علي حداد يجر 60 مسؤول وإطار سامي إلى أروقة العدالة
17 أيار 2019 1780

رموز النظام الجزائري مهددة بالتوقيف

علي حداد يجر 60 مسؤول وإطار سامي إلى أروقة العدالة

  • تعيين زغماطي نائبا عاما لمجلس قضاء العاصمة

  • ناشطون سياسيون "للوسط".. الحراك حرر العدالة ووجوه ثقيلة تستدعى قريبا

جر أول أمس رئيس منتدى رؤساء المؤسسات السابق علي حداد إطارات سامية ووزراء إلى أروقة العدالة، حيث ثم استدعاء أكثر من 60 مسؤول لمحكمة سيدي أمحمد، للتحقيق معهم في قضايا تتعلق بالفساد، تهما ثقيلة تنوعت بين استغلال الوظائف ومنح امتيازات غير مبررةواستغلال النفوذ ونهب المال العام وغيرها.


استدعت   محكمة سيدي أمحمد  أبرز  رموز نظام رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة، في قضايا تتعلق بالفساد والتحقيق في قضايا يتابع فيها رجل الأعمال علي حداد الذي غادر الأمس محكمة سيدي محمد إلى سجن الحراش بعد التحقيق معه لفترة طويلة، و من أبرز هذه الوجوه رئيسي الحكومة السابقين أحمد أويحيى، وعبد المالك سلال، ورئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس، ووزير النقل السابق، عمار تو، وزير المالية، كريم جودي، ووزير الموارد المائية، حسين نسيب،  بالإضافة إلى عدة وزراء آخرين، ووالي العاصمة، عبد القادر زوخ، ووالي البيض، وقد مثلوا جميعا أمام فصيلة التحريات للدرك الوطني بباب جديد في وقت سابق.

تعيين زغماطي نائبا عاما لمجلس قضاء العاصمة

قام رئيس الدولة عبد القادر بن صالح بتعيين بلقاسم زغماطي نائبا عاما لمجلس قضاء العاصمة خلفا كثير بن عيسى، وشغل زغماطي منصب نائب عام لمجلس قضاء الجزائر وعزل من منصبه في سبتمبر 2015 بعد 9 سنوات قضاها في المنصب النوعي وارتبطت تنحيته بصدور مذكرة قبض دولية في حق شكيب خليل، ليعود سنة 2016 ويعين نائبا عاما بالمحكمة العليا، كما أنهى بن صالح مهام الباي خالد بصفته وكيلا للجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد وعين بن دعاس فيصل خلفا له.


تعيين مختار لخضاري على رأس الديوان المركزي لقمع الفساد

كما أنهى رئيس الدولة عبد القادر بن صالح مهام ختار رحماني مديرا عاما للديوان المركزي لقمع الفساد وعين السيد مختار لخضاري خلفا له، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

لزهر ماروك: خطوة العدالة باستدعاء وجوه ثقيلة دليل على رفع القيود عن الجهاز القضائي

اعتبر المحلل السياسي لزهر ماروك في تصريح "للوسط" بأن قيام العدالة باستدعاء وجوه ثقيلة هي أكبر دليل بأن الحراك حرر العدالة من جميع القيود، موضحا بان القضاة خرجوا بقوة في الحراك الشعبي وطالبوا باستقلالية القضاء ورفع القيود عن الجهاز القضائي على حد قوله  

وأكد لزهر ماروك بأن استقلالية العدالة تعتبر مكسب من مكاسب الحراك فهي تقوم بمرافقة الحراك من خلال تبني مطالبه المشروعة على غرار محاربة قضايا الفساد.

علي ربيج: يجب أن تعالج ملفات الفساد بشفافية وبالشكل الذي يطلبه الحراك

ثمن المحلل السياسي علي ربيج خطوة العدالة بتوقيف وجوه ثقيلة واستدعاء إطارات سامية ووزراء للتحقيق معهم في قضايا الفساد، مشددا بأنه يجب أن تعالج الملفات بشفافية وبالشكل الذي يطلبه الحراك من خلال استرجاع الأموال المسلوبة وليس أن يكون ذلك عبارة عن رسائل تطمينية.

بن خلاف: التوقيفات الأخيرة جاءت بناء على مطلب الشعب

اعتبر النائب البرلماني عن جبهة العدالة والتنمية بن خلاف بأن التوقيفات الأخيرة واستدعاء العديد من الإطارات السامية والوزراء للتحقيق جاء بناءا على مطلب الشعب بمحاسبة كل المفسدين وكل رؤوس الأفاعي من أذناب فرنسا والذي أدخلوا البلاد في أزمة خانقة على حد تعبيره.

ثمن بن خلاف في تصريح خص به "الوسط" خطوة العدالة فتح قضايا الفساد وتحرير العدالة من كل القيود، معتبرا بأن تحراك العدالة بمحاربة الفساد مطلب الشعب المطالب بضرورة محاسبة كل من ساهم في تحطيم البلاد، قائلا "هذه الوجوه ساهمت تحطيم البلاد وجعلوها لعبة في أيديهم

وأضاف المتحدث "خطوة توقيف وجوه ثقيلة سترجع الثقة للشعب، لكن لابد من عدم إغفال المطالب السياسية المتمثلة في استقالة الباءات الثلاث وذهاب كل رموز النظام، وتعيين شخصية توافقية لقيادة المرحلة الانتقالية والذهاب إلى تجسيد المادة 7 و 8 مع توفير الأليات لتنظيم انتخابات نزيهة ونظيفة  "

وأشاد المتحدث بالدور بدعوة المؤسسة العسكرية بمحاربة قضايا الفساد وتقديم ضمانات لتحرير العدالة من جميع القيود، معتبرا ذلك خطوة كبيرة من مطالب الشعب، في حين شدد على عدم إغفال المطالب السياسية المتعلقة بتنحية رموز العصابة ورفض تسيير المرحلة الانتقالية من قبل شخصيات مرفوضة شعبيا، مؤكدا على ضرورة ذهاب الباءات الثلاث وتوفير الأليات القانونية للذهاب إلى رئاسيات نزيهة ونظيفة.

الأمبيا يوضح بخصوص استدعاء محكمة سيدي محمد لعمارة بن يونس

أوضحت الحركة الشعبية الجزائرية بخصوص استدعاء محكمة سيدي محمد رئيس الحركة عمارة بن يونس، مشيرة بأن استدعاء من طرف محكمة سيدي محمد بصفته شاهدا في قضية قيد التحقيق تتعلق بوظيفته كوزير سابق.

وعبر رئيس الحركة الشعبية الجزائرية من خلال بيان له على استعداده الدائم للتعاون مع جهاز العدالة بالإدلاء بأي معلومة من شأنها تقديم إفادة، مؤكدا يضع كل ثقته في عدالة بلده ، مؤكدا على استعداده الدائم للتعاون مع جهاز العدالة بالإدلاء بأي معلومة من شأنها تقديم إفادة.

من إعداد: إيمان لواس

اقرأ أيضا..