العربي شريف
العربي شريف أرشيف
14 أيار 2019 294

7 ملفات فساد ثقيلة يتم تفكيكها، العربي شريف:

اجتماعات للتوافق الوطني بعد رمضان حول تنظيم الرئاسيات

 توقع العقيد المتقاعد عبد الحميد العربي الشريف أن يتم فتح باب الحوار لتنظيم الرئاسيات المقبلة، في حين يتم انهاء ملفات محاربة العصابة خلال الشهر الفضيل، يتم خلال الحوار جمع مختلف الأطراف، داعيا لأن تكون من أجل تنظيم انتخابات رئاسية تضفي لصعود رئيس قوي، رافضا طروحات المجلس التأسيسي والمرحلة الانتقالية كون التحديات الإقليمية تحتاج لحضور شخصية قوية على رأس الجزائر تستمد قوتها من شرعية الإنتخابات وليس شخصيات تقود مرحلة تبقي على غياب الجزائر، مستدلا بحجم التمادي بليبيا في ظل انشغال الجزائر، مضيفا أن رئيس قوي ليس مطلبا شعبيا فقط بل مسألة أمن قومي.


أكد العقيد العربي شريف خلال حلوله ضيفا على منتدى جريدة "لو كوريي"، أمس، أن رئاسيات 4 جويلية، فرجح التخلي عن موعدها، خاصة أن خطاب رئيس الأركان الأخير ترك الأمر مفتوحا، معتبرا أن الوضع يقتضي محاصرة أركان العصابة لأن انجاح المرحلة لا يتم دون ذلك، ثم فتح باب الحوار الشامل ليجمع كل الأطراف من أجل الرئاسيات والذهاب لانتخاب رئيس شرعي عبر إنشاء لجنة موسعة لتكون انتخابات مستقلة خارج وزارة الداخلية، مضيفا أن الدستور به عيوب كبيرة لكن يمكن استغلاله لتسيير المرحلة لتكون أول مهمة للرئيس المقبل هي إنشاء لجنة لإعادة صياغة الدستور، أما الحالي فيمكن الخروج عنه في بعض النقاط لكن دون الابتعاد عنه لأنه يبقى هو النقطة الجامعة، مستشهدا بدستور أمانيا عشية سقوط جدار برلين وحجم ما كان يحمله من إهانة للشعب الألماني ورغم ذلك تم مسايرته ثم تعديله، رافضا التركيز كثيرا على الباءات قائلا أن الحكومة في الأول والأخير هي آخر لغم زرعه بوتفليقة قبل رحيله ومنه يتوجب التركيز حاليا على النقاط المستعجلة والمتمثلة بحسبه في الاتفاق الوطني والاتجاه نحو الرئاسيات، مضيفا أن بعض المتواجدين بمفاصل الدولة يمثلون خطرا أكبر من أعضاء الحكومة كون الفساد عشش من البلدية إلى الوزارة.

وأضاف بخصوص تركيز قايد صالح على الحوار بأنه المخرج الوحيد، قائلا أن الشخصيات والنخب التي رفضت دعوة بن صالح للحوار كان يمكنها اللعب بذكاء أكبر من خلال إنشاء لجنة مستقلة لتنظيم الانتخابات، وبالتالي يتم تحيدي بن صالح وحكومة بدوي، مهاجما إياهم بأنه رفضوا أن يكونوا فاعلين وتخوفوا من أن ينقلب عليهم الحراك الشعبي، وذلك كونهم اعتادوا انتظار الهاتف وتعليماته ومنح الكوطة، أي أنهم أصحاب مصالح وليس الجرأة السياسية بحسبه، في ظل حرب الوقت الذي يجب استغلاله.

وبخصوص الحسابات الخارجية أكد المرحلة السابقة كانت نتيجة حسابات واتفاقات داخلية وخارجية خدمة لبعضهم البعض، وبدليل ارتباط مشاريع الاقتصاد الوطني بفرنسا، في حين مؤسسة الجيش رفضت الانصياع أكثر من مرة ففي 2012 رفضت القاعدة العسكرية بتمنراست ومؤخرا رفض رئيس الأركان استقباله من طرف ماكرون على مستوى السفارة الفرنسية، مضيفا أن ما يدل على أهمية الجزائر بالنسبة لفرنسا هي تنصيبها لخلية أزمة مع بداية الحراك على مستوى وزارة الخارجية ثم على مستوى وزارة الدفاع  ثم بعد استقالة بوتفليقة بخلية أزمة بالرئاسة، فإذا خرجت الجزائر من العباءة الفرنسية ستكون بادرة لخروج المستعمرات السابقة لها على مستوى إفريقيا، خاصة أن هذا التوجه تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية.

DRS لعبت دور الأمن البوليسي أكثر من الاستخبارات

كما عاد لملف مديرية الاستعلامات وهو ابن القطاع، قائلا أنها كانت أمن بوليسي أكثر منها استخبارات، فكانت على مستوى الأحزاب والوزارات ومن البلدية إلى أعلى المناصب.

7 ملفات فساد ثقيلة يتم تفكيك ألغامها

وبالعودة لملفات الفساد التي راهن العقيد المتقاعد على تفكيك ألغامها فأكد أن 7 ملفات ثقيلة هي المسجلة: 4 من أصحابها هم رهن الحبس الآن و3 قيد الانتظار في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات، حيث تم المباشرة عبر وزارة النقل والمالية وغيرها، بالإضافة لملفات أقل ثقلا، نافيا أن يكون الفساد مركزا على أطراف بعينها دون الأخرى، موضحا أن ملف طليبة قيد التحقيق بخصوص عمارتين بمبالغ خيالية، متداركا أن وتيرة التحقيقات هي ما تجعلها غير معلنة للآن.

بن حديد عاش بالامتيازات

أما بخصوص الجنرال بن حديد فقال العقيد العربي شريف أنه رجل عاش بالامتيازات، يضاف لها أنه عاش بين تونس والعراق ولم يدخل الجزائر إلا في 1963، بالإضافة إلى مساره العسكرية الذي وصفه بأنه مملوء بالتجاوزات، على رأسها عدم تحمل المسؤولية، مستشهدا بذبح 50 عسكريا ليلة العيد بسيدي بلعباس، ومباشرة هيئة الأركان بقيادة العماري فتح تحقيق، إلا أن المسؤول الأول عن المنطقة وهو بن حديد لم يعلم بالحادثة إلى ظهر ذلك اليوم، بالإضافة لقصف منزل بكامله ببشار بحجة اختباء إرهابيين على مستواه.

حنون ضالعة في اللقاء المشبوه

أما عن الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون فقال أن تهمتها تتعلق بالعلاقة بالاجتماعات المشبوهة وليس بصفتها سياسية، كون اللقاءات مثلت مؤامرات تخص ضرب الحراك الشعبي وتنظيم الاتجاه نحو مرحلة انتقالية، وهو ما لا يمكن السكوت عنه بحسبه.

سارة بومعزة

اقرأ أيضا..