الحبل يشتد على أويحيى
12 حزيران 2019 232

بعد تصفية رجاله من مختلف المناصب

الحبل يشتد على أويحيى

عصام بوربيع

يشتد الحبل يوم بعد يوم على الوزير الأول أحمد أويحيى بخصوص القضايا التي يتم الاستماع له فيها ، خاصة بعد فقدان هذا الأخير لمختلف رجاله في العدالة .

وتتوقع العديد من المصادر أن يشتد الحبل حول أويحيى خاصة بعد سقوط أبرز كثير من المحسوبين عليه في مستويات عدة ، بل كان له دور كبير في تعيينهم في مناصب هامة في قطاع العدالة ، وارتقوا في المناصب في هذا القطاع حتى أصبحوا مسؤولين كبار .

فكان سقوط العديد من رجال أويحيى في العدالة مؤشر قوي على أن الأيام القادمة ستكون عسيرة على أحمد أويحيى اتجاه مختلف القضايا التي تم ذكر اسمه فيها سواء كشاهد أو حتى كمتهم .

وبغض النظر عن إيداعه اليوم فقي السجن من عدمه ، إلى أن أويحيى ما من شك أنه سيخضع لمساءلات عميقة في العدالة بخصوص العديد من القضايا ، مساءلات لم يكن أويحيى وزير العدل السابق أن يكون هو محل مساءلة فيها .

أحمد أويحيى الذي شغل منصب وزيرعدل في السابق معروف عنه أنه يملك شبكة واسعة داخل قطاع العدالة ، لكن يبدو أن التغييرات الأخيرة ما من شك أنها لا تصب في صالح أويحيى مثلما لا تصب في صالح الكثير من رموز القوى الغير الدستورية التي كانت تحكم البلاد إلى وقت غير بعيد بطريقة غير شرعية بعد أن استولت على ختم الرئاسة .

سقوط رجال الأعمال محي الدين طحكوت الذي يعد أحد المقربين من احمد أويحيى مؤشر قوي على سقوط أحمد أويحيى ، رغم ما يملكه هذا الأخير من حصانة ، إلا أن استحداث آليات أخرى في العدالة من شأنها أن تجد الصفة الشكلية لمحاكمة احمد أويحيى في العديد من القضايا ، بداية بقضاياه مع رجال أعمال ، إلى مسألة طباعة النقود وهي إحدى المسائل الهامة في قضايا أويحيى .