الأرندي يجدد رفضه لمقترح المرحلة الانتقالية
01 أيلول 2019 643

تمسك بلجنة بن يونس كآلية تأطير الحوار

الأرندي يجدد رفضه لمقترح المرحلة الانتقالية

إيمان لواس

جدد التجمع الوطني الديمقراطي دعمه للجنة الحوار والوساطة، مؤكدا بأنه في تجسيد مخرجات الحوار دون قيد أو شرط، معبرا عن رفصه كل دعوة تهدف لتمرير طروحات شعبوية لتكريس المراحل الانتقالية والالتفاف على الإرادة الشعبية، وتجاوز أحكام الدستور بابتكار حلول منتهية الصلاحية.

أكد التجمع الوطني الديمقراطي من خلال بيان له دعمه مسار الحوار الوطني ضمن الإطار الدستوري الذي دعت إليه قيادة الجيش الوطني الشعبي ووفرت له كل شروط النجاح، وكشفت مناورات ومخططات الأطراف التي استهدفت إفشاله، وتعطيل المسعى الهادف لاستعادة الشرعية الدستورية موقعها، وضمان استقرار مؤسسات الدولة”.

في حين عبر الأرندي على رفضه لدعوات المرحلة الانتقالية، مشيرا " دعوات المرحلة الانتقالية تهدف لتمرير طروحات شعبوية الالتفاف على الإرادة الشعبية، وتجاوز أحكام الدستور بابتكار حلول منتهية الصلاحية، مؤكدا على "الثبات على أن الشعب الجزائري سيد قراره والوصي على أمره، وأن أي توظيف لمطالبه يعني تنفيذ أجندات تتعارض مع مصالحه".

جدد الحزب موقفه من هيئة الحوار والوساطة، من خلال دعم جهودها، وجاهزية التجمع لإثراء الحوار بمقترحات تتناسب وطبيعة الأهداف المنشودة، مؤكدا على أنه “سيساعد في تجسيد مخرجات الحوار دون قيد أو شرط، كزون الحوار يرمي لتكريس الاختيار السيد للشعب بانتخاب رئيس للجمهورية ولايتوقف عليه مصير الحزب

ودعا الأرندي كل الفاعلين في الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية إلى عدم الانسياق وراء الدعوات المشبوهة والمبطنة، وجعل المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، والدفع بمنظومة الاقتصاد الوطني وكل الفعاليات المرتبطة بحركة المجتمع نحو مزيد من الحيوية والإنتاج.

وأكد التجمع الوطني الديمقراطي على “الشروع في تجنيد وتعبئة القواعد النضالية للحزب، للتحسيس بأهمية تجاوز المرحلة الحالية التي تمر بها الجزائر، من خلال المشاركة القوية في الاستحقاق الرئاسي والاختيار الحر لمن يحوز ثقة الشعب لقيادة البلاد.

وأشاد التجمع الوطني الديمقراطي بالموقف الثابت للجيش في مرافقة الحوار الجاد والتمسك بالشرعية الدستورية بما يصون البلاد من أي تهديدات ومناورات، والتزامه القوي بدرء كل المخاطر وحماية الوحدة الوطنية، وتمكين مؤسسات الدولة، من أداء مهامها بصورة طبيعية في هذا الظرف الحساس، كما يثمن مجهودات رئيس الدولة في سبيل ضمان السير الحسن لمختلف أجهزة الدولة ومؤسساتها خدمة لمصلحة المواطن والوطن.

وعبر ذات المصدر عن الارتياح لاستعادة الحزب حيويته وانخراطه السريع في الحياة السياسية والمساهمة في إثراء النقاش الدائر حول الحوار الوطني، واعتبار دعم هذه المسعى مسألة مبدئية وضرورة تمليها المصلحة الوطنية لتجاوز تعقيدات المرحلة والذهاب سريعا إلى انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة.