تحالفات مريبة تستهدف المؤسسة العسكرية
12 أيار 2019 673

حاولت استغلال الحراك الشعبي

تحالفات مريبة تستهدف المؤسسة العسكرية

 أصبح من الواضح أن مواقف الجيش الجزائري الذي تخندق مع الشعب ضد ما أصبح يعرف بالعصابة أصبح يزعج الكثير من الأطراف التي لم تتوان في التهجم على المؤسسة العسكرية و قائد الأركان الفريق قايد صالح ، بما يتناقض تماما مع طموحات الشعب الجزائري الذي وجد الأمل في الجيش بعد أن أعرب عن دعمه للحراك الشعبي ، وتوافقت رؤاه مع رؤى الشعب في التخلص من العصابة التي نهبت أموال الجزائر .

كل هذه المواقف جعلت الكثير من أبواق العصابة تشرع في الضرب تحت الحزام و استهداف الجيش في كل مرة ، بعد أن كان الجيش من الداعين الى تحرير قطاع العدالة ، هاته القرارات التي من المؤكد أنها لم تصب في مصلحة العصابة و العديد من ممثلي رموز النظام السابق .

فأطلق العنان لهاته الأبواق المأجورة و المتخندقة ،مثل ما وقع مع كريم طابو الذي لم يتوان في التهجم على المؤسسة العسكرية وقائد الأركان الفريق قايد صالح ، ولم تجد هذه التهجمات من أي تفسير ماعدا أن كريم طابو تخندق مع ما يعرف بالعصابة ،خاصة أنه تم الحديث عن صفقة تمت بينه وبين رجل الأعمال يسعد ربراب المتواجد في الجسن ، حيث تكررت سفرياتهما إلى الخارج، الشيء الذي فسره العديد بخلفيات تهجم طابو على المؤسسة العسكرية ، فالكثير من المتتبعين للشأن السياسي يرون مثلا و يقتنعوا أن الحراك يضم فئة مدسوسة من البداية ،هدفها فقط استهداف الجيش و المؤسسة العسكرية و بالضبط الفريق أحمد قايد صالح ، حتى ولو كانت مواقفه مشرفة، وهو ما أدركه العديد من المتتبعين أن هناك تناقض وسط بعض الشعارات المرفوعة ضد الجيش ، بالرغم أن مواقف الجيش كانت كلها تصب في إطار مطالب الشعب بداية من تنحية من رجال العصابة والذين تسببوا في نهب المال العام ، وبين اعتقالات و محاكمات ضخمة لشخصيات كبيرة ،ما كانت لو تحدث لولا ضمانات الجيش الذي باسم الأمن القومي اقترح العديد من الحلول السياسية و تحريك العدالة ضد القوى الغير الدستورية التي التفت على حقوق الشعب . القناعة التي أصبحت راسخة هو أن هناك مأجورين هدفهم الوحيد هو مهاجمة الجيش و الفريق قايد صالح ، حتى مثلما يقول المثل "لو أخرج يده خضراء " ، لكن لصالح من ولحساب من يتم استهداف الجيش و الفريق قايد صالح ، الذي في الوقت التي تهاجمه فئة سياسوية معينة ، يوجد السواد الكبير من الجزائريين و حتى السياسيين يدعمون مواقف الجيش وسند له،  الكثير من المتتبعين اعتبروا ما يحدث في الساحة الحالية هو نتيجة رد فعل من موقع أذرع العصابة سواء السياسية أو المالية أو الإعلامية ، حيث تتخبط هذه الأذرع في ما يشبه حالة من الهستيريا ، لاسيما بعد تحييد العديد من رموزها السابقة