الأفافاس يتمسك بالحوار شرط استقلاله عن السلطة 
12 آب 2019 77

حذر من  مناورات خبيثة تستهدف البلاد

الأفافاس يتمسك بالحوار شرط استقلاله عن السلطة 

إيمان لواس 

حذر حزب  جبهة القوى الإشتراكية  من  بعض الأطراف التي تحاول زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، مجددا تمسكه وإلتزامه  بالحوار الجاد و الحقيقي  بشرط أن لا يكون هذا الحوار مع رموز العهد البوتفليقي، ويكون مستقل  عن جدول أعمال السلطة الذي تكون غايته الوحيدة الاستجابة لمطالب الشعب الجزائري.

أكد حزب الأفافاس  بأن  الحوار الوطني الجاد والجامع هو السبيل الوحيد لإخراج البلاد من الأزمة وحالة الانسداد السياسي الذي تشهده منذ اشهر شريطة ان لا يكون الحوار مع رموز النظام البوتفليقي، مجددا تخندقه مع مطالب الحراك الشعبي.

وحذر الافافاس من محاولات بعض الجهات والأطراف التي تحاول زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد حيث ، قائلا في سياق متصل " حذار من المحاولات الشريرة والخبيثة لإشراك الجزائريين في الصراعات التي  أخذت بعدا مذهلا وخطيرا وستكون عواقبها كارثية على البلاد".

و شدد حزب جبهة القوى الاشتراكية على ضرورة الإستجابة لمطالب الحراك الشعبي   وفي مقدمتها رحيل كل بقايا النظام السابق، بما يسمح بالجلوس على طاولة حوار وطني جامع للخروج بأرضية توافقية تمهد لانتخابات رئاسية شفافة ، حرة ونزيهة يكون فيها الصندوق هو الفيصل في اختيار رئيس البلاد الجديد، بما يخدم امال وتطلعات الشعب، في حين أكد  تخندقه  مع مطالب الشعب الشرعية ، موضحا " حزب الدا حسين سيستمر في النضال السلمي مع أولئك الذين يشتركون في نفس الأولويات والمبادئ التي ستدفعنا نحو تغيير جذري  للنظام وبداية انتقال ديموقراطي حقيقي في البلاد"

 

عرج السكريتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية بالحديث عن الأوضاع الاقتصادية التي تعرفها البلاد مؤكدا أن السلطة لا تمتلك رؤية إستراتيجية استشرافية خصوصا في الجانب الاقتصادي وهي عاجزة عن تحقيق التنمية.

ودعا المتحدث ذاته إلى ضرورة النهوض بالاقتصاد الوطني على مستوى جميع المجالات داعيا في السياق ذاته إلى ضرورة خلق فرص عمل للشباب وحاملي الشاهدات وخريجي الجامعات ، بالإضافة إلى خلق بنية تحتية و تحسين القدرة الشرائية للمواطن خصوصا في ظل الأزمة المالية الصعبة وارتفاع القدرة الشرائية التي باتت تعصف بجيوب المواطنين .