السلطة مطالبة بتبني شروط التهدئة
07 آب 2019 356

رئيس حزب جيل جديد  في منتدى الوسط:

السلطة مطالبة بتبني شروط التهدئة

إيمان لواس

 نرفض المشاركة في لجنة الحوار في غياب شروط التهدئة

  • مطلب" يتنحاو قاع" تعجيزي و على الجميع التنازل و الرجوع إلى طاولة الحوار

  • سلسلة الاعتقالات غير كافية  و لابد من استرجاع الأموال التي نهبت

 

رفض رئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان الخوصالحديث مطولا في قضية إصدار المحكمة العسكرية أمرا دوليا بالقبص على خالد نزارو نجله، معلنا عن رفضه دعوته للمشاركة في لجنة الحوار و الوساطة في حالة دعوته في ظل غياب شروط التهدئة على حد قوله .

تفادى جيلالي سفيان الأمس خلال حلوله ضيفا على فروم جريدة الوسط التعليق على مذكرة توقيف نزاز ونجله، مكتفيا بالقول " ليس لدينا جميع المعلومات للحديث عن هذه القضية، ونحن نرفض فتح المجال الأجنبي للتدخل في قضايا الدولة  ".

وأعلن سفيان جيلالي رفضه المشاركة في المشاورات مع لجنة الحوار و الوساطة في حالة دعوته في ظل غياب شروط التهدئة،  في حين فتح النار على السلطة ، متهما إياها بممارسة سياسة الصمت و التجاهل أمام مطالب الحراك الشعبي، مؤكدا بأنها  لا تتجاوب و غير متفهمة لمطالب الحراك الشعبي، مشددا " السلطة حصرت نفسها ،ولابد من   أن تغير سلوكها، الأزمة في شهرها السادس لاتزال السلطة متمسكة بحكومة بدوي الذي عينها شقيق الرئيس، رغم رفض الشعب لها".

وقال المتحدث "من الواضح أن شروط حوار سياسي حقيقي وهادئ غير متوفرة حتى الآن”، مضيفا: “وفاء لالتزاماته المعلنة، سيرفض جيل جديد أي حوار بدون تجسيد الشروط المسبقة للتهدئة و الانفتاح السياسي، في حين حذر من خطر الوقوع في انسداد سياسي، موضحا  "لحد الآن، تبدو الأذهان غير مهيئة للتنازلات المتبادلة.. الانسداد حقيقة".

 وفي السياق ذاته، قال المتحدث " لجنة الحوار تبنت مطالب التهدئة، والرئيس قبل بها وأعطى موافقة مبدئية، لكن السلطة رفضت إجراءات التهدئة وأخذت باتجاه معاكس لرأي بن صالح، بل وضعت أشخاص لطالما دعمت النظام السابق، ويمكن القول بأن السلطة ليست مرنة و ليس لها جرأة سياسية

وأكد جيلالي سفيان بأن إنهاء الأزمة  السياسية في الجزائر سيكون بالحوار البناء السيد و الشامل ، مشددا تمسك حزبه بضرورة الذهاب إلى حوار تفاوضي جاد غير إقصائي مع جميع الشركاء السياسيين، داعيا الجميع إلى التنازل و الرجوع إلى طاولة الحوار الحقيقي .

 و بخصوص خطوة العدالة في محاربة الفساد، قال المتحدث " صحيح العدالة تحركت بقوة و هذا أمر إيجابي ، لكن يجب أن تعمل العدالة في إطار قانوني لا تكون فيه تصفية الحسابات ،وما مايهم في سلسلة الاعتقالات  التي باشرتها العدالة و طالت العديد من المسؤولين و السياسيين و  هو استرجاع الأموال التي نهبت، نحن مع محاسبة كل من له علاقة من بعيد أو قريب في الفساد لكن بشرط أن يتم استرجاع هذه الأموال "، مضيفا "العدالة في الجزائر غير مستقلة ، هي  مرتبطة بقلب السلطة و لا دستور و لاقانون يعطيها الاستقلالية، قرارات العدالة في بعض الأحيان منطقية و غير منطقية".

وفيما يتعلق فشل المعارضة  للتوافق حول مقترح واحد، أكد جيلالي سفيان بأنه من الوهم أن  تتوافق المعارضة على شخص واحد ، لا يمكن للمعارضة  في العالم أن تتوافق على مقترح واحد و الاختلاف أمر طبيعي ".

ورد جيلالي سفيان على دعوات المرحلة الانتقالية و المسار التأسيسي ، معتبرا " الجزائر تعيش مرحلة انتقالية غير معلنة،  المسار التأسيسي يحمل صعوبات ووقتا طويلا، و  نحن في حزب الجيل الجديد نقترح  الذهاب إلى رئاسيات تكون شفافة و نزيهة ،ثم الرئيس الذي ينبثق عنها يفتح مباشرة المجال للتغيير الدستوري في إطار تجديد المجلس الشعبي الوطني، مع انتخابات شفافة ، رحيل حكومة بدوي ،ثم نذهب إلى تعديل و إنشاء دستور جديد ،ثم الذهاب إلى استفتاء شعبي لفتح مسار تأسيسي "

من جهة أخرى هاجم جيلالي سفيان حكومة بدوي، مؤكدا بأن حكومة بدوي ليس لديها أي صلاحية ،داعيا إلى ضرورة حلها لأنها مرفوضة شعبيا، مشددا على ضرورة رحيل الوجوه الأساسية للنظام الماضي ".

وجدد جيلالي سفيان التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات التهدئة قبل الشوع للحوار، معبرا عن رفضه للحوار دون إطلاق سراح معتقلي الرأي و السياسيين و شباب الراية الأمازيغية ".