الحراك الشعبي يوقع جمعة الغضب الثانية عشر
10 أيار 2019 688

متمسكا بشعار "ماناش حابسين كل جمعة خارجين"

الحراك الشعبي يوقع جمعة الغضب الثانية عشر

 عصام بوربيع

مثلما كان متوقعا ،خرج أمس آلاف المتظاهرين بالجزائر العاصمة في إطار الحراك الشعبي الذي انطلق يوم 22فيفري الماضي ويعد جمعته الثانية عشر،  فلم يمنع حر وعطش شهر رمضان من خروج الآلاف من المتظاهرين بقلب العاصمة وساحة أول ماي، حيث بدأ المتظاهرون يلتحقون بساحة البريد المركزي،قبل أن تغص شوارع اودان و البريد المركزي وحسيبة بن بوعلي بالمتظاهرين بعد صلاة الجمعة، المتظاهرون الذي رفعوا العديد من الشعارات المختلفة بداية من  "ماناش حابسين كل جمعة خارجبن" ،واصلوا مطالبهم بالتغيير ومحاسبة رموز النظام السابق على غرار السعيد بوتفليقة و احمد اويحيى

كما طالب المتظاهرون بتنحية رئيس الحكومة نورالدين بدوي،وطالبوا برحيل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح.  الحراك تفاعل ايجابيا مع الكثير من المحاكمات لشخصيات بارزة والتي أعطت لهم جرعة إضافية لمواصلة هذا الحراك،فرفعت العديد من الشعارات المساندة للجيش على غرار "الجيش الشعب خاوة خاوة'" ، "الجيش ديالنا والقايد صالح خالنا"، ورغم أن القايد صالح و الجيش أكتسب شعبية وسط الحراك بفعل وقوفه مع الشعب ومواقفه التي أثلجت صدور الكثير من الجزائريين , إلا أن الحراك لم يخلو من الكثير من المندسين التي لم يكن همها سوى استهداف الجيش و قائد الأركان ،وهو ما يتناقض مع مطالب الأغلبية في الحراك،الذين يرون في الجيش سندا حقيقيا لمطالبهم. من جهة أخرى رفع المتظاهرون عدة شعارات المطالبة برفض الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة يوم 4جويلية.