خلافنا مع حمس سحابة صيف
20 أيار 2019 311

جاب الله يعلق على مبادرة الإبراهيمي و يوضح:

خلافنا مع حمس سحابة صيف

إيمان لواس

نحن أول من دعينا المؤسسة العسكرية للحوار

علق رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله على مبادرة الإبراهيمي ورفقائه والتي دعا فيها المؤسسة العسكرية إلى فتح الحوار مع الطبقة السياسية وممثلين الحراك، مؤكدا بأن حزبه هو أول من دعا   المؤسسة العسكرية للحوار، وهي إحدى آليات إيجاد الحلول لللأزمة على حد قوله.

رفض عبد الله جاب الأمس الخوص مطولا في قضية التراشق السياسي بين حزبه وحركة حمس، مكتفيا بالقول " إن الملف طوي نهائيا، إن هذا الأمر تجاوزناه ولا أرغب العودة اليه، رفضت الانخراط فيه منذ البداية، ورفضت الإجابة على أسئلة الصحافة منذ البداية، وهي سحابة صيف انتهت وانقضت".

اعتبر رئيس جبهة العدالة و التنمية عبد الله جاب الله بأن في حالة تمسك المؤسسة العسكرية بتاريخ 4 جويلية كموعد للانتخابات الرئاسية  سيشكل ذلك خطرا ، موضحا بان الشعب رافض لهذا المسار، محذرا من عواقب ذلك .

وأكد جاب الله بان حزبه أول من دعا المؤسسة العسكرية بفتح باب الحوار مع جميع الشركاء، موضحا أن دعوته القايد للحوار لا يعني أن تستلم المؤسسة العسكرية السلطة ولا أن تضع الحل وحدها، مؤكدا بان المؤسسة العسكرية فهي مؤسسة عصبية وقائمة ومؤسسة دستورية، وهي من المؤسسات التي يجب ان تخدم الشعب، والشعب هو صاحب السيادة، الوظيفة الدستورية ان تحمي الشعب والحدود ومن صميم واجباتها الدستورية الاستجابة لمطلب الشعب"

وأوضح جاب الله بأن مقاطعة حزبه لمشاورات بن صالح كان تجسيدا لإرادة الشعب الرافض لكل رموز النظام، قائلا " اليوم الشعب صاحب السيادة، وقد عبر عن ذالك بوضوح، والجيش مدعو لحمايته ونظام بوتفليقة يريد التمسك بالمادة 102 من الدستور، التي تحافظ  على المؤسسات القائمة، وتعطيه صلاحية تنظيم الانتخابات وهو ما يرفضه الشعب"، فنحن قلنا لبن صالح إن دعوتك للحوار باطله، وقلنا له من تكون حتى تدعو للحوار، أنت أحد رجال بوتفليقة الاوفياء، وهو مرفوض شعبيا"

وحول اقتناعه بالحوار مباشرة مع المؤسسة العسكرية ، يقول جاب الله، ” ندعو للحوار من اجل ان تساعد المؤسسة العسكرية هذا الشعب على تحقيق مطالبه وليس من اجل منح المؤسسة العسكرية  السلطة”، وجدد جاب الله دعوته للجيش ب ” مباشرة الحوار مع الشعب وبمرافقته من أجل تسيير مرحلة انتقالية قصيرة وتوفير الشروط المادية والبشرية من أجل تنظيم انتخابات حرة ونزيهة، أملي أن تستجيب لهذا المقترح بحثا عن آليات مباشرة لحوار حقيقي”.