سعدي ينفي خبر استدعائه من طرف المحكمة العسكرية
12 أيار 2019 230

"هاجم" التمسك بالدستور

 سعدي ينفي خبر استدعائه من طرف المحكمة العسكرية

نفى الرئيس السابق للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي، ورود اسمه ضمن المستدعين للمحكمة العسكرية بالبليدة، قائلا أنها لا تعدو كونها إشاعات، معتبرا أنها جاءت في إطار التأويلات بعد الافتتاحية الأخيرة لمجلة الجيش، في حين تم تأويله لاحقا من طرف وسائل إعلام قال أنها قريبة من المؤسسة العسكرية، وتم ذكر اسمه بها.

كما انتقد الرئيس السابق للأرسيدي، من خلال صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، الاستمرار في دعم انتخابات 4 جويلية، معتبرا أنها لا تتوفر على شروط منطقية تشترط تنظيمها كما هو مبرمج، خاصة وأنها لم تلقى أية تجاوب أو إنخراط، معتبرا أن استمرار تمسك المؤسسة العسكرية بها بغير المبرر، مقترحا أن يتم تأجيل الإنتخابات، قائلا في هذا السياق: “إذ يجب في هاته الحالة خرق الدستور الذي يرفعه دعاة الأمر الراهن كلما أرادوا تبرير رفض الإنتقال الديمقراطي الذي يطالب به الشعب منذ ثلاثة أشهر”.

من جهة ثانية جدد تضامنه مع الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون التي تم إيداعها الحبس المؤقت بقرار من قاضي التحقيق العسكري يوم الخميس.
كما أضاف أنه تعرض للكثير من المضايقات من طرف من أسماهم بـّالذباب الالكتروني"، بداية من الترويج بتعرضه للاعتقال وصولا لرسائل تهديد من بينها لقد تقرر سجنكم في غضون أيام، معتبرا أنها تأتي من مخابر خاصة، في بث رسائل ذات نزعة مافياويّة ، في حين أضاف أنها "ليست هي المرّة الأولى التي تُستعمل ضدي أو ضدّ مناضلين آخرين".