رحيل حكومة بدوي وارد وتمسك بإجراءات التهدئة
17 آب 2019 970

مصادر من لجنة الحوار و الوساطة

رحيل حكومة بدوي وارد وتمسك بإجراءات التهدئة

ذكرت مصادر مطلعة من داخل لجنة الحوار و الوساطة أمس جميع الظروف مهيئة بما فيها رحيل الحكومة الحالية برئاسة بدوي في المقابل فإن شبه إجماع حول ضرورو بقاء بن صالح في منصب رئيس الدولة إلى غاية تسليم السلطة لرئيس الجمهورية القادم.

في السياق ذاته تم الكشف عن تنظم ندوة وطنية خلال الأشهر القليلة القادمة، و أشار نفس المصدر “لم يتم تحديد تاريخ محدد لانعقاد الندوة”، و تريد اللجنة توفير الشروط اللازمة لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة، لذالك –كما قال- دعت اللجنة إلى إنشاء لجنة مستقلة تشرف إلى التنظيم، الرقابة وتأطير الانتخابات، مضيفا بأن العهدة الرئاسية المقبلة ستكون عهدة انتقالية تعرف تنظيم انتخابات تشريعية وإقرار دستور جديد.

 

تنصيب لجنة العقلاء

 

تم أمس السبت تنصيب المجلس الاستشاري للهيئة الوطنية للحوار والوساطة, والذي يتشكل من عقلاء وخبراء وجامعيين وفواعل الحراك الشعبي.

قال المنسق العام لهيئة الحوار والوساطة, كريم يونس, أن هذا المجلس يعتبر بمثابة "قوة اقتراح لعمل الهيئة وذلك عن طريق التشاور وإبداء الرأي", مبرزا أن هذا المجلس يتكون من "نخب وطنية تنتمي إلى شرائح أكاديمية, ثقافية, مهنية, مجتمع مدني وإطارات سابقون خدموا الوطن ولا زالوا يخدمونه بإخلاص".

واعتبر كريم يونس أن انخراط هذه الشرائح في الهيئة الوطنية للحوار والوساطة "أملته قناعتهم بضرورة تلبية نداء الوطن للبحث عن نهج توافقي للخروج من المأزق السياسي الذي تمر به الجزائر بما يضمن مسارا شفافا ونزيها للاستحقاقات الانتخابية وفق آلية مستقلة تتكفل بمهمة الإعداد والتنظيم والرقابة وإعلان النتائج"وأضاف أن هذا النهج "لا بد أن يكون مسايرا للحراك الشعبي الداعي إلى التغيير الشامل لنظام الحكم في البلاد في كنف الحوار البناء كقيمة حضارية وآلية ناجعة لتحقيق الأهداف السامية المنشودة".

وذكر كريم يونس في هذا الإطار بالمسار الذي قطعته الهيئة منذ تنصيبها ولاتزال ترافع لصالحه, "لاسيما ما تعلق بتدابير التهدئة كضرورة للمساهمة في إنجاح أهداف الحوار".، وأبرز في السياق ذاته أن مهمة هيئة الحوار  يكمن في "الإصغاء إلى مختلف الفاعلين في الحياة السياسية الوطنية بغرض الخروج من الأزمة وصولا إلى عملية إضفاء الشرعية على الهياكل ومؤسسات الدولة وتسيير الشأن العام وفقا لمقتضيات الديمقراطية التشاركية".

وأوضح المنسق العام أن الهيئة التي يشرف عليها "لا تتوفر على أرضية معدة سلفا, بل ترتكز أساسا على مختلف الأرضيات المنبثقة عن فعاليات المجتمع المدني والأحزاب والشخصيات الوطنية وما ينتظر ان تتمخض عنه نتائج الوساطة والحوار لاحقا", والتي تسهر --كما قال-- على "دراسة مجمل المقترحات والتوصيات ورفعها لتجسيدها عمليا".

من جهة أخرى, أبدى كريم يونس عزم الهيئة على المبادرة بإعداد ميثاق شرفي يلتزم بموجبه كل مترشح للاستحقاقات القادمة باحترام وتنفيذ مخرجات الندوة الوطنية للحوار والوساطة كما أكد أن الهيئة لم تعتمد ممثلين لها في الخارج وأنها "ترحب بكل المبادرات للاستجابة لمطالب الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج".

للإشارة, شهدت عملية تنصيب المجلس الاستشاري للهيئة احتجاج مجموعة من الطلبة الجامعيين أغلبهم مقربون من حركة الشباب المعروفة بتسمية "راج" أمام المركز الثقافي العربي بن مهيدي --الذي تتخذ منه الهيئة الوطنية للحوار والوساطة مقرا مؤقتا لها-- للتعبير عن "رفضهم لتمثيل هذه المنظمات الطلابية لهم", داعين إلى أن يكون "الشعب هو من لديه الحق في تأسيس دولة جزائرية وفق تطلعات الحراك".

كما عبروا من جهة أخرى عن "دعمهم للجيش الوطني الشعبي".وقد فضل أعضاء الهيئة إدخال هؤلاء الطلبة إلى قاعة الاجتماع للاستماع إلى انشغالاتهم، وخلالها, أكد كريم يونس أن الهيئة "طالبت منذ إنشائها بتجسيد إجراءات التهدئة وبضرورة رحيل الحكومة الحالية".

 

40 عضوا في لجنة العقلاء

 ذكرت مصادر الوسط أن لجنة العقلاء باللجنة الاستشارية للعقلاء والخبراء تتكون من 40 عضوا تضم أسماء معروفة من بينها الخبير الاقتصادي فارس مسدور والخبير فريد بن يحي و نقيب القضاة يسعد مبروك وعميد الأطباء بركان بقاط والخبير القانوني سعيد بوالشعير والمحامية كريكو و أيضا النقابي بقطاع التربية صادق دزيري