ومن رحم الحراك، و إنما تشكلت طواعية   و جاءت لتلبة النداء الوطني ،  كل أعضاء اللجنة هم ابناء الشعب، يسعون جاهدين لايجاد حلولا للازمة والمأزق السياسي الذي تشهده البلاد منذ أشهر." .

وفي سياق متصل،  أضاف المتحدث "تخليت عن النظام منذ 2004 ،فلما كنا في النظام لحظنا انحرافات، واستقلت من المجلس رغم انف المسؤولين،  الذين كانوا  يسيرون الدولة التي كانت ترفض الاستقالات حينها،  والحمد لله أننا معكم  ، ولو كنت فاسدا لكنت الان في سجن الحراش"، مضيفا "  مارست  عضوية الحكومة لمدة  3سنوات، حيث انتخبت رئيس المجلس الشعبي الوطني، وفي الشهور الأولى من السنوات الماضية أثناء ممارستي لمسؤولياتي لاحظت انزلاقات، و استقلت  مباشرة من المجلس الشعبي الوطني".

و نفى كريم يونس طرده من  الولايات باعتباره لم يذهب إلى أي ولاية، مؤكدا بأن بقاءه على رأس لجنة الحوار رغم الانتقادات التي طالته إيمانا منه بالمهمة التي إختار ها طواعية

و إعتبر رئيس لجنة الحوار والوساطة بأن كل من يرفض الحوار الذي تديره لجنة كريم بن يونس هي ضد فكرة الهدنة في الجزائر ، قائلا " الأصوات الرافضة للحوار هي ليست ضد الأشخاص في لجنة الحوار و إنما هي أطراف لاتريد الخير للبلاد ".

و  بخصوص ميزانية اللجنة، أوضح كريم يونس  أن هيئته لاتملك امتيازات أو رواتب وإنما كل الأعضاء يعملون تطوعيا لخدمة البلد، خصوصا في ظل ما تشهده من أزمة وانسداد سياسي.

وجدد كريم يونس  على أن حل الأزمة لا يخرج عن الجلوس على طاولة حوار وطني جاد وجامع يشارك فيه كل الفاعلين من منظمات ، جمعيات، أحزاب سياسية، وممثلين عن المجتمع المدني لمحاولة تقريب الرؤى والخروج بخارطة طريق تسمح بإيجاد الآليات الكفيلة للخروج من الأزمة.

أكد منسق هيئة الحوار والوساطة، كريم يونس،  أنه لم يتم احتكار الحوار ووجهات النظر باعتباره بين الجزائريين،  مضيفا " نحن متطوعون ولن نترك البلاد  تحترق وبلا أمل وسأواصل مهمتي،  رغم أن الشعب لم يكلفني بها "، وذلك من أجل الخروج  من الأزمة السياسية التي تعيشها منذ أشهر وكشف في السياق ذاته، أن الحوار تم  مع حوالي 30حزب، و تم الاتصال  مع ما يقارب ما 6آلاف جمعية، منها 106وطنية من 26ولاية.

 

نوار زدام

ندعم الحوار للخروج من الأزمة السياسية

 

أكد  نوار زدام  رئيس جمعية الوفاء الوطني و التضامن  دعمه للحوار الوطني للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ 22 فيفري الماضي  ، مقترحا حل جدري للأزمة الذي تعيشها البلاد  وشدد المتحدث على ضرورة  استدعاء و تجنيد الجميع ، مشيرا لايمكن أن تحاور كل الشعب الجزائري، مع  الإسراع في تنصيب اللجنة السياسية لتنظيم الانتخابات  تتشكل من الجمعيات الوطنية ودعا المتحدث إلى ضرورة تسبيق مصلحة البلاد على المصلحة الشخصية .