لابد من ذهاب حكومة بدوي ورموز النظام السابق
24 تموز 2019 585

علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات

لابد من ذهاب حكومة بدوي ورموز النظام السابق

عصام بوربيع

 قدم علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات رؤيته للحلول للخروج من الأزمة الحالية التي تعيشها البلاد، مؤكدا أن الحوار لا مناص منه ، و أعتبر أن الرئاسيات المقبلة لابد من توفير الجو لها كي تنجح ، وأضاف أن الشعب يؤمن بالأفعال لكسب ثقته .

بن فليس وخلال استضافته في منتدى جريدة " الوسط " قال أن الأزمة التي تعيشها الجزائر جراء استحواذ القوى الغير الدستوري و الشغور الذي حسبه امتد منذ 2012وليس من اليوم من طرف نظام بوتفليقة ، يؤكد أن النظام كان مبني على رمال متحركة ، إذا زال الرأس سقط الجسد كله .

و قال أن مخلفات نظام بوتفليقة جعلت الكل في سباق مع الزمن لإيجاد الحلول، مضيفا أنه حان الوقت لتدارك ما وفوتناه ، مرحبا بأي مبادرة للحوار وبالشخصيات المذكورة سابقا ، في زمن الطعن في النوايا و التخوين .

وقال بن فليس أن الحوار الوطني بحاجة ماسة إلى بناء الثقة مع الشعب ، والذي لنجاحه يجب القيام بالعديد م الإجراءات و التي من بينها إطلاق سراح العديد من المعتقلين ، و إقرار حق التظاهر السلمي وعدم التضييق على المسيرات ، وفتح مجال السمعي البصري .

وقال بن فليس أن الحوا الوطني ضرورة حيوية وفيه تكمن المصلحة العليا للبلاد، ولا منفذ غيره منذ بداية الأزمة التي نحن أقرب إلى حلها رغم ما عانيناه في الماضي ، و أضاف أن الحوار بداية مشوار وليس نهاية المشوار إذا أحسنا التقدير و التصرف و التدبير الذي من الممكن أن ينطلق لشق الطريق نحو مخرج للأزمة .

وفي رده على سؤال بخصوص وجود بعض التحامل على الجيش الشعبي الوطني ، لاسيما أن هذا الأخير كان أول الداعين إلى محاربة العصابة قال علي بن فليس أنه كان أول المنددين بالقوى الغير الدستورية في وقت غياب الرئيس ، بعدما سيطرت هذه القوى الغير دستورية على مراكز صنع القرار .

وقال علي بن فليس أن المؤسسة العسكرية قالت بأنها سترافق وتسهل على العمل السياسي ، و أن المؤسسة العسكرية لم تقل أنها ستكون ضد إرادة الشعب ، بل قالت أنها ترافق و تحمي الحراك لذا يقول بن فليس أنه مع نظرية "خاوة خاوة" يقصد "جيش شعب خاوة خاوة "

وقال بن فليس أنه ليس من الذين لهم مواقف جهرية و أخرية سرية ، وليس لديه ما يخفيه ، مضيفا بخصوص المتابعات القضائية و التي تسعى بعض اذيال العصابة الى تشويهها ، أن أحسن ضمان هو المحاكمة العادلة ، و أن حقوق الدفاع مقدسة ، وكذلك قرينة البراءة ، ووكيل الجمهورية هو المخول بتنوير الرأي العام حول المتابعات القضائية .

بن فليس قال أنه تفاجأ بهذا الحراك الشعبي الذي انطلق في 22فيفري وكان بمثابة مفاجآت سارة ،بعد أن دعا مناضلي حزبه للالتحاق بركبه من أجل الخروج من هاته " الميزيرية "التي أصابتنا ،مضيفا أن هذا الحراك معجزة ربانية نزعت عنا الذل .

و انتقد علي بن فليس دعاة أو فكرة المجلس التأسيسي كونها لا تؤتي ثمارها حيث من غير المعقول حسبه بعد 7سنوات من الشغور ، أن نخسر سنتين أو ثلاث أخرى يحتاجها هذا المجلس ، وقتها لن نجد ربما حتى الجزائر ، لذلك حسبه الانتخابات الرئاسية أفضل طريق ، والتي هي أيضا مطلب الأغلبية التي تقول يجب إجراء انتخابات .