طباعة
هذا هو سر الحقد الفرنسي على قائد الأركان
27 أيار 2019 900

العقيد المتقاعد العربي الشريف يكشف حقائق خطيرة

هذا هو سر الحقد الفرنسي على قائد الأركان

توفيق اقترح استخدام مطار تمنراست من قبل الطائرات الفرنسية

  • استهداف بلمختار لقنصلية الجزائر بغاو كان بدعم فرنسي ومغربي

كشف العقيد المتقاعد العربي الشريف مجموعة من المعلومات الخطيرة و الحساسة  ،بعد أن أعطى العديد من الحقائق حول الصراع داخل جهاز المخابرات ، وكذلك علاقة فرنسا بجهاز الاستعلامات  و الأمن سابقا، ليتحدث بعدها عن رفض القايد صالح طلب الفريق توفيق السماح باستخدام مطار تمنراست من قبل الطائرات العسكرية الفرنسية .

العقيد المتقاعد عبد الحميد العربي الشريف وخلال منتدى جريدة الحوار قدم حقائق خطيرة بداية من الدور الذي كانت تلعبه فرنسا مدة سنوات لتمكنها من السيطرة و مراقبة جهاز الاستعلامات و الأمن .

وتحدث العقيد عبد الحميد العربي الشريف عن تغلغل فرنسا في مفاصل الدولة وجهاز المخابرات سابقا ، بعد أن أصبحت حسبه فرنسا تدير جهاز الاستعلامات و الأمن لصالحها بعد أن كانت تصل إلى فرنسا قبل وصولها إلى القيادة الجزائرية .

وروى بذلك العقيد إحدى القصص ، بعد تعيين محمد بتشين على رأس الجهاز ، سنة 1989، حيث وفي إحدى زياراته الميدانية لإحدى المراكز العملياتية ، وجد مكتبا مغلقا ، حيث بعد فتحه وجد أن هذا المكتب هو مكتب التعاون الاستخباري مع فرنسا ، ليقوم بعدها في اليوم الثاني بإيفاد لجنة تحقيق وصلت إلى أن المكتب كان يسلم وفقط معلومات للطرف الفرنسي ولا يحصل على أي معلومات من فرنسا لصالح الجزائر ، حيث وجد بتشين أن عمل المكتب كان يحصل من دون علم القيادة ، ليقوم بإحالة الضابط المسؤول عن المكتب إلى التقاعد. لكن يضيف العقيد أنه من المفارقات أنه بعدو5أشهر من إحالة الضابط على التقاعد أعاده الجنرال العربي بلخير مدير ديوان رئاسة الجمهورية آنذاك إلى الخدمة حتى وصل إلى رتبة جنرال داخل جهاز المخابرات وقاد مديرية حساسة داخل جهاز الاستعلامات و الأمن .

استهداف بلمختار لقنصلية الجزائر بغاو كان بدعم مخابراتي فرنسي ومغربي

حقائق خطيرة أخرى يتطرق إليها العقيد المتقاعد من جهاز المخابرات حول قضية سيطرة الإرهابي مختار بلمختار بداية شهر أفريل 2012على قنصلية الجزائر بغاو المالية بدعم دقيق من المخابرات الفرنسية و المغربية ومخابرات دولة عربية لم يذكرها العقيد بالإسم .

وتحدث العقيد كيف وصل مختار بلمختار أمير كتيبة الملثمين ضمن تنظيم القاعدة بالساحل إلى مدينة غاو في شمال مالي ، أين اجتمع مع رجال الدين و القبائل في المنطقة التي أغذق عليهم بالمال الذي منحته له المخابرات الفرنسية تحت غطاء الفدية التي كانت تدفعها له ، ومباشرة توجه بلمختار نحو قنصلية الجزائر بمعية قافلة من السيارات كانت معه ، ليضيف المتحدث أن من أدار معركة الاعتداء على القنصلية هي المخابرات الفرنسية و المغربية ، وشاركت معهم دولة خليجية ، و يعقب أن الطرف الجزائري من خلال المخابرات على علم بالعملية و لكنه لم يحرك ساكنا ما يطرح العديد من التساؤلات عن امتناع جهاز الاستعلامات و الأمن الجزائري بقيادة الفريق توفيق عن التدخل لحماية الدبلوماسيين في القنصلية في مدينة غاو .

ضرب تيغنتورين كانت وراءه فرنسا و المغرب ودولة خليجية

وبخصوص عملية تيغنتورين و التي حسبه هي العملية التي تثير الكثير من التساؤلات وهي الاعتداء على هذا المركب الغاز الطبيعي من طرف نفس الدول الثلاثة المخططة للعملية التي هي فرنسا و المغرب ودولة خليجية كان هدفها إخراج الجزائر من سوق الغاز الأوروبية .حيث تم الالتقاء بالإرهابي مختار بلمختار بمقر القنصلية بغاو و أمر بالتوجه إلى ليبيا بعد سقوط القذافي ، وتم تأمين الطريق له وتحضير عملية الهجوم على تيغتورين بهدف ضرب صناعة الغاز الجزائرية و إخراجها من سوق الغاز الأوربية لصالح جهات معروفة ، والى غاية هذه المرحلة المفصلية يضيف العقيد المتقاعد وفي عام 2015تمت عملية إحالة الفريق توفيق على التقاعد بالطريقة التي يعرفها الجميع وحل جهاز الاستعلامات .

