هناك من يسعى لتوظيف الحراك ضد الجيش
25 أيار 2019 481

ناشطون سياسيون يؤكدون "للوسط":

هناك من يسعى لتوظيف الحراك ضد الجيش

إيمان لواس 

 ناصر حمدادوش: الجيش لعب أدوارا قوية في مرافقة الحراك وتجسيد مطالبه

  • صاغور: جهات غير راضية باحتكام الجيش  للدستور

حذر ناشطون سياسيون من مخطط الذي يحاك ضد المؤسسة العسكرية من خلال استغلال وتوظيف الحراك الشعبي للوصول إلى أهدافها، معتبرين بأن الجيش حليفا استراتيجي للشعب في تقييم الحصيلة السلبية لنظام بوتفليقة وانزلاقاته وتجاوزاته المؤكدة

عبر مختلف التقارير والتحقيقات.

عبد الرزاق صاغور

 جهات غير راضية عن وحدة الجيش واحتكامه للدستور

حذر المحلل السياسي عبد الرزاق صاغور من بعض الأطياف التي تريد استغلال وتوظيف الحراك الشعبي للوصول إلى أهدافها، معتبرا بأن هناك جهات غير راضية بوحدة المؤسسة العسكرية وانضباطها والتزامها الدستوري لأنها لم تفسح لهم المجال لأغراضهم و مألبهم على حد قوله.

فتح صاغور في تصريح ّ"للوسط" النار على بعض الأطراف، متهما إياها بمحاولة ضرب استقرار المؤسسة العسكرية عن طريق استغلال وتوظيف الحراك الشعبي للوصول إلى أهدافها، قائلا في سياق متصل" يخطئ من يعتبر بأن الجيش أشخاص بل هو مؤسسة قائمة بذاتها ".

وأكد المتحدث بان الحراك يجب بأن يتكلم على المستوى الوطني و ليس العاصمة فقط، مضيفا "أكيد المطالب شرعية وأن الحراك يطالب بالتغيير الجذري وهو في مجمله إيجابي و أهدافه نبيلة، كما أن في أي ثورة تدخل عناصر تحاول توظيف و استغلالها من أجل الوصول إلى أهدافها ".

بن طرمول

المؤسسة العسكرية بين حراك غاضب و نظام قائم

اعتبر المحلل السياسي عبد العزيز بن طرمول بأن المؤسسة العسكرية هي الحلقة المحورية لضبط التفاعل ما بين الحراك الغاضب والنظام القائم، معتبرا بان الجيش حليفا استراتيجي للشعب في تقييم الحصيلة السلبية لنظام بوتفليقة وانزلاقاته وتجاوزاته المؤكدة عبر مختلف التقارير والتحقيقات

 وأوضح بن طرمول في تصريح "للوسط" بأن الوساطة غير السهلة والملغمة للجيش لتامين المرحلة الانتقالية تستدعي من الحراك تفهم الوضعية التي تبقى اسيرة الحكمة الدستورية، مشيرا بأن مهام مؤسسة الجيش ستتضاعف مسؤولياتها بالعلاقة مع مطالب الحراك وإلحاحه بضرورة عقاب الفاسدين وهنا تكون (المصداقية) على المحك.

وأكد المتحدث بان الشعب تجاوب وتفاعل مع ما اقدمت عليه مؤسسة الجيش التي تعتبر نفسها مسؤولة عن رواسب ذهاب النظام باستقالة بوتفليقة وان تعويضه لم يحقق التغيير الدي يطمح فيه الحراك، مبرزا بأن الأيام والاسابيع القادمة ستكون حاملة لمستجدات بدءا من السلطة الحاكمة من طرف بن صالح وحكومة بدوي وجميعهم يعاني ضغوطات الحراك وتباطؤ وصعوبة البحث عن مخرج سياسي يليق بمطالب الحراك من اجل التغبير الفعلي لا الشكلي المخادع.

 

حمدادوش

الجيش لعب أدوارا قوية في مرافقة الحراك وتجسيد مطالبه

بدوره النائب عن حركة حمس ناصر حمدادوش، نوه بالمخاطر التي تهدد الحراك الشعبي، ومنها حالة الاصطفاف والاستقطاب، وكذا محاولة النيل من استقرار وسمعة المؤسسة العسكرية وقيادتها، والتي لعبت وتلعب أدوارا قوية في مرافقة الحراك وتجسيد مطالبه، ومنها إسقاط العهدة الخامسة، وتوقيف تمديد العهدة الرابعة، وتفكيك العصابة، ومحاربة رموز النظام، وتفكيك أدوات العهد البوتفليقي على حد قوله .

 أكد ناصر حمدادوش في تصريح "للوسط"  بأن الانتقال الديمقراطي السلس لن ينجح إلا باستمرارية الحراك بسلميته وحضاريته، وبالإرادة السياسية الصادقة للمؤسسة العسكرية في مرافقتها لهذا الانتقال، قائلا "من الطبيعي أن تكون هناك خلافات على بعض المطالب الجزئية وليست الكلية، لأن الحراك الشعبي يضم كل مكونات الشعب الجزائري، على اختلاف أطيافه. لكن الأهم هو توحده على المطالب السياسية الكبرى، والتي يجب على الجميع التركيز عليها، والسعي إلى تحقيقها وتجسيدها".

بوضياف

 الجيش والشعب متفطنون لكل المكائد

 

حذر المحلل السياسي محمد بوضياف من المخطط الذي يحاك ضد المؤسسة العسكرية لإرباكها وإضعافها ورميها بما ليس فيها ، مؤكدا بان  الشعب يقف بالمرصاد ويصطف مع جيشه في وجه محاولات زعزعة الاستقرار.

أشار محمد بوضياف في تصريح "للوسط" بان بعض  الجهات المشبوهة والتي ترتبط بمن يتربص بالجزائر تحاول أن تقوّل الشارع ما لم يقل،  مبرزا الجيش والشعب متفطنون لكل ما يحاك ضد أمن و استقرار البلد

وقال المتحدث "الشارع الى حد اليوم لا يمتلك المبادرة ولا يمتلك أدواتها على حد قول احد قادة الحراك الشعبي ومنظريه ، وكل ما في الأمر أن هناك جهات متعددة ومختلفة تريد استثمار مآسي الشعب وتطويعها لمصالحها السياسية ، التمسك بالحل الدستوري هو الحل الأمثل لما يتضمن من إحالة الأمر إلى أهله - الشعب - وعدم المغامرة في اتجاهات مجهولة العواقب وقد تمس بأمن واستقرار البلد."

وأصاف المتحدث "حن نثمن مواقف الجيش منذ بداية الحراك الشعبي ،المؤسسة العسكرية بوصفها المسؤولة عن أمن واستقرار الدولة والمجتمع وفي الحالة التي نعيشها والمطبوعة بالتجاذبات السياسية ،لابد للجيش أن يرافق المسار والتحضيرات حتى يضع القطار على السكة ولا عيب في ذلك ما دام في إطار الدستور، كما يجدر الإشارة بأن تعالي بعض الأصوات بانسحاب قائد الأركان، لكن الشعب يعلم بأن هذه الجهات لها سوابق وارتباطات بجهات مشبوهة ، فهناك من يحاول تهديد مؤسسة الجيش ورميها بما ليس فيها لإرباكها وإضعافها لكن الشعب يقف بالمرصاد ويصطف مع جيشه في وجه محاولات زعزعة الاستقرار."

اقرأ أيضا..