لجنة شعبية للمطالبة بإطلاق سراح لويزة حنون
11 أيار 2019 392

حزب العمال يتحرك في كل الاتجاهات

لجنة شعبية للمطالبة بإطلاق سراح لويزة حنون

إيمان لواس

نظم الأمس حزب العمال وقفة تضامنية أمام مقر الحزب بالحراش للمطالبة بإطلاق  الفوري لصراح الأمينة العامة للحزب  لويزة حنون ، حيث ثم  تأسيس النواة الأولى للجنة الشعبية  لإطلاق حملة سياسية واسعة تنديدا بإيداع حنون رهن الحبس المؤقت منذ الخميس الماضي ،  داعين كل الأحزاب و المنظمات النقابية و الحقوقية و الشخصيات الوطنية و الصحفيون و  كل الأحرار إلى دعم هذه القضية .

استنكر النائب البرلماني عن حزب العمال رمضان تعزيبت الأمس في ندوة صحفية بمقر الحزب من قرار إيداع لويزة حنون الحبس المؤقت، معتبرا بأن سبب اعتقالها كانت نتيجة مواقفها المعروفة إتجاه النظام و رفضها  لتدخل الجيش في الحياة السياسة، مؤكدا بأن اعتقال حنون لن يخيف مناضلي الحزب و لن يجعلهم يسكتون أو يتراجعون إلى حين تحرير مناضلتهم  على حد تعبيره .

وندد تعزيبت بمنع الزيارة عن الأمينة العامة لحزب العمال من قبل محاميها و عائلتها، موضحا بأنه لحد الآن لا تزال التهم الموجهة للويزة حنون مجهولة، في حين فتح النار على النظام السياسي الحاكم ، متهما إياه بالتضييق على الحريات و الحقوق و محاولة حرمان الحزب من أمينته العامة و حرمان ثورة 22 فبراير من مواقف و أراء واقتراحات لويزة حنون لإيجاد مخرج للازمة السياسية الحالية ، مبرزا  بأن توقيف حنون يفتح عهد جديدا في الجزائر، يؤكد استمرار النظام الشمولي الذي يهدف الى تجريم العمل السياسي الجاد ويستهدف الثورة والأصوات الحرة في البلاد على حد قوله .

وفي السياق ذاته ، قال المتحدث "لويزة حنون في السجن منذ ال9 ماي، مناضلة قضت 45 سنة من عمرها في النضال من أجل الوطن و الطبقة العمالية ترقد في سجن البليدة بقرار من المحكمة العسكرية، توجد اليوم في عزلة تامة يرفضون أن ترى أي مسؤول من حزبها و لا أحد من عائلتها، نجهل تماما الاتهامات الموجهة ضد  هذه المسؤولة السياسية التي تناضل منذ أربعة عقود بطريقة شفافة و مستقلة على النظام ساندت الثورة و عبرت عن مواقف تتعارض مع الثورة المضادة".

هدد تاعزيبت بتحرك النقابات والمنظمات الدولية دفاعا عن قضية حنون التي قال بأنها شخصية نقابية مدعومة من جهات نقابية قوية وفاعلية في الخارج قد تفضح الممارسات غير القانونية الممارسة ضد حنون في الداخل على حد قوله.

و من جهة أخرى ، وصف تعزيبت   قرار  إيداع حنون الحبس المؤقت  لويزة  بالتعسفي و الظالم  و الهادف إلى محاربة حزب العمال نظير مواقفه السياسية الرافضة لتدخل الجيش في السياسة، في حين لفت بأن

 بأن  لويزة حنون كانت على علم بأنه سيتم توقيفها وكانت متحضّرة لذلك  نتيجة حملات التشويه التي طالتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرا بأنها  حملات تحضيرية للرأي العام لسجن حنون.

وأكد المتحدث بأن لويزة حنون مواقفها واضحة وخطابها صريح لم تحمل يوما خطابا مزدوج، قائلة " لويزة حنون مناضلة سياسية جادة وطنية اشتراكية، الكل يعلم الحقرة التي طالتها نتيجة مواقفها المعروفة إتجاه النظام و العهدة الخامسة و الجيش و رفضها للتدخل الأجنبي ، بلغت مدة  نضالها السياسي 45 سنة للنضال على البلاد و على الأغلبية الساحقة و على الأمة الجزائرية"، مضيفا " لويزة حنون لم تخفي سياستها و سياسة حزب العمال الذي هو حزب مستقل النضال من أجل المجلس الوطني التأسيسي ومن أجل رحيل النظام و إرساء الديمقراطية '.

في حين أبدى تاعزيبت  عن أمله في أن  تحظى مطالب تحرير حنون بالتفاف قوي من الشعب و النقابات والأحزاب السياسية، مطالبا  كل الفاعلين من مناضلين ونقابيين و أحزاب سياسية ونواب بالتضامن مع قضية الأمينة العامة لحزب العمال ، قائلا؛" حنون لم تسكت يوما عن حق أي مظلوم مهما اختلف معه في الأفكار و المبادئ، و ذكر المتحدث بمواقف حنون المدافعة عن “القيادي السابق في حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحل علي بلحاج” الذي كان ذكر اسمه ممنوعا في وقت ما .