استرجاع الديبلوماسيين الذين اختطفهم بن مختار

يتحدث العقيد المتقاعد عن كيف تمكن مدير الأمن الخارجي يوسف بو الزيت إلي عين على رأس هذه المديرية الحساسة بعد تنحية توفيق من استرجاع الدبلوماسيين الجزائريين الذين اختطفتهم مختار بلمختار من قنصلية غاو بمالي ،وهذا في ظرف ثلاثة أشهر من تعيينه على رأس جهاز الأمن الخارجي وهو من خارج دائرة محمد مدين ، وبدون أن يعلم رئيس دائرة الاستعلام و الأمن ، وهو ما أصاب فرنسا بالجنون كما جن جنون الفريق مدين أيضا ، بعد استرجاع الدوبلوماسيين وبدون أن تدفع الجزائر ولا دولارا واحدا فدية للجماعات الإرهابية التي اختطفت الدبلوماسيين ، وهو احد الانجازات الحساسة التي دفع من أجلها اللواء يوسف بالزيت ثمنا غاليا ، حيث انتقمت منه العصابة أياما قبل رحيلها ، بعد أن قامت بإنهاء مهامه من على رأس جهاز الأمن الخارجي وعينت مكانه اللواء بن داود المعروف بعلاقته القوية بعائلة بوتفليقة حيث سبق له العمل في سوسيرا وعمل سنوات طويلة بباريس الفرنسية .

و أكد العقيد العربي الشريف أن فرنسا اشترطت على العصابة في اطار الترتيبات الجديدة قبل رحيلها أن لا يبقى اللواء يوسف بوزيت لأنه لقنها دروسا لن تنساها في مالي وليبيا و استطاع في ليبيا أن يكون حاضرا بقوة لأنه اهتم بقوة بالفضاء الحيوي للجزائر الذي هو جنوب ليبيا ، وأرسل الجيش الشعبي الوطني مساعدات طبية وغدائية لأبناء الجنوب الليبي الذين يعيشون متاعب كبيرة مند سقوط الدولة ، وكسب الجزائر ود هؤلاء و أصبحت حاضرة في الملف الليبي من جديد وهو ما ترفضه فرنسا و أمريكا ودول خليجية جملة و تفصيلا .

ويضيف العربي الشريف أن الجزائر التي غيبت في الفترة الأخيرة بسبب الحراك اسعد كثيرا فرنسا و امريكا ودول خليجية وكله يصب في النهاية ضد مصلحة الجزائر في حال وصول خليفة حفتر إلى الحدود الجزائرية لأنه يملك حقدا على الجزائر ويريد إعادة رسم الحدود بين البلدين للسيطرة على المياه الجوفية و السيطرة على حقول الغاز خدمة لمصالح شركة طوطال الفرنسية التي سيطرت على الثروات النفطية الليبية بعهد سقوط القذاقي .

القايد صالح رفض طلب الفريق توفيق استخدام مطار تمنراست من قبل الطائرات الفرنسية

من  المعلومات الكثيرة التي كشف عنها العقيد العربي الشريف متقاعد من جهاز المخابرات و التي هعي معلومات خطيرة ، ما تعلق بالطلب الغريب الذي تقدم به الفريق محمد مدين المدعو توفيق الى قائد الأركان الفريق احمد قايد صالح و المتعلق بالسماح للطائرات العسكرية الفرنسية التي تهاجم مالي باستخدام مطار تمنراست ، وهو الطلب الذي رفضه الفريق قايد صالح جملة وتفصيلا رغم إعادة تقديمه من الفريق توفيق بعد شهرين للمرة الثانية في عام 2014وهي السنة التي أصيبت فرنسا بالفزع الشديد من درجة تسليح الجيش الجزائري فسارعت إلى مطالبة أعوانها في الجزائر يضيف المتحدث بإقناع قيادة الأركان بشراء طائرات رافال الفرنسية وشراء فرقاطات فرنسية ، الا أن قيادة الأركان والتزاما لعقيدتها الثابثة توجهت إلى شراء طائرات متعددة المهام سوخوي 30منن روسيا وشراء فرقاطات من المانيا .

سر العداء و الحقد الفرنسي الأعمى ضد قايد صالح

ويكشف العقيد المتقاعد كيف أن الفريق احمد قايد صالح تعرض إلى ضغط كبير حتى من رئاسة الجمهورية لشراء الأسلحة من فرنسا ، ولكنه رفض إطلاقا وذهب إلى روسيا لشراء سوخوي و إلى ألمانيا لشراء الفرقاطات متعددة المهام ، كل هذا بات يشكل عداءا شديدا من فرنسا العميقة ومن شبكاتها ضد الجزائر وضد الجيش الجزائري وضد قيادة الأركان على وجه الخصوص